فرحم الله من أعان مبتلى والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه أفتونا مأجورين رحمكم الله تعالى».
فبدأ ابن القيم كتابه بأسباب وموانع إستجابة الدعاء وبين فيه أن الله لم ينزل داء إلا وله دواء وكأنه يقول للسائل أنه لا مبرر للييأس ثم شرح بفصل كبير عن أضرار الذنوب والمعاصي,
فبدأ ابن القيم كتابه بأسباب وموانع إستجابة الدعاء وبين فيه أن الله لم ينزل داء إلا وله دواء وكأنه يقول للسائل أنه لا مبرر للييأس ثم شرح بفصل كبير عن أضرار الذنوب والمعاصي,
وبين فيه أن سبب الذنوب هي (ضعف العلم وتليها ضعف الإرادة ).
فإذا كان الإنسان مقبل علي معصية ولا يعلم خطورتها وعقوبتها عند الله لأستهان بها عكس ما يكون عنده العلم الكافي بخطورة هذه المعصية وماهو مقدم عليه فحينها الأمر قد أختلف كثيراً.
فإذا كان الإنسان مقبل علي معصية ولا يعلم خطورتها وعقوبتها عند الله لأستهان بها عكس ما يكون عنده العلم الكافي بخطورة هذه المعصية وماهو مقدم عليه فحينها الأمر قد أختلف كثيراً.
وقد قال جملة عظيمة وهي : إن عظم العبد ربه في قلبه سهل عليه ترك المعاصي من خشية الله.
فاللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك وباعد بيننا وبين المعاصي والذنوب وأجعلنا علي طريقك المستقيم اللهم امين.
فاللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك وباعد بيننا وبين المعاصي والذنوب وأجعلنا علي طريقك المستقيم اللهم امين.
جاري تحميل الاقتراحات...