جيمّ
جيمّ

@jiiim99

7 تغريدة 8 قراءة Feb 21, 2024
من علاج ذنوب الخلوات :
-أقلل من خلواتك:
إن كان مدخل الشيطان إليك الخلوة فلا تجلس وحدك فبعض المعاصي تستثار بالخلوة،يختلي الإنسان فيقوى سلطان الشيطان عليه
 
-الدعاء خير دواء:
انطرح بين يدي ربك متذللًا أن يُصلح الله سريرتك بل وكن طموحًا في دعائك
بأن تسأله أن يجعل سريرتك خيرًا من علانيتك..
-في الحديث: «واستحْيِ من الله استحياءك رجلاً مِنْ أهلكَ»
والإنسان يستحي من فعل الْقبيح بحضرة الجماعة والله أحقُّ ان يُستحى منه!
-حياؤك من لقاءٍ قادمٍ قريب!
غدًا تُستدعى للمساءلة وتحضر للمحاسبة،
فما قولك لربك عن معصية السر التي أخفيتها عن الناس وأبديتها لرب الناس!يقول النبي 
ﷺ:«ما منكم من أحدٍ إلا سيُكلِّمُه ربُّهُ،ليس بينَه وبينَه تُرجمانٌ،ولا حجابٌ يحجبُه»
والتفكر في هذا الموقف مدعاة لأن يُحسِن كل عبدٍ سريرته ويُصلح خلوته.
-لزوم الجماعة الصالحة:
لأن الخلوة فرصة يتفرد بها الشيطان بالإنسان، وفي الحديث الذي رواه الترمذي: «عليكم بالجماعة! فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد». وكلما كانت الصحبة أصلح كان الشيطان أبعد
 
8- التوبة الفورية:
عوِّدوا أنفسكم المبادرة بالتوبة
-تعظيم الله عز وجل:
ومن عرف أسماء الله وصفاته فقد عرف لله قدْرَه ومن ملأ قلبه بتعظيم ربه ومعرفة قدره؛ لم يعص الله في سره أو جهره لأن تعظيم الله يورث الحياء منه كما قال بعض السلف :
"إذا ثبت تعظيم الله في قلب العبد أورثه الحياء من الله والهيبة له،
فغلب على قلبه ذكر اطلاع الله العظيم ونظره بعظمته وجلاله إلى ما في قلبه وجوارحه وذَكَر المقام غدا بين يديه وسؤاله إياه عن جميع أعمال قلبه وجوارحه وذكر دوام إحسانه إليه وقلة الشكر منه لربه،
فإذا غلب ذكر هذه الأُمور على قلبه هاج منه الحياء من الله فاستحى من الله أن يطلع على قلبه وهو معتقد لشيء مما يكره أو على جارحة من جوارحه يتحرك بما يكره، فطهَّر قلبه من كل معصية، ومنع جوارحه من جميع معاصيه".

جاري تحميل الاقتراحات...