21 تغريدة 14 قراءة Feb 21, 2024
قال الله تعالى " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين "
قال الأشاعرة " القرآن ليس هدى في إثبات أصول الدين من إثبات الصانع وصفاته والنبوة "!
قال الله تعالى " أأمنتم من في السماء"
قال الأشاعرة " الله ليس في السماء"
قال الله " الرحمن على العرش استوى"
قال الأشاعرة " استولى" يتبع
قال الله تعالى " بل يداه مبسوطتان "
قال الأشاعرة " ليس لله يدان على الحقيقة" بل عي نعمتاه
قال الله تعالى " ويبقى وجه ربك "
قال الأشاعرة " ليس لله وجه على الحقيقة " بل هو ذاته ،، يتبع
قال الله " وكلم الله موسى تكليما "
قال الأشاعرة " لم يكلم الله موسى تكليما على الحقيقة وإنما خلق صوتا في الشجرة هذا الصوت هو الذي كلم موسى "
قال الله "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة "
قال الأشاعرة " المؤمنون لا يرون ربهم بأعين رؤوسهم على الحقيقة وإنما هي رؤية معنوية ، يتبع
قال الله تعالى " وجاء ربك "
قال الأشاعرة " الله لا يجيء على الحقيقة"
قال الله تعالى عن القران " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "
قال الأشاعرة " بل يأتيه الباطل في ظواهره ، لأن من أصول الكفر عندهم التمسك بظواهر القران لأنها كفر وباطل " ، يتبع
قال الله تعالى عن نفسه " فعال لما يريد "
قال الأشاعرة " أفعال الله ليست أزلية بل محدثة ، فهو عندهم غير قادر على الفعل في الأزل !
قال الله تعالى " إن الله غفور رحيم "
قال الأشاعرة " الله لا يتصف بصفة الرحمة في الأزل ولا تقوم به الرحمة ، الرحمة عندهم مخلوق يخلقه الله " يتبع
قال الله " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
قال الأشاعرة " ليس للعبد قدرة وتأثير في افعاله حقيقة بل هو مجبور على كل شيء ، وكل أفعال البشر هي في الحقيقة افعال الله ، فالعبد اذا صلى فالفاعل الحقيقي للصلاة هو الله، والزاني إذا زنى فالفاعل الحقيقي للزنى هو ،،، والعياذ بالله !! يتبع
قال الله عن النبي"وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليهم"
قال الأشاعرة " النبي لم يبين كل شيء بل كتم أصلا من الدين عن أصحابه،فقد كانوا يعتقدون أن الله بذاته فوق، وهذا تجسيم وكفر !، فالنبي لم يبين لهم الحق فيها،ورضي منهم بهذا الكفر، وأجرى عليهم أحكام الإسلام الظاهرة! يتبع
قال الله"يخافون ربهم من فوقهم " وقال " تعرج الملائكة والروح إليه "
وقال الأشاعرة " الله في كل مكان لا يخلو منه مكان،ولا يقال إنه في مكان دون مكان لأن هذا هو التجسيم ، فعقيدة وحدة الوجود تنزيه عندهم ، وأما عقيدة أن الله فوق جميع مخلوقاته بائن عنهم فهي تجسيم عندهم !!
قال الله تعالى " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم"
فأثبت له صفة الرسالة بعد موته
وقال الأشاعرة " النبي صلى الله عليه وسلم في قبره ليس رسولا ، هو رسول حال حياته فقط" !!لأن الرسالة عرض ، والعرض عندهم لا يبق زمنين ،، يتبع
قال الله تعالى عن القرآن " حتى يسمع كلام الله "
وكلام الله صفة لله غير مخلوقة ، فالقران من كلام الله فهو غير مخلوق ،
قال الأشاعرة " القران الذي نزل به جبريل مخلوق ، وقد أجمع السلف أن من قال إن القران الذي نزل به جبريل عليه السلام مخلوق فهو جهمي كافر ،، يتبع
قال الله تعالى " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا " فحجة الله على العباد تقوم ببلوغ الوحي،
وقال الأشاعرة " لا تقوم الحجة بالوحي أولا بل تقوم بالنظر العقلي أولا ثم الوحي تكون حجته ثانوية مستفادة من حجة العقل ، فلولا العقل لما كان للوحي فائدة ولا قامت به حجة " !! ، يتبع
قال الله تعالى "فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك "
وقال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين أرسله إلى اليمن " فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "
،، يتبع
وقال الأشاعرة " القول بأن أول واجب على المكلف العلم بأنه لا إله إلل الله قول باطل ، بل أول واجب على المكلف هو الشك والإلحاد في الله ، فلا تُثبت وجوده ولا تنكر ذلك، (أي كن ملحدا لا أدري) ثم بعد ذلك النظر العقلي بناءا على قواعد الفلسفة اليونانية التي تقيس الغائب على الشاهد!! يتبع
قال الله تعالى " محمد رسول الله"
وقال تعالى "وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون "
وقال الأشاعرة " إن نبوة النبي لا تكون حجة إلا بأن يأتي بمعجزة للناس،فإن أتى بها فبها، وإن لا فلا حجة على الناس بمجرد ادعائه النبوة "!! يتبع
قال الله تعالى " فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون "
وقال تعالى " ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون " ،، يتبع
وقال تعالى " إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير "
وقال تعالى " ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى" ،، يتبع
وقال الأشاعرة " إن من الدين اتخاذ الشفعاء والوسطاء من الموتى بيننا وبين الله ، ندعوهم ونسألهم قضاء حوائجنا فنقول يا فلان ارزقني واشفني وهب لي الذرية واغفر لي وأدخلني الجنة واكشف عني الضر والفقر ، فإن الأولياء يسمعون دعاءنا ويستجيبون لنا ويقربونا إلى الله زلفى ، يتبع
ولهم قدرة على التصرف في الكون فينفعون ويضرون ويعطون ويمنعون وينصرون ويعينون ويسمعون اصوات كل من دعاهم ولو كانوا ملايين ويرون مكانهم ويعلمون أحوالهم ولو كانوا متفرقين في شتى بقاع الأرض !! ،، يتبع
أبعد كل هذا الشقاق والمحادّة من الأشاعرة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، واتباع غير سبيل المؤمنين من الصحابة والتابعين ، وانحرافهم عن الصراط المستقيم ، وتحريفهم لكتاب رب العالمين وسنة رسوله الأمين ، والطعن في علماء المسلمين ، يتبع
وهدمهم لأصول الدين ، باتباعهم سبيل المشركين في دعوة أصحاب القبور ، واتباعهم سبيل الفلاسفة اليونانيين في طريقة اثبات وجود رب العالمين ومعرفة صفاته ، واتباعهم سبيل الزنادقة الباطنيين في قولهم بوحدة الوجود وتمجيدهم لابن عربي والحلاج القائلين بوحدة الوجود ( العبد رب والرب عبد ) يتبع
هل بعد كل هذا يوجد مسلم يرجو لقاء الله تعالى والظار الآخرة ، يلقى الله تعالى بمثل هذه العقيدة الفاسدة، الساقطة شرعا وعقلا وفطرة ؟!!
قال تعالى " ومن يشاقق الرسول من بعد مل تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولّه ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيرا "
والله تعالى أعلم

جاري تحميل الاقتراحات...