Ali Jezzini
Ali Jezzini

@Aly_jezzini

7 تغريدة 77 قراءة Feb 19, 2024
الغارة على الغازية على الأرجح لها ٤ ابعاد مرتبطة بخطاب السيد الأخير: (أكملوا القراءة للآخر)
١- نقطة المكان: يعني رسالة من العدو أنه لا يهاب التوسيع والتصعيد، حتى ولو كان يخاف ويتهيب بشكل كبير من توسيعها أكثر من الناس في لبنان.
على عكس ما قد يظهر، هذا ليس رغبة بتوسيع الدائرة⬅️
بل محاولة للتصعيد لدفع الطرف الآخر إلى الإنكفاء عبر اظهار الجرأة والقوة حتى ولو كان الإسرائيلي يخاف التصعيد.
٢- نوع الهدف: رسالة من الإسرائيلي لمحاولة التأثير على إدراك الطرف الآخر وآلية اتخاذ القرار، بمعنى نحن نعرف عنكم كذا وكذا، وإذا بدأت الحرب يمكننا ايذاءكم كذا وكذا،⬅️
هذا بهدف دفع الطرف الآخر لإعادة الحسابات بناءً على معادلة من كريات شمونة إلى إيلات هنا تتبدى ثلاث عناصر:
أ- كان الهدف ليُضرب على كل حال إذا كان محروق.
ب- لا يؤثر على بنك الأهداف، حتى لو تعرف ٢٠٠ من ١٠٠٠ مثلا، ال٨٠٠ الباقيين مؤذيين جدا.
ج- عادة تدخل حسابات خسارة الضربة الاولى ⬅️
ضمن حسابات المقاومة.
٣- الإسرائيلي مضطر أن يظهر صورة كلّي القدرة، أمام العدو، وأمام مستوطنيه، حتى ولو لم يكن كذلك، المشروع الصهيوني وعقيدته العسكرية قائمة على ذلك، إشعار العدو بالضعف والعجز، وإشعار المستوطن بأنه الله على الأرض.
٤- دفع الأمور إما نحو التصعيد عبر جر أمريكا⬅️
أو عبر المفاوضة تحت النار لإخراج المقاومة من جنوب لبنان. يعني الأمريكي يهمه أمن "اسرائيل" اكثر منها نفسها، ولكنه لا يريد حرباً مفتوحة، وهو يخاف من أن يفهم الحزب أي هجوم على أنه سيناريو اليوم الأخير ويبادر لهجوم شامل مع حلفائه على الأمريكان في المنطقة. هذا جيد جدا.⬅️
أنا أرى بأن شروط النصر في لبنان تتمثل عندنا في المحافظة على المقاومة في غزة، عدم التراجع عن أي من الثوابت، أي البقاء في القرى الحدودية، ايقاف العدوان. كل ما تبقى هو تفاصيل.
هذه آخر مرة يمكن للإسرائيليين الإستعانة بأمريكا، وهم امام صراع داخلي جميل، فيما ايران ومحور المقاومة يردم⬅️
الهوة. في هذا الإطار، ليس من الضرورة خوض كل معركة، خصوصا في ظروف قد تفرض عليك كما كبيراً من الخسائر فيها كان يمكن تجنبها، او في ظروف أُجبرت على خوض المواجهة بأسوأ ظرف يمكن أن توضع فيه، أي ما فوق المعركة وما دون الحرب.
العنتريات لا تفوز بالمعارك المصيرية، بل الحكمة والتقدير الجيد.

جاري تحميل الاقتراحات...