بنت العظماء..أجدادي
بنت العظماء..أجدادي

@Nefertery_Ahmos

11 تغريدة 4 قراءة Feb 19, 2024
(عند اللي مش مننا.. للمصري الضرب وللأجنبي الدهب )
شهادات من حاشية #الخديوي_إسماعيل وأجانب عن إزاي كان وقت ما شدت أزمة الديون بيعامل #الفلاح (والمقصود بالفلاح وقتها المصريين ولاد البلد) وإزاي كان بيتعامل مع الأجنبي
فيقول شفيق باشا، رئيس الديوان أيام عباس
x.com
يقول شفيق باشا، من كبار الموظفين أيام إسماعيل وكام عصر بعده، ورئيس الديوان أيام عباس حلمي التاني في مذكراته
إنه اتوفى موظف فرنسي شغال في مصر وساب مراته من غير معاش
ولما عرف إسماعيل إن عندها مشاكل فلوس أمر بارو باشا يكتب للمالية تبعتلها ألف جنيه (!)
لكن لقى إنه كدة هيطول عليها
لكن لقى إنه كدة هيطول عليها بسبب إجراءات الديوان
فرح نده للصراف وقاله "هاتلي فلوس دهب، ومفيش داعي تكتب للمالية اختصار للوقت"
وبقى يكبش بإيديه كبشات دهب ويحط في منديل بارو باشا، وقاله ابعتهم لمرات الفرنساوي عشان "ما تعيش في مصر وهي في حوجة"
يقول شفيق باشا، إن ده كان بيحصل في وقت
إن ده كان بيحصل في وقت كان إسماعيل بيزود الديون بالاقتراض بالربا الفاحش
ويدوس ع الأهالي بكل أنواع الضرايب والجبايات
لحد ما "عصفت بهم الفاقة،وبلغ البؤس بالفلاحين أن كانوا ينزلون عن أطيانهم فرارا من الضرايب المتوالية"
يعني يسيبوها من كتر ما بتجيب عليهم إتاوات تنحرهم وتكسر ضهرهم
وكتب جون نينيه في كتابه "رسائل من مصر"
وهو سويسري عاش في مصر 40 سنة من أيام محمد علي لحد توفيق، وكان مراسل صحفي
إن الباشوات والأعيان (وأكترهم أجانب) مكنوش بيدفعو ضرايب تقريبا، وكان بيحملو كله ع الفلاح
وإن إسماعيل كان بيقول على الفلاح وهو بيبرر لنفسه الدوس عليه أكتر وأكتر إن
كان إسماعيل يقول عن الفلاحين، وهو بيطنش صراخهم لما كان بتنزل عليهم الكرابيج عشان يدفعو ضرايب وإتاوات فوق اللي عليهم وهما أكترهم مش معاهم
"إن أكياس الدقيق هذه مليئة كانت أم فارغة لا بد أن يخرج منها شيء ما عند ضربها"
يقصد إن الفلاح زي زكيبة الدقيق، مهما تضرب وتفض فيها هتطلع دقيق
وكشاهد عيان برضو، يقول سكاون بلنت، سياسي ورحالة إنجليزي، في كتابه "التاريخ السري للاحتلال الإنجليزي لمصر"، وعاش في مصر شوية أيام إسماعيل وتوفيق
إنه وقت ما كان بيلف في الريف سنة 1876 كانت المجاعة بتدق بواب الفلاحين، وقليل ما كان حد عنده هدوم تستره أكتر من جلابية واحدة
والستات في
والستات في الأسواق بتبيع الهدوم والمصاغ الفضة لليونانيين بتوع الربا
عشان تدفع الضرايب اللي كان الجباة بيلفو بالكرابيج في القرى يلموها بيها
وكانت الستات بتلعن في حكومة الخديوي اللي خلتهم عريانين
وفي مكان تاني ف الكتاب عرض بلنت إزاي كان إسماعيل بيعمل أفخم الحفلات والهدايا للأجانب
كان ده في آواخر حكم إسماعيل
واتضح فيها إنه كان أكتر المشاريع اللي عملها كان هدفها مجد شخصي، تخلي له سمعة زي أباطرة أوروبا، ولو على حساب الفلاح
وإنه لما جه الوقت إما تمشي معظم الجاليات الأجنبية اللي جت عشان بس تنزح مصر أو ينداس الفلاح، اختار إنه ينداس الفلاح
المصادر:
المصادر:
1- الصفحات التلاتة من كتاب "نكبة توطين الهكسوس" ج1، بالترتيب ص 417، و440 و436
noor-book.com
وبالتفصيل من المصادر الأصلية
مذكراتي في نصف قرن، شفيق باشا، ج1، صدر سنة 1934 ص 25-29
3-كتاب "رسائل من مصر من 1897- 1882) جون نينيه، ص 103 و107
ia601900.us.archive.org
4- كتاب "التاريخ السري للاحتلال الإنجليزي لمصر" ولفرد سكاون بلنت ص 55
ia800104.us.archive.org
#التاريخ_أكبر_معلم
#مصر_للمصريين
#قضيتي_مصر_وبس
#مصر_للمصريين_وبالمصريين
#ترحيل_اللاجئين_واجب_وطني

جاري تحميل الاقتراحات...