أَبُو الْعَبَّاسِ ....
أَبُو الْعَبَّاسِ ....

@MezSoles

17 تغريدة 8 قراءة Feb 22, 2024
#استواء_الله_بذاته
سننقل بعض الأثر من الائمة المعتبرين على ان الله تقدس وتنزه مستوي على عرشه ((بذاته)) و ((بنفسه)) لدحر الجهمية ومن والاهم في العقيدة .
قال محمد أبو جعفر بن أبي شيبة
(297 هـ) : « فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته
قال الحارث المحاسبي (243 هـ) : « وأما قوله {عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه] {وهو القاهر فوق عباده} [الأنعام] و{اامنتم من في السماء} [الملك] وذكر عددًا من الآيات،
ثم قال: «فهذا يوجب أنه فوق العرش، فوق الأشياء، منزه عن الدخول في خلقه، لا يخفى عليه منهم خافية، لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال: {اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض} [الملك : 16] يعني فوق العرش، والعرش على السماء،..»
قال أبو عمر الطلمنكي المالكي (429 هـ) في كتابه "الوصول إلى معرفة الأصول": (أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: {وهو معكم أينما كنتم} ونحو ذلك من القرآن: أنه علمه، وأن الله تعالى فوق السموات بذاته، مستو على عرشه كيف شاء.)
قال أبو نصر السجزي الحنفي (444 هـ) في كتابه الإبانة: (أئمتنا كسفيان الثوري، ومالك، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، عبد الله بن المبارك، والفضيل بن عياض، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه متفقون على أن الله سبحانه وتعالى بذاته فوق العرش، وعلمه بكل مكان)
قال يحيى العمراني الشافعي (558هـ) : (عند أصحاب الحديث والسنة أن الله سبحانه بذاته، بائن عن خلقه، على العرش استوى فوق السموات، غير مماس له، وعلمه محيط بالأشياء كلها) كتب ابن الصلاح الشافعي (643هـ)
على القصيدة في السنة المنسوبة إلى أبي الحسن الكرجي (532 هـ) : «هذه عقيدة أهل السنة وأصحاب الحديث» ، ومما جاء في تلك القصيدة:
*عقيدة أصحاب الحديث فقد سمت
بأرباب دين الله أسنى المراتب
*عقائدهم أن الإله بذاته
على عرشه مع علمه بالغوائب
أبو زكريا يحيى الصرصَرِي الحنبلي (656 هـ):
نظَم الصرصري الحنبلي قصيدة أثنى فيها على عقيدة الشيخ عبد الكريم الأثري بعد وقوفه على عقيدته المعتمَد في المُعتقد
ومذهبـه في الاسـتواء كمالــكً
وكالـسلف الأبـرار أهـل التفضُّلِ
استوى بذاتِـه فوق عرشه
ولا تقُل استـولى فمَـن قال يُبطَـل
قال محمد الكرجي القصاب (360 هـ) : قوله: {يخافون ربهم من فوقهم} دليل على أن الله -جل جلاله- بذاته في السماء [أي فوق السماء] على العرش، وليس في الأرض إلا علمه المحيط بكل شيء.)
قال أبو محمد ابن أبي زيد القيرواني المالكي (386 هـ) في مقدمة رسالته المشهورة: (وإنه فوق عرشه المجيد بذاته وهو بكل مكان بعلمه)
- قال أبو بكر محمد بن موهب المالكي -تلميذ ابن أبي زيد- في شرحه لرسالة الإمام ابن أبي زيد: (فلذلك قال الشيخ أبو محمد: "إنه فوق عرشه" ثم بيَّن أن علوه فوق عرشه إنما هو بذاته لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف وهو في كل مكان بعلمه لا بذاته)
قال أبو زكريا يحيى بن عمار الحنبلي (422 هـ) في رسالته: (لا نقول كما قالت الجهمية: "إنه تعالى مداخل للأمكنة وممازج بكل شيء ولا نعلم أين هو؟ "،بل نقول: هو بذاته على العرش وعلمه محيط بكل شيء، وعلمه وسمعه وبصره وقدرته مدركة لكل شيء،وذلك معنى قوله {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}
قال سعد بن علي الزنجاني الشافعي (471 هـ) في شرح قصيدته في السنة: (ولكنه مستو بذاته على عرشه بلا كيف كما أخبر عن نفسه، وقد أجمع المسلمون على أن الله هو العلي الأعلى، ونطق بذلك القرآن بقوله تعالى:{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}وأن لله علو الغلبة والعلو الأعلى من سائر وجوه العلو.
قال أبو إسماعيل الهروي الحنبلي (481 هـ) في كتاب "الصفات له: (باب إثبات استواء الله على عرشه فوق السماء السابعة، بائنا من خلقه، من الكتاب والسنة). فذكر رحمه الله دلالات ذلك من الكتاب والسنة – إلى أن قال: (في أخبار شتى أن الله عز وجل في السماء السابعة (أي فوقها) على العرش بنفسه .
عبد الكريم بن منصور الموصلي الشافعي الأثري (651 هـ) :
نظَم أبو زكريا الصرصري الحنبلي قصيدة أثنى فيها على عقيدة الشيخ عبد الكريم الأثري بعد وقوفه على عقيدته "المعتمَد في المُعتقد"، قال فيها مُبيِّنا عقيدة الشيخ: وقـال:
استوى بذاتِـه فوق عرشه
ولا تقُل استـولى فمَـن قال يُبطَـل.
وهذا الأثر الكثير في إنه بذاته وبنفسه سبحانه وتعالى على عرشه ، ونسأل الله السداد والاخلاص .

جاري تحميل الاقتراحات...