أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆
أبوخالد الحنيني ✪ ملخِّص 𓂆

@summaryer

14 تغريدة 25 قراءة Feb 18, 2024
مختصر رؤية ابن تيمية الأخلاقية!
ملخّص من «منهج ابن تيمية المعرفي» (صـ385-408).
لـ: د.عبدالله بن نافع الدعجاني.
أسأل الله أني أحسنتُ الفهم وأجدتُ التلخيص.
1- ربط ابن تيمية صدق الأخلاق بالرؤية الوجودية العامة، فقيمة العدل ليست أساس علم الأخلاق والسياسة، بل هي أساس الوجود كله (الردّ على المنطقيين 473، 481).
2- دلّت فطرة العقل على حسن القيم الخُلقية وقبح نقائضها دلالةً ضرورية، لاستبشار النفس ضرورةً بالمصالح والمفاسد والمفاسد، والمنافع والمضار، والالتذاذ والألم (النبوات 1/ 452).
3- يقين قضايا المبادئ الخُلقية الثابت من طريق فطرة العقل العلمية والعملية من الضرورة النفسية مثل يقين القضايا التجريبية، بل أعظم يقيناً من خلال التجربة والعقل (الردّ على المنطقيين 467).
4- ضرورة القضايا الخُلقية؛ من المشترك الأممي واللوازم الإنسانية، لإطباق الأمم باختلاف أجناسها على صدقها، مما يدلنا على أن لها أصلاً فطرياً ضرورياً مشتركاً بين أفراد الإنسان، والاعتراف بهذا القدر المشترك هو مبدأ تعايش البشر بعضهم مع بعض (الردّ على المنطقيين 468).
5- الاشتراك المعرفي والخُلقي لا يتنافى مع الخصوصية الثقافية والدينية لكل أمة، فإن لكل أمة حكمة بحسب علمها ودينها (الردّ على المنطقيين 492).
6- مراعاة ابن تيمية للاشتراك والخصوصية دعاه لتقسيم القيم الأخلاقية إلى:
أ/ عقلية: ما اتفق عليه العقلاء.
ب/ مليّة: ما اتفق عليه الأنبياء.
ج/ شرعية: ما اختصت به ملة الإسلام، وهي مكملة ومتممة للأخلاق والطاعات المليّة (الفتاى 20/ 66، 71-72).
7- اتفاق بني آدم على تحسين مبادئ الأخلاق دليل على صدقها المطلق، وإنما تقع النسبية والاختلاف فيها من جهة التطبيق وتحقيق مناطها (بيان تلبس الجهمية 2/ 339).
8- النفس لا تكتمل خُلقياً بمجرد المعرفة الذهنية -كما تقول الفلاسفة- بل لا بدّ لها من العمل الذي به تكمل النفس (الجواب الصحيح 6/ 35-36).
9- مصادر الإلزام الخُلقي عند ابن تيمية ثلاثة: الفطرة، والعقل، والوحي الإلهي، وتؤدي هذه الثلاثة دورها بانسجام تام، لكن الاحتكام يكون إلى أحكام الوحي الإلهي، إذ هو القاعدة الأساسية لمصادر الإلزام الخُلقي (الفتاوى 20/ 66).
10- الأخلاق منها ما يأتي من طريق الفطرة، ومنها ما يأتي من طريق رياضة النفوس (الردّ على المنطقيين 299) فالقيم الخلقية خاضعة للعامل الفطري وللطريق الكسبي والدور الشرعي وأحكام العقل (النظرية الخلقية عند ابن تيمية 61-73).
أخيراً: تنبيه حول رؤية الفلاسفة الخُلقية!
أخفق الفلاسفة في إقامة نظرية خُلقية فاعلة ومنتجة بسبب تعليقهم الأخلاق بالعلم والنظر، وإقصائهم العمل من الغاية الخُلقية. والأصل الفلسفي الذي أوجب هذا الإقصاء؛ إنكارهم الدور المعرفي للقوة العملية...
= يتبع
وبناء على هذا الإقصاء تبنّى الفلاسفة في نظرتهم الخُلقية ثلاثة شعارات فلسفية:
أ/ أن اللذة الحقيقية هو اللذة العقلية.
ب/ أن كمال النفس في مجرد العلم بالمعقولات.
ج/ أن الفلسفة هي التشبه بالإله على قدر الطاقة، فغاية النفس وكمالها مرتبطان بالتشبه بالإله لا بمحبته وعبادته.
تم تلخيص المبحث بحمد الله.

جاري تحميل الاقتراحات...