9 تغريدة 37 قراءة Feb 18, 2024
القوة العظمى ‼️
توقفت كثير وأنا أقرا عن أعظم دليل عن قدرة الله سبحانه وتعالى في خلقه هو فطرة الأمومة المشتركة بين كل مخلوقاته
في الصورة قطة إسمها سكارليت، قطة مشهورة بسبب مشهد عجيب جدا ومبهر قامت به أمام أعين الناس ، هذا المشهد جعلنا نتحدث عنها الآن ، وتحدث عنها الناس في جميع أنحاء العالم
دعوني أروي لكم قصتها…..
سكارليت كانت مجرد قطة شارع عادية من بروكلين في نيويورك ، ثم انتقلت للعيش في منزل صغير يملكه أحد المواطنين، بعد فترة أنجبت 5 قطط صغيرة حديثة الولادة
لكن ماحدث بعد ذلك هو حريق كبير في المنزل، كل السكان إستطاعوا الخروج بأمان برفقة سكارليت
لكن بعد لحظات إنتبه بعض السكان أن صغار القطة لازالوا بالداخل ولاحظوا قلق وتوتر سكارليت أمام المنزل المحترق
وهي ترى المنزل يحترق وصغارها بالداخل وهي تحاول جاهدة العثور على مدخل لإنقاذ صغارها ،ولكن النار شديده وتحرق كل شيء تقريبا ، فلا مخرج ولا مدخل للبيت
لم يتحمل قلب سكارليت وأخذت قرار تاريخي في عالم الحيوان قاطبة وهو القيام بعملية إنتحارية من أجل إنقاذ صغارها سكارليت
و دخلت بين ألسنة اللهب حتى تبحث عن صغارها و تخرجهم واحد ورا الثاني، دخلت النار و خرجت منها 5 مرات حتى أنقذتهم جميعهم لكن كان الثمن كبير بالنسبة لها.
لقد تشوهت بالكامل وأحترق فرائها
وساحت جفونها، و أذانها تأكلت من شدة النار، و مع ذلك تجاهلت الألم لإنقاذ أطفالها
سكارليت حين أخرجت أخر صغير من صغارها كانت عمياء تقريبا بسبب ذوبان جفونها علي عينيها
بالتالي لم تكن تستطيع رؤية صغارها فكانت تستخدم أنفها حتى تحسس به على كل صغير من صغارها و تتأكد انه معها و لم تنسى أحدهم بالداخل وبعد أن أطمنئت عليهم سقطت على الارض في حالة إغماء
في لحظة مؤثرة جدا جعلت بعض الشهود يبكون بسبب الموقف
لحسن حظها و بسبب رعاية الله لها تم إيداعها وأطفالها العيادة البيطرية ومعالجة جروحها
لكن أحد صغارها مات بعدها بشهر بسبب فيروس ما، اما سكارلت وباقي صغارها كانوا بخير وتم تبنيهم بعض وعاشوا معا حتى ماتت في 2008.
- فيديو وثائقي يحاكي قصتها
فسبحان الله العظيم ،الأمومة كفيلة بأن تدفع مخلوق للدخول داخل الجحيم لأجل أطفاله
مخلوق يتصرف بغريزة البقاء ، يعني بالنسبة له الأصلح لبقائه كان التخلي عن الصغار للنجاة، مع ذلك الأمومة تفوقت على غريزة البقاء و دفعتها لإختراق الجحيم و هي نفس الأمومة الموجوده في كل مخلوق على وجه الأرض
لذلك بدأت موضوعنا بعنوان القوة العظمى وهي الأمومة

جاري تحميل الاقتراحات...