- عالم الهشاشة النفسية
الناس يتعرضون في كل يوم لمشاكل في علاقاتهم ومن طبائع الناس ان تحدث بينهم خلافات واحيانا تتكون او تتفكك هذه العلاقات وهذا جزء من طبيعة الحياه ولابد من تقبل ذلك ولكن الامر الذي ينذر بالخطر هو ان تنكسر النفسية من موقف بسيط
الناس يتعرضون في كل يوم لمشاكل في علاقاتهم ومن طبائع الناس ان تحدث بينهم خلافات واحيانا تتكون او تتفكك هذه العلاقات وهذا جزء من طبيعة الحياه ولابد من تقبل ذلك ولكن الامر الذي ينذر بالخطر هو ان تنكسر النفسية من موقف بسيط
وهذا ينم عن رقة التحمل والاقرب للهشاشة النفسية التي اصبحت من سمات جيل التقنية الذي تزداد رقته يوما وراء يوم ويزداد دلالا في مواجهة خشونة الحياة وكيف ان ظاهرة الهشاشة النفسية صارت جزء من عالمنا خاصة عالمنا العربي اذ غابت القضايا الكبري للأمة الاسلاميه
- تضخيم الالم
عباره عن حاله شعوريه تعتري الشخص عند وقوعه في مشكله تجعله يؤمن ان ما حدث اكبر من قدرته علي التحمل فيشعر بالانهيار والاستسلام ويصف شعوره بالموت والدمار وكأنه نهاية العالم وكل ذلك بسبب مواقف لا تستحق هذا التضخيم
عباره عن حاله شعوريه تعتري الشخص عند وقوعه في مشكله تجعله يؤمن ان ما حدث اكبر من قدرته علي التحمل فيشعر بالانهيار والاستسلام ويصف شعوره بالموت والدمار وكأنه نهاية العالم وكل ذلك بسبب مواقف لا تستحق هذا التضخيم
لذلك تمت تسمية جيل المراهقين والشباب الحالي بجيل رقائق الثلج وهو جيل هش نفسيا ويتحطم شعوريا مع اول ضغط يواجهه في الحياة .
الصلابة او المرونة النفسية مكتسبة ام طبيعة خلقية؟ نجد ان الاباء والامهات لم يتوفر لهم سهولة معيشتنا ولم نرهم يشتكون من قسوة الحياة بل كان هذا هو الطبيعي وذلك لان مشاكل الحياة العادية تساعد علي تطوير النفس للتحمل اكثر ولا بد من تدريب انفسنا علي المرونه النفسية وتحمل المشاق
وتجاوز المشاكل ولذلك ينصح الخبراء الشباب بالخروج الي العمل وربما قضاء حوائج الاخرين وتولي المهام واعانة المحتاج والاحتكاك بالناس ذوي الخبره وملازمة اهل العلم والاقتداء بسير السلف الصالح كل هذه الامور تؤهل الي النضج النفسي
- هوس الطب النفسي
من منا لا يتعرض لصدمات في حياته ؟ تختلف انواع الصدمات لكنها تتفق جميعا في الهزة النفسية القوية التي تشل القدرة علي التفكير والظروف المعيشية تملي علينا مجموعة من الضغوط وبحسب مقاومة الشخص ومرونته النفسية يبدا في مواجهة
من منا لا يتعرض لصدمات في حياته ؟ تختلف انواع الصدمات لكنها تتفق جميعا في الهزة النفسية القوية التي تشل القدرة علي التفكير والظروف المعيشية تملي علينا مجموعة من الضغوط وبحسب مقاومة الشخص ومرونته النفسية يبدا في مواجهة
هذه الضغوط لكننا امام حالة تضخم غير مسبوقة في الاحالة الي الطب النفسي فهناك من يلجا الي علاج نفسي بمجرد انه لم يوفق في الارتباط بمن يريد ولم يترك لنفسه فرصة التعافي الطبيعي بمرور الوقت نعم ربما يكون الالم النفسي والعاطفي مثل الطلاق او المرض
او المشاكل اسوأ من اي شئ ولكن الافراط في تصور كل نوبة حزن وكأنها موجة اكتئاب حاد يحتاج لعلاج نفسي ربما يستمر لسنوات بلا نتيجة لانها تشخيص خاطئ لمرض غير موجود من الاساس .
- الفراغ الوجودي ام العاطفي ؟
نري شباب وفتيات اليوم علي الانترنت يتنفسون من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مما ادي الي انشاء علاقات هشة ما يهم فيها ان يحظي اي طرف بالحب ولو بشكل مؤقت او اشباع لحظي وليس السعي نحو الاستقرار العاطفي والنفسي مما ادي الي انتشار
نري شباب وفتيات اليوم علي الانترنت يتنفسون من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مما ادي الي انشاء علاقات هشة ما يهم فيها ان يحظي اي طرف بالحب ولو بشكل مؤقت او اشباع لحظي وليس السعي نحو الاستقرار العاطفي والنفسي مما ادي الي انتشار
ظاهرة الفراغ العاطفي واللجوء الي ما يسمي بخبيري العلاقات الذي يلقي خطابه علي هؤلاء المساكين الذين يتشوقون الي اي كلمة تشبع فراغهم الداخلي علي اي حال فان الشاب او الفتاة يستطيع ان تسكن جوعه عبر احتواء الاسرة و ترابط العائلة فالنضج العاطفي جزء من عملية التنشئة وفي ظل انشغال
الاب والام سوي الدرجات الدراسية وكذلك غياب رقابة الاسرة علي ما يتعرض اليه الطفل في المدرسة او علي وسائل التةاصل الاجتماعي وغياب دور الدين في المنزل فيملأ فراغه الروحاني ومن احد مسببات الفراغ العاطفي هو ضعف تقدير المرء لذاته ما يجعله محتاجا دائما للنظر الي نفسه بنظارات الاخرين
- من الفراغ الي العدم
ويكمن السبب الرئيسي في الفراغ الوجودي فى قوله تعالى (ولاتكونواكالذين نسواالله ي أنفسهم)وهذا معناه ان الله هو الركيزة الاساسية لكل شىءوهناك مقارنة بين العدمية وبين الدين الاسلامى ففى العدمية الانسان غريب ضائع بلا امل اما فى الدين فهناك
ويكمن السبب الرئيسي في الفراغ الوجودي فى قوله تعالى (ولاتكونواكالذين نسواالله ي أنفسهم)وهذا معناه ان الله هو الركيزة الاساسية لكل شىءوهناك مقارنة بين العدمية وبين الدين الاسلامى ففى العدمية الانسان غريب ضائع بلا امل اما فى الدين فهناك
أمل فى الخلاص ,ومن هنا نرى ان الايمان بقول الله عزوجل (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لاترجعون )فلن يجد المرء راحة نفسه وطمأنينة قلبه الا فى ظلال طاعة الله
جاري تحميل الاقتراحات...