سعود
سعود

@s11au

14 تغريدة 14 قراءة Feb 18, 2024
ثريد /
اليوم سنتحدث عن آخر الساعات من حياة الزعيم الليبي معمر القذافي بشهادة أحد المقربين له، و الذي قال أن القذافي يخشى المثول امام المحكمة الدولية.
📌فضل التغريدة
1- بغض النظر عن توجهاته أو أخطائه يبقى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في القرن الحالي حيث أن نهايته الدراماتيكية جعلت الكثير من الليبيين والعرب يتعاطفون معه بعد تلك القىَلة الشنيعة التي تعرض لها.
2- وعن آخر أيام معمر القذافي قال منصور ضو الذي كان من اقرب المقربين منه ان القائد الليبي كان في الاسابيع الاخيرة في سرت حيث بقي حتى مقتله في 20 اكتوبر "محبطا وقلقا" يفضل "الموت في ليبيا" على المثول امام المحكمة الجنائية الدولية.
3- وفي 27 جوان، اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق معمر القذافي ونجله سيف الاسلام والمدير السابق للمخابرات العسكرية الليبية عبد الله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
4- وقال القائد السابق لجهاز الامن الداخلي: ان ‘مذكرة التوقيف التي اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية جعلت القذافي واولاده، يقررون البقاء في ليبيا’، واضاف ان ‘القذافي قال: افضل الموت في ليبيا على المحاكمة من قبل مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو-اوكامبو.
وتابع ان سيف الاسلام ونجله الاخر المعتصم كانا يريدان من القذافي ان يبقى، وخصوصا سيف، بينما مارس السنوسي ضغوطا عليهم ليهربو من ليبيا.
5- في شهر اوت، وصلت قوات المجلس الوطني الانتقالي (الثوار) الى ابواب طرابلس، مما اضطر معمر القذافي للهرب الى سرت مسقط رأسه وحيث يتمتع بشعبية. وقد دخل الثوار في 23 من الشهر نفسه الى مقره في باب العزيزية. وقال ضو ايضا ان ‘القذافي كان يعلم ان الامر انتهى منذ ان طردت قواته من مصراتة احد معاقل الثوار، في 25 افريل واصبح منذ ذلك الوقت اكثر عصبية’د.
6- واضاف ان القذافي كان ايضا تحت الضغط لان اصدقاءه تخلوا عنه من رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق.
7- هذا الامر ولد لدى القذافي شعورا كبيرا بالاحباط لانه كان يعتبرهم اصدقاء مقربين واوضح ضو ان القذافي اقام اولا في فندق في سرت. لكن مع وصول الثوار الى ضواحي المدينة في منتصف سبتمبر، اضطر الى تغيير مقر اقامته بشكل شبه يومي لاسباب امنية.
8- وبدأت المؤن تتراجع والقذائف تتساقط والمعارك تتكثف وتدمر المدينة. وقطع التيار الكهربائي ومياه الشرب واصبحت المواد الغذائية نادرة. وقال ضو الذي كان مسؤولا عن امن القذافي انه اصبح رجلا محبطا وقلقا جدا’.
9- وقال أيضا: ان "رؤيته في هذه الحالة لم يكن امرا اعتياديا"، أما أبناءه فإن المعتصم الذي قتل كان يدير المعركة في سرت بينما لم يأت سيف الاسلام اطلاقا الى المدينة.
أما سيف الاسلام فقد بقي شهر اوت في بني وليد المدينة الاخرى التي تعد من معاقل القذافي وسقطت قبل مدينة سرت. حيث أنه لم تتم رؤيته منذ ذلك الوقت.
10- واكد ضو ان المقاتلين المحترفين كانوا يسقطون الواحد تلو الاخر تحت وابل نيران الموالين للمجلس الوطني الانتقالي، مع ان متطوعين من سرت غير مدربين كانوا يأتون لمساندتهم.
وقال ان ‘القذافي كان يقرأ كتبا ويسجل الكثير من الملاحظات ويخلد الى القيلولة. المعتصم هو الذي كان يقود المقاتلين. القذافي لم يقاتل ابدا. كان رجلا مسنا.
11- وفي 19 اكتوبر، اصبح الوضع ميؤوسا منه. فالحي رقم 2 في سرت، آخر ملجأ للقذافي طوقه وقصفه مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي والحلف الاطلسي.
وقرر القذافي عندئذ الانتقال الى الجنوب الى وادي الجرف بالقرب من مسقط رأس القذافي. وقال منصور ضو ان هذا القرار كان خطأ فادحا.
-12 واضاف كانت هذه فكرة المعتصم؛ حيث كانت هناك 45 آلية وبين 160 و180 رجلا بعضهم جرحى. كان من المقرر ان يبدأ الرحيل عند الساعة 3:30 من صباح 20 اكتوبر لكن تأخر ثلاث او اربع ساعات لان متطوعي المعتصم لم يكونوا منظمين.
13- وتابع ان القافلة تحركت انطلقت بعد الفجر وتمكن الحلف الاطلسي من رصدها والاغارة عليها. ثم جاء مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي ليستكملوا العملية بقتل الاحياء او اسرهم.
وقد اصيب القذافي بجروح وعثر عليه مختبئا في انبوب للصرف الصحي تحت الطريق الذي تم اعتراض موكبه الاخير فيه، وقد اسره مقاتلو مصراتة الذي سعوا الى الانتقام منه: فقد تعرض للضرب المبرح والشتم والاهانة وبعد ساعتين قتل في رصاصة بالرأس واخرى في الصدر.

جاري تحميل الاقتراحات...