"قرار المرأة في بيتها"
قرار المرأة في بيتها عزيمة شرعية،
وخروجها منه رخصة تُقَدَّر بقدرها
الأصل لزوم النساء البيوت، لقول الله تعالى: {وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ} [الأحزاب:٣٣] .
فهو عزيمة شرعية في حقهن، وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة.
قرار المرأة في بيتها عزيمة شرعية،
وخروجها منه رخصة تُقَدَّر بقدرها
الأصل لزوم النساء البيوت، لقول الله تعالى: {وَقرْنَ في بيُوتِكنَّ} [الأحزاب:٣٣] .
فهو عزيمة شرعية في حقهن، وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة.
ولهذا جاء بعدها: {ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى} أي: لا تكثرن الخروج متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية.
وجاء في الحديث: ( إن المرأة عورة وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان فتقول : ما رآني أحد إلا أعجبته وأقرب ما تكون من وجه ربها و هي في قعر بيتها ) .
وجاء في الحديث: ( إن المرأة عورة وإنها إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان فتقول : ما رآني أحد إلا أعجبته وأقرب ما تكون من وجه ربها و هي في قعر بيتها ) .
رواه الطبراني في المعجم الكبير (9481) ، وابن خزيمة (1685) 413 ، وصححه الألباني ، "السلسلة الصحيحة" (6/191) .
وقال بعض أهل العلم : " استشرفها الشيطان " أي استشرف الشيطان حزبه من أهل الفتنة والريبة " . " حجة الله البالغة" (2/966) ، أو نظر إليها ليغويها ويغوي بها ؛ لأن الأصل في
وقال بعض أهل العلم : " استشرفها الشيطان " أي استشرف الشيطان حزبه من أهل الفتنة والريبة " . " حجة الله البالغة" (2/966) ، أو نظر إليها ليغويها ويغوي بها ؛ لأن الأصل في
الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء ، والمعنى أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة " .
وانظر" تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي" (4/283) .
وانظر" تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي" (4/283) .
ولهذا كان البيت هو مثابة المرأة التي تجد فيها نفسها على حقيقتها كما أرادها الله تعالى، غير مشوهة ولا منحرفة ولا ملوثة ، ولا مكدودة في غير وظيفتها التي هيأها الله لها بالفطرة .
والأمر بالقرار في البيوت حجاب لهن بالجُدر والخُدُور عن البروز أمام الأجانب، وعن الاختلاط، فإذا برزن أمام الأجانب، وجب عليهن الحجاب باشتمال اللباس الساتر لجميع البدن، والزينة المكتسبة.
ومَن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة -والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك.
قال الله تعالى: {وقرن في بيوتكن} [الأحزاب: ٣٣] ، وقال سبحانه: {واذكرن ما يتلى في بيوتكم من آيات الله والحكمة} [الأحزاب: ٣٤] ، وقال عز شأنه: {لا تخرجوهن من بيوتهن} [الطلاق: ١] .
وبحفظ هذا الأصل تتحقق المقاصد الشرعية الآتية:
١ / مراعاة ما قضت به الفطرة، وحال الوجود الإنساني، وشرعة رب العالمين، من القسمة العادلة بين عباده من أن عمل المرأة داخل البيت، وعمل الرجل خارجه.
١ / مراعاة ما قضت به الفطرة، وحال الوجود الإنساني، وشرعة رب العالمين، من القسمة العادلة بين عباده من أن عمل المرأة داخل البيت، وعمل الرجل خارجه.
٢ / مراعاة ما قضت به الشريعة من أن المجتمع الإسلامي مجتمع فردي -أي غير مختلط- فللمرأة مجتمعها الخاص بها، وهو داخل
البيت، وللرجل مجتمعه الخاص به، وهو خارج البيت.
٣ / قرار المرأة في عرين وظيفتها الحياتية -البيت- يكسبها الوقت والشعور بأداء وظيفتها المتعددة الجوانب في البيت: زوجة،
البيت، وللرجل مجتمعه الخاص به، وهو خارج البيت.
٣ / قرار المرأة في عرين وظيفتها الحياتية -البيت- يكسبها الوقت والشعور بأداء وظيفتها المتعددة الجوانب في البيت: زوجة،
وأمَّا، وراعية لبيت زوجها، ووفاء بحقوقه من سكن إليها، وتهيئة مطعم ومشرب وملبس، ومربية جيل.
وقد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)) متفق على صحته.
وقد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها)) متفق على صحته.
وقد ثبت من حديث أبي أبي واقد الليثي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لنسائه في حجته: ((هذه ثم ظهور الحصر)) . رواه أحمد وأبو داود.
قال ابن كثير رحمه الله تعالى في التفسير: (يعني: ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت) انتهى.
قال ابن كثير رحمه الله تعالى في التفسير: (يعني: ثم الْزَمن ظهور الحصر ولا تخرجن من البيوت) انتهى.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى معلقاً على هذا الحديث في [عمدة التفسير: ٣/١١] : ((فإذا كان هذا في النهي عن الحج بعد حجة الفريضة -على أن الحج من أعلى القربات عند الله- فما بالك بما يصنع النساء المنتسبات للإسلام في هذا العصر من التنقل في البلاد، حتى ليخرجن سافرات عاصيات ماجنات
إلى بلاد الكفر، وحدهن دون محرم، أو مع زوج أو محرم كأنه لا وجود له، فأين الرجال؟! أين الرجال؟!!)) انتهى.
وأسقط عنها فريضة الجهاد، ولهذا فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعقد راية لامرأة قط في الجهاد، وكذلك الخلفاء بعده، ولا انتدبت امرأة لقتال ولا لمهمة حربية، بل إن الاستنصار
وأسقط عنها فريضة الجهاد، ولهذا فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يعقد راية لامرأة قط في الجهاد، وكذلك الخلفاء بعده، ولا انتدبت امرأة لقتال ولا لمهمة حربية، بل إن الاستنصار
بالنساء والتكثر بهن في الحروب دال على ضعف الأمة واختلال تصوراتها.
وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله! تغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث؟ فأنزل الله: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} . رواه أحمد، والحاكم وغيرهما بسند صحيح.
وعن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله! تغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث؟ فأنزل الله: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} . رواه أحمد، والحاكم وغيرهما بسند صحيح.
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى تعليقاً على هذا الحديث في [عمدة التفسير: ٣/ ١٥٧] : ((وهذا الحديث يرد على الكذابين المفترين -في عصرنا-الذين يحرصون على أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين، فيخرجون المرأة عن خدرها، وعن صونها وسترها الذي أمر الله به، فيدخلونها في نظام الجند، عارية
الأذرع والأفخاذ، بارزة المقدمة والمؤخرة، متهتكة فاجرة، يرمون بذلك في الحقيقة إلى الترفيه الملعون عن الجنود الشبان المحرومين من النساء في الجندية، تشبهاً بفجور اليهود والإفرنج، عليهن لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة)) انتهى.
٥ / تحقيق ما أحاطها به الشرع المطهر من العمل على حفظ كرامة المرأة وعفتها وصيانتها، وتقدير أدائها لعملها في وظائفها المنزلية.
وبه يُعلم أن عمل المرأة خارج البيت مشاركة للرجل في اختصاصه، يقضي على هذه المقاصد أو يخل بها، وفيه منازعة للرجل في وظيفته،
وبه يُعلم أن عمل المرأة خارج البيت مشاركة للرجل في اختصاصه، يقضي على هذه المقاصد أو يخل بها، وفيه منازعة للرجل في وظيفته،
وتعطيل لقيامه على المرأة، وهضم لحقوقه؛ إذ لا بد للرجل من العيش في عالمين:
عالم الطلب والاكتساب للرزق المباح، والجهاد والكفاح في طلب المعاش وبناء الحياة، وهذا خارج البيت.
عالم الطلب والاكتساب للرزق المباح، والجهاد والكفاح في طلب المعاش وبناء الحياة، وهذا خارج البيت.
وعالم السكينة والراحة والاطمئنان، وهذا داخل البيت، وبقدر خروج المرأة عن بيتها يحصل الخلل في عالم الرجل الداخلي، ويفقد من الراحة والسكون ما يخل بعمله الخارجي، بل يثير من المشاكل بينهما ما ينتج عنه تفكك
البيوت، ولهذا جاء في المثل: (الرجل يَجْنِي والمرأة تَبْني) .
البيوت، ولهذا جاء في المثل: (الرجل يَجْنِي والمرأة تَبْني) .
ومن وراء هذا ما يحصل للمرأة من المؤثرات عليها نتيجة الاختلاط بالآخرين.
إن الإسلام دين الفطرة، وإن المصلحة العامة تلتقي مع الفطرة الإنسانية وسعادتها؛ إذاً فلا يباح للمرأة من الأعمال إلا ما يلتقي مع فطرتها وطبيعتها وأنوثتها؛ لأنها زوجة تحمل وتلد وتُرضع، ورَبَّة بيت، وحاضنة أطفال،
إن الإسلام دين الفطرة، وإن المصلحة العامة تلتقي مع الفطرة الإنسانية وسعادتها؛ إذاً فلا يباح للمرأة من الأعمال إلا ما يلتقي مع فطرتها وطبيعتها وأنوثتها؛ لأنها زوجة تحمل وتلد وتُرضع، ورَبَّة بيت، وحاضنة أطفال،
ومربية أجيال في مدرستهم الأولى المنزل.
وإذا ثبت هذا الأصل من أمر النساء بالقرار في البيوت، فإن الله سبحانه وتعالى حفظ لهذه البيوت حرمتها، وصانها عن وصول شك أو ريبة إليها، ومنع أي حالة تكشف عن عوراتها، وذلك بمشروعية الاستئذان لدخول البيوت من أجل البصر، فقال سبحانه:
وإذا ثبت هذا الأصل من أمر النساء بالقرار في البيوت، فإن الله سبحانه وتعالى حفظ لهذه البيوت حرمتها، وصانها عن وصول شك أو ريبة إليها، ومنع أي حالة تكشف عن عوراتها، وذلك بمشروعية الاستئذان لدخول البيوت من أجل البصر، فقال سبحانه:
{يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون. فإن لم تجدوا فيها أحداً فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم. ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاعٌ لكم
والله يعلم ما تبدون وما تكتمون} [النور: ٢٧ـ٢٩] .
حتى تستأنسوا: أي تستأذنوا، وتسلموا، فيؤذن لكم ويرد عليكم السلام.
وقد تواردت السنن الصحيحة بإهدار عين من اطلع في دار قوم بغير إذنهم، وأن من الأدب للمستأذن أن لا يقف أمام الباب، ولكن عن يمينه أو شماله، وأن يطرق الباب طرقاً خفيفاً
حتى تستأنسوا: أي تستأذنوا، وتسلموا، فيؤذن لكم ويرد عليكم السلام.
وقد تواردت السنن الصحيحة بإهدار عين من اطلع في دار قوم بغير إذنهم، وأن من الأدب للمستأذن أن لا يقف أمام الباب، ولكن عن يمينه أو شماله، وأن يطرق الباب طرقاً خفيفاً
من غير مبالغة، وأن يقول: السلام عليكم، وله تكرار الاستئذان ثلاثاً.
كل هذا لحفظ عورات المسلمين وهن في البيوت، فكيف بمن ينادي بإخراجهن من البيوت متبرجات سافرات مختلطات مع الرجال؟ فالتزموا عباد الله بما أمركم الله به.
كل هذا لحفظ عورات المسلمين وهن في البيوت، فكيف بمن ينادي بإخراجهن من البيوت متبرجات سافرات مختلطات مع الرجال؟ فالتزموا عباد الله بما أمركم الله به.
وإذا بدت ظاهرة خروج النساء من بيوتهن من غير ضرورة أو حاجة، فهو من ضعف القيام على النساء، أو فقده، وننصح الراغب في الزواج، بحسن الاختيار، وأن يتقي الخرَّاجة الولاّجة، التي تنتهز فرصة غيابه في أشغاله، للتجول في الطرقات، ويعرف ذلك بطبيعة نسائها، ونشأة أهل بيتها.
وقال الدكتور لطف الله خوجه :
ففي أحاديث كثيرة أمر للنساء بالقرار، كحديث أم حميد الساعدي، وفيه: (صلاتك في بيتك خير من صلاتك في مسجدي). قال القرطبي: "معنى الآية الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع
ففي أحاديث كثيرة أمر للنساء بالقرار، كحديث أم حميد الساعدي، وفيه: (صلاتك في بيتك خير من صلاتك في مسجدي). قال القرطبي: "معنى الآية الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع
النساء، كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن، والانكفاف عن الخروج منها إلا لضرورة".
ولم يأتي أحد من المتقدمين وغيرهم، قصر الحكم على أزواجه ﷺ، حتى قاله بعض المحدثين، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. ولو كان الحكم خاصا بالأزواج لكون الخطاب جاء لهن، لكانت الشريعة خاصة بالصحابة،
ولم يأتي أحد من المتقدمين وغيرهم، قصر الحكم على أزواجه ﷺ، حتى قاله بعض المحدثين، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. ولو كان الحكم خاصا بالأزواج لكون الخطاب جاء لهن، لكانت الشريعة خاصة بالصحابة،
حيث كان الخطاب إليهم حينئذ.
وسنذكر الآن أقوال الصحابة رضوان الله عليهم والسلف الصالح والعلماء رحمهم الله
وسنذكر الآن أقوال الصحابة رضوان الله عليهم والسلف الصالح والعلماء رحمهم الله
- قال الصحابي إبن مسعود رضي الله عنه: ما عبدَتِ امْرأةٌ ربَّها بمثل أن تعبُدَه في بيتها.
- قال الإمام العلامة الفقيه سفيان الثوري رحمه الله: ليس للمرأة خيرٌ من بيتها، وإن كانت عجوزًا.
- قال الإمام العلامة الفقيه سفيان الثوري رحمه الله: ليس للمرأة خيرٌ من بيتها، وإن كانت عجوزًا.
- قال العلَّامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله: قوله تعالى: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾ [الأحزاب: 33]؛ أي: اقررن فيها؛ لأنه أسلم وأحفظ لكُنَّ.
- قال العلامة ابن باز رحمه الله: خيرُ حجاب المرأة بعد حجاب وجهها باللباس هو بيتها، الإسلام أمرها بالقرار في البيت وعدم الخروج منه إلا
- قال العلامة ابن باز رحمه الله: خيرُ حجاب المرأة بعد حجاب وجهها باللباس هو بيتها، الإسلام أمرها بالقرار في البيت وعدم الخروج منه إلا
لحاجة مباحة مع لزوم الأدب الشرعي، وقد سَمَّى الله مكث المرأة في بيتها قرارًا، وهذا المعنى من أسمى المعاني الرفيعة،ففيه استقرارٌ لنفسها، وراحةٌ لقلبِها، وانشراحٌ لصدرها، فخروجُها عن هذا القرار يُفضي إلى اضطراب نفسها وقلق قلبها، وضيق صدرها، وتعريضها لما لا تُحمَد عُقْباهُ.
@BiN_BAAAZ - ⁃قال الشيخ العلامة العثيمين رحمه الله:
بيتُها أصونُ لها، وأبْعَدُ لها عن الفتنة، وأسلمُ لدينها وخلقها، وأحْفَظُ لزوجها.
لا شَكَّ أن بقاء المرأة في بيتها خيرٌ لها، كما جاء في الحديث: ((بيوتُهُنَّ خيرٌ لهُنَّ)).
وهنا كلام أيضا للشيخ رحمه الله :
youtu.be
بيتُها أصونُ لها، وأبْعَدُ لها عن الفتنة، وأسلمُ لدينها وخلقها، وأحْفَظُ لزوجها.
لا شَكَّ أن بقاء المرأة في بيتها خيرٌ لها، كما جاء في الحديث: ((بيوتُهُنَّ خيرٌ لهُنَّ)).
وهنا كلام أيضا للشيخ رحمه الله :
youtu.be
@BiN_BAAAZ - قال الشيخ العلَّامة صالح الفوزان: قال تعالى: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾ [الأحزاب: 33] يعني: البثن في بيوتكن ولا تُكثِرن الخروج، فهذا فيه أن الأفضل للمرأة أن تبقى في بيتها، ولا تخرج إلا لما لا بُدَّ لها منه؛ لأن الله أمر نساء الرسول صلى الله عليه وسلم.. وهُنَّ أطهَرُ نساءِ
@BiN_BAAAZ العالمين بالبقاء في البيوت، ودُعاة السُّفور والانحلال يقولون: إن المرأة محجوبة، ومسجونة بين الجدران، لا يدرون أن هذا كرامةٌ وحِفْظٌ لها.
وهذا فيديو للشيخ حفظه الله يتحدث فيه:
(كثرة خروج المرأة وعدم قرارها بالمنزل، تعري الفتيات في الصغر...وغيرها الكثير)
youtu.be
وهذا فيديو للشيخ حفظه الله يتحدث فيه:
(كثرة خروج المرأة وعدم قرارها بالمنزل، تعري الفتيات في الصغر...وغيرها الكثير)
youtu.be
@BiN_BAAAZ الشيخ العلامة إبن جبرين رحمه الله :
@BiN_BAAAZ وقال مفتي المملكة السابق الإمام الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ حفيد الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - قدس الله روحهما :
أمرت الشريعة النساء بالقرار في بيوتهن، قال تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى...سورة الأحزاب الآية:33 } . وجه الأدلة : أن
أمرت الشريعة النساء بالقرار في بيوتهن، قال تعالى : { وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى...سورة الأحزاب الآية:33 } . وجه الأدلة : أن
@BiN_BAAAZ الله تعالى أمر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات الطيبات بلزوم بيوتهن ، وهذا الخطاب عام لغيرهن من نساء المسلمين ، لما تقرر في علم الأصول أن خطاب المواجهة يعم إلا ما دل الدليل على تخصيصه ، وليس هناك دليل يدل على الخصوص ، فإذا كن مأمورات بلزوم البيوت إلا إذا
@BiN_BAAAZ اقتضت الضرورة خروجهن ، فكيف يقال بجواز الاختلاط على نحو ما سبق ؟ . على أنه كثر في هذا الزمان طغيان النساء ، وخلعهن جلباب الحياء ، واستهتارهن بالتبرج والسفور عند الرجال الأجانب والتعري عندهم ، وقل الوزَّاع عن من أنيط به الأمر من أزواجهن وغيرهم.
@BiN_BAAAZ إنتهى.
ما تم ذكره في هذه السلسلة ليس سوى القليل من أحكام قرار المرأة في بيتها و الصحابة رضوان الله عليهم والفقهاء والعلماء رحمهم الله، كلامهم طافح بهذا الموضوع.
ما تم ذكره في هذه السلسلة ليس سوى القليل من أحكام قرار المرأة في بيتها و الصحابة رضوان الله عليهم والفقهاء والعلماء رحمهم الله، كلامهم طافح بهذا الموضوع.
جاري تحميل الاقتراحات...