تَرجو رَحمَةَ رَبِّهَا 📚
تَرجو رَحمَةَ رَبِّهَا 📚

@sdoczx

7 تغريدة 4 قراءة Feb 18, 2024
سبحان الله قُلت في نفسي الله ميّز الفتاة المسلمة بالكثير !
فهي ليست مثل الكافرة الفاجرة أيتها المُسلمة لستِ مثل الكافرة أنتِ مُسلمة قدوتك من النساء أُمهات المؤمنين وهن من خير النساء ومعلومٌ لديكِ أنهن خير من تقتدينَ بهن من النساء ومعلومٌ لكِ أنهن من أطهر وأتقى النساء
فقد قال تعالى مُخاطبًا لهُن في كتابه الكريم : ﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ لَستُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيتُنَّ فَلا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذي في قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولًا مَعروفًا﴾
فوالله وبالله وتالله أنهن خير من تقتدين بهن
فما ظنك أيتُها العفيفة إن اقتديتِ بهن؟
أجزم ١٠٠٪ أنك ستكونين من خير نساء الأُمة
-بإذن الله-
فما كان فعلك إلا خيرًا وما كان فعل الكافرات خيرًا منك ولن يكون فالكافرة ترينها لا تملك قُدوة حسنة
فهي لا يُهمها ولا يشغل بالها كيف أكون عفيفة كيف أكون أُمًا صالحة كيف أُطيع زوجي كيف أنفع الأمة كيف أكون من المتقين …
هذا كله لا يَشغَلُها كما يشغلُك فلا يُهمها ما قاله الله ورسوله ﷺ
أنتِ لديك ضوابط واجبٌ عليك الإلتزام بها أم هي فليست بمسلمة لتُهمها هذه الضوابط
فترينها تعيش في مستقنع الشهوات
ترينها تخرج بالملابس العارية وتجعل كل من هب ودب يطمع بها وترينها بين الرجال تجلس وتُناطح الرجال فالعمل وفالأسواق ولا يُهمها أن تقر في بيتها
ولا تزالين ترينها بالمواقع تنشر عن حرية المرأة وتنشر الأفكار النسوية لتُشرب عقلك بتلك الأفكار الضالة
فهي تسعى بجعلك تميلي شيئًا فشيئًا حتى تتخلي عن مبادئك وقيمك الإسلامية فما فعلت تلك الكافرة خيرًا في نفسها ولا في غيرها
فسعي أيتها المُسلمة المُباركة بأن تكوني كما أمرك الله ورسوله ﷺ وتكوني قدوةً حسنة فاثبُتِي فهذا زمن الفتن الصَّابرُ فيهِم على دينِهِ كالقابِضِ على الجمرِ فكما قيل هجمة اليوم على المرأة المُسلمة هي الأشرس
- نُورُ العلمِ 🪔
الأحد ۱۸ فبراير ٨٠ شعبان، ١٤٤٥ هـ
فهي تسعى لجعلك تميلينَ شيئًا فشيئًا حتى تتخلي عن مبادئك وقيمك الإسلامية فما فعلت تلك الكافرة خيرًا في نفسها ولا في غيرها
فسعي أيتها المُسلمة المُباركة بأن تكوني كما أمرك الله ورسوله ﷺ وتكوني قدوةً حسنة فاثبُتِي فهذا زمن الفتن الصَّابرُ فيهِم على دينِهِ كالقابِضِ على الجمرِ فكما قيل هجمة اليوم على المرأة المُسلمة هي الأشرس
- نُورُ العلمِ 🪔
الأحد ۱۸ فبراير ٨٠ شعبان، ١٤٤٥ هـ

جاري تحميل الاقتراحات...