(نحو الكمال اللغوي) 6 منشوات.
رغم عدم تصديقي بما يسمى - في خطإٍ لغوي واضح - (المعراج)؛ لأن القرآن لم يذكره لَصْقَ الإسراء، وهو ما لا يتساوَق وعظمةَ هذا الحدث المدوِّي، ولا مع تَزامُن الواقعتين كما يُزعَم؛ فدلَّ ذلك - يقينا - على أنه هذيان من أحد الرواة المصابين باعتلال عقلي.
رغم عدم تصديقي بما يسمى - في خطإٍ لغوي واضح - (المعراج)؛ لأن القرآن لم يذكره لَصْقَ الإسراء، وهو ما لا يتساوَق وعظمةَ هذا الحدث المدوِّي، ولا مع تَزامُن الواقعتين كما يُزعَم؛ فدلَّ ذلك - يقينا - على أنه هذيان من أحد الرواة المصابين باعتلال عقلي.
وقد دخلَت مرويات الموروث التي تناولت هذه الأكذوبة الساقطة، في حيص بيص، وتناقضت - في الرواية الواحدة - تناقضا مروّعا، ناهيك عن إساءتها البالغة، ومجافاتها المخزية، لأدنى لوازم التأدّب مع الله ورسله؛ إذ وصفت - كمثال - كليم الله موسى بالسمسار الساعي للحصول على (تخفيض) لصلاة المسلمين.
إلى آخر تلك المسرحية الهزلية التي لو قرأها أحد الروائيين عربهم وعجمهم؛ لاستدنَى حبلا وخنق نفسه حتى الموت؛ استياءً من الرادءة المُسِفَّة لتلك المسرحية. وهي - والله - لا تصلح لِأَنْ تكون أُقصُوصَةً تُعَلِّلُ بها الأمهاتُ أطفالَهنَّ ليناموا.
وأخرج من عالم الأساطير إلى فضاء اللغة الرَّحب، لأقول: إن الجملة المنتشرة الشائعة غاية الشيوع، والذائعة منتهى الذيوع، تَصِف الحادثتين بـ (الإسراء والمعراح)، وهذا مُنافٍ للفصاحة والدقّة اللغوية وسلامة القلم واللسان
لأن الفصيح ذا البيان التامّ، لا يَقرِن الاسمَ والمصدرَ دون مُستَدعًى لذلك. ومعلوم أن الإسراء مصدر للفعل (أَسرَى)، بينما المعراج اسمُ آلةٍ للعُرُوج - وهو الصعود إلى السماء أو الحركة فيها
كما نطق بذلك القرآن المجيد في مواضع كثيرة - للفعل (عَرَجَ)، وهو بوزن مِفعَال، كمفتاح، ومنشار، ومِنظار، إلخ.
وإذن فالصواب أن نقول: الإسراء والعُرُوح.
انتهى
@rattibha رتب
وإذن فالصواب أن نقول: الإسراء والعُرُوح.
انتهى
@rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...