بنت العظماء..أجدادي
بنت العظماء..أجدادي

@Nefertery_Ahmos

23 تغريدة 19 قراءة Feb 18, 2024
( #فضيحة_القرن .. مشاريع تصفية حضارة مصر) ج1
ظهرت في السبيعنات على إيد شركات سعودية وأجنبية تانية
وكان هدفها شرا أملاك وزارة الثقافة بكل مؤسساتها
واتصدى ليها فنانين وكتاب محترمين منهم ماجدة ونادية لطفي ويوسف إدريس
جه عنها في كتاب "الثورة المضادة في مصر"
x.com
للكاتب غالي شكري
إنه في التشكيل الوزاري لسنة 1978 اتلغت وزارة الثقافة (اللي أسستها ثورة يوليو)
بعدها حصل في واحد من ملاهي "كباريهات" شارع الهرم احتفال بتوقيع اتفاق بيع مؤسسة التلفزيون والسينما (اللي تبع الوزارة) للمليونير السعودي صالح كامل صاحب شركة متعددة الجنسية
ولما اكتشفت ناس الاتفاق، عرفو إن وزارة الثقافة كانت وقعت 1977 اتفاق مع صالح كامل كممثل لمجموعة مستثمرين سعوديين وأجانب بإن الوزارة تقدم ممتلكاتها لشركة جديدة تتأسس بتمويل من المستثمرين دول بمبلغ يساوي تمن الممتلكات، وتكون الشركة هي المشرفة على الإنتاج الفني والتلفزيوني في مصر
وإن الاتفاق اتعمل من غير ما يتعرض على مجلس الشعب، أو أي هيئة تشريعية أو قانونية أو نقابية
إلا إنه لما اتعرف، اتنفض كتاب وفنانين والمجلس الأعلى للآداب وغرفة صناعة السينما وبعتو احتجاج للرئيس السادات
واتعمل استجواب في مجلس الشعب لوزير الثقافة بحضور كتاب وفنانين، حصل فيه مواجهة
وحسب نص المواجهة
دافع وزير الثقافة عن المشروع بحماس
واتهم "الشيوعية الدولية" بضرب "استراتيجية مصر الثقافية" المنفتحة على رءوس الأموال العربية والأجنبية
فانفعلت الفنانة نادية لطفي وقاطعته قائلة:
"يا سيادة الوزير بعتمونا (بعتونا) وانتهى الأمر، ما جدوى المناقشة؟"
وصرخت زميلتها ماجدة:
"شيوعية دولية وغيردولية. أنا أدافع عن الرأسمالية الوطنية"
ثم وقف يوسف إدريس وقال:
"بعد أن بعتم هضبة الأهرام وهضبة بولاق نرجوكم ألا تبيعوا هضبة المخ، نحن نريد أن نحافظ على عقل مصر وفكرها وفنها بعيدا عن السيطرة والتحكم من الأجنبي"
أما وزير الثقافة فاكتفى بتصفيق النواب الموافقين له باعتباره مسئولا عن الإعلام في الحزب الحاكم، ومضى بحماس يستكمل أركان الاتفاق؟
(مكنش مكتوب اسم الوزير، ولما شفت قايمة الوزرا لقيت إنه من فبراير 1977- أكتوبر 1978 كان الوزير هو عبد المنعم الصاوي)
ونشرت جريدة "الأهالي"، تحت عنوان آثار وجدان المصريين: "نستحلفكم بالله ألا تبيعوا مصر"
كشفت فيه سرا خطيرا هو أن نجل الوزير أحد المساهمين في المشروع السعودي المتعدد الجنسيات بما قيمته ربع مليون جنيه
وهو شاب تخرج من الجامعة منذ عامين، ودل ذلك على وصول الرشوة للمستويات العليا للحكم
وبفضل انتفاضة عروق مصر الحقيقية ضد المشروع فشل إنه يتم
اللي فات أكتره نقله شكري عن مقالات لأمير إسكندر في جرنان "الثورة العراقية" في مايو 1978
ويعلق شكري، بإن الللي حصل ده معناه إنه الأجانب الطمعانين في تراث مصر ما بقاش مكتفيين يحتكرو جوة، أو ينشرو فكرهم عن طريق وكلاء مرتشين أو
أو عن طريق أصحاب أيديولوجيا مستوردة،لكن بقى هدفهم يشترو قوة الإنتاج نفسها، وتصفية الرأسمالية الوطنية اللي صنعت الفن المصري (المؤسسات) زي شركة مصر للتمثيل والسينما
وكان ده ماشي معاه تفكيك القطاع العام، وقلة الصرف عليه بحجة تشجيع القطاع الخاص
واتسبب ده إن فنانين يروحو يشتغلو برة
وبسخرية مليانة مرارة، يقول غالي شكري
إن القضية انتشرت باسم #فضيحة_القرن خصوصا، كان معاها في نفس الفترة محاولة تانية للهف حضارة مصر، عن طريق منح امتياز لشركة أجنبية باستغلال "هضبة الأهرام" مدته 99 سنة (زي امتياز قناة السويس)
واللي كشفت المشروع الأديبة الدكتورة نعمات أحمد فؤاد
ويقول شكري نصا:
في 6 يوليو 1977 نشرت الأهرام مقال للدكتورة يحذر المصريين من عملية نصب تاريخية على وشك الإتمام يباع فيها تراث مصر الخالد على مر العصور، وكأنها عملية اغتصاب وغزو أجنبي صريح (...)، ولكنه وصل هذه المرة إلى القلب، فاهتزت مصر من أقصاها إلى أقصاها.
وجه في المقالات
إن اتفاق حصل 1975 بين الهيئة المصرية للسياحة وشركة متعددة الجنسيات رأسمالها 3.4 مليون دولار عشان تنفذ مشروع تكاليفه أصلا 950 مليون دولار
والشركة تاخد حق استغلال 4 آلاف فدان في هضبة الأهرام، و1100 فدان في منطقة رأس الحكمة على شاطئ البحر الأبيض لمدة 99 سنة
واتفاجئ المصريين بإن الشركة بدأت التنفيذ من غير ما ترجع لمجلس الشعب!
وقفلت منطقة الأهرامات، وبدأت تقسمها مساحات صغيرة يتعمل فيها فلل وفنادق وقرى سياحية ومطارات خاصة وحمامات سباحة لأشخاص وشركات في أمريكا
وكأن الشركة مجرد سمسار لتأجير المكان التاريخي الحضاري للمليونيرات الأجانب
كمان اتفاجئ المصريين بإن ممثل الشركة واسمه بيتر مانك، مغامر عالمي فلس سنة 1967، وبعد ما عمل لفة في كذا دولة وفشل، جه مصر يعمل المشروع ده لأصحاب الشركة بعد ما اتقدمله مبالغ ضخمة يقدمها رشاوي (شبه دور ديليسبس في قناة السويس)
اتلقى كمان إن "هضبة بولاق" كان هيتعملها مشروع شبه ده
وكان المشروع بتاع هضبة بولاق هيحصل فيه كمان إخلاء من السكان البسطا اللي فيها، ويتبني مكان بيوتهم ومحلاتهم فنادق وعمارات فخمة للأثرياء
الدكتورة نعمات أحمد فؤاد ورجالة قانون ونقابة المحامين وعلماء الآثار وأساتذة جامعات اتصدو للمشروع، ورفعو قضية ضد الحكومة والشركة سوا
ونجحت المرة دي برضو تعبهم في إنه المشروعين فشلو وقتها
(اللي حاصل دلوقت، والهوان اللي فيه وزارة الثقافة ووزارة الاستثمار قصاد المستثمرين، سعوديين ومش سعوديين، وتسليم تراث مصر ليهم بضحكة صفرا، يخلي الناس تدور إن كان في مسئولين متآمرين وبياخدو رشاوي زي ما حصل في فضيحة السبعينات)
المصادر:
كتاب "الثورة المضادة في مصر"، غالي شكري، ص 409- 412)
ia803108.us.archive.org
كتاب "مشروع هضبة الأهرام أخطر اعتداء على مصر"، نعمات أحمد فؤاد
ia803104.us.archive.org
#التاريخ_أكبر_معلم
#مصر_للمصريين
#سرقة_حضارة_مصر
جنب الرشاوي والفساد في سبب تاني ممكن يكون ورا إنه بداية من السبعينات كترت حوادث الخيانة
والتفريط السهل في نخاع حضارة مصر، وفي أملاك المصريين زي القطاع العام
وهو إن سياسة "الانفتاح سداح مداح" زي ما إدت فرصة لعصابة حسن البنا ترجع وتنشر سمها في البلد
اتسمح للإقطاعيين والمجنسين اللي
اللي كانو ضمن عيلات مملوكية وعربانية وعثمانلية وشامية ومغربية ويونانية إلخ إنها ترجع للساحة، بعد ما كان عبد الناصر قصقص جناحاتها، وكتير منهم استخبى أو راح برة (مستني ناصر يموت)
وبقو اللي سماه الدكتور يونان لبيب رزق #أمراء_الانتقام من كل انجازات المصريين
x.com
بيكرهو القطاع العام(مؤسسات الثقافة والمصانع والشركات إلخ) لأنه شايفينه عدوهم اللي حرمهم من التكويش على البلد
وبيكرهو حضارة البلد لأنها بتفكرهم إنهم مش منها، وهما أكترهم ما اتمصرش إلا بالبطاقة
وبيكرهو إنه يبقى لابن البلد قيمة،عشان شايفينه لازم يفضل مجرد اللي كان شغال عندهم بالسخرة

جاري تحميل الاقتراحات...