محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

25 تغريدة 193 قراءة Feb 18, 2024
(طاقة الأسماء وعلم الأرقام والحروف)
قد يقول قائل ما علاقة الطاقة بالحروف والأرقام .. يجب أن نعلم أنه يوجد علم اسمه علم الحروف والأرقام ، وهذا العلم يحوي أسرارا وعلوما غريبة وعجيبة ، وهو من قديم الأزل .. وأخذ يكتمه الخاصة ولا يبوحون به لأحد من الناس ..
ويعلمونه سرا خوفا من أن يقع في يد من لا يتق الله فيفسد به في الأرض ..
ونعلم أن كل شيء في هذا الكون سلاح ذو حدين ، جانب خير وجانب شر .. وهكذا خلق الله لنا الحياة فيها الخير وفيها الشر وكفل لنا الإختيار بعد أن بين لنا الخير والشر عن طريق الرسل صلوات الله وسلامه عليهم ..
وسوف نتناول في هذا العلم من جانب الخير فقط ونستفيد منه غاية الإستفادة ، ونترك ما فيه من شرور وأشياء تخالف عقيدتنا وديننا الحنيف
يوجد قانون في الكون إسمه قانون الرنين
وهو أن الكون وكل مافيه في حالة دائمة من التفاعل الذبذبي على جميع المستويات ، لأن كل شئ فيه هو عباره عن طاقه ..
والطاقة ماهي إلا موجات ذبذبية متحركة وفِي تبادل مستمر وسهلة التداخل فيما بينها والتغلغل مع بعضها البعض
وهذا يعني أنك في حالة تبادل طاقي مستمر بينك وبين أى شئ تتعامل معه سواء كان مكان أو زمان أو أشخاص أو حيوان أو نبات أو حروف أو أرقام ..
وحسب علم الأرقام وهو علم قديم من علوم نبي الله إدريس عليه السلام يؤكد لنا أن الكون كله مسخر لخدمة الإنسان لا يتفاهم إلا بالعدد ، وأن العدد هو اللغة الموحدة التي تتحدث بها كل وحدات الكون من حبة الرمل إلى النجم ، لأن العدد له وجهان ، وجه كمي يستخدم في الحساب ..
ووجه نوعي يستخدم في تأثيره بالقوة الروحية الكامنة بداخله ، وذلك اعتبارا أن الكون ماهو الا طاقة هائلة لها أطوال موجية وذبذبات عددية ، وهذه الذبذبة العددية تحدد هوية الشيء الخاص به وخصائصه ومكوناته وشخصيته وكل مافيه
فكل مخلوق في هذه الدنيا له ذبذبة عددية خاصة به ..
يمكن أن نسميها (شفرة) أو (كود) ، وهي التي تحمل كل صفات ومكونات هذا المخلوق
فإن العام أو السنة هي إحدى مخلوقات الله ، لذلك تخضع لقانون العددية
إن الأسماء ليست مجرد حروف لها موسيقى تميز إسما عن الآخر ، وأن مهمة اختيار الأسماء ليست بالسهلة على الإطلاق ..
والبعض يعتقد أنها مجرد أسماء تميزنا عن غيرنا وحسب .. غير أن كل اسم له معنى ، وخلف كل اسم من أسمائنا قصة فيها من الذكريات والطرافة والغرابة الكثير ، إسأل عنها والديك إن كنت تجهل سبب تسميتك باسمك حتى اللحظة ..
هناك حروف توراتية .. مذكورة في القرآن الكريم ..
كل حرف يفسر في العلم حسب شكله ، فهناك حروف منقوطة وحروف سعيدة ونحسة وممتزجة
بعض الأسماء لو تغيّر يتغير حال الشخص كليا إلى الأحسن
، من خلال قراءة القرآن الكريم تستطيع أن تتوصل إلى الآيات التي تساعد على فتح النصيب وتعديل الحال ..
وللحروف آثار وأسرار عرفها العرب حتى إنهم كانوا يتداوون ويكتشفون أمراض مرضاهم من خلال اسم المريض واسم والدته ويصفون له العلاج ، وسمي ذلك بـ »طب الحروف«
كما أن الحروف أنواع منها ما يبدأ من اليمين وهي حروف العرب ومنها ما يبدأ من الشمال وهي الحروف اليونانية ..
والحروف العربية »28« حرفا ، أربعة عشر منها حروف نورانية مذكورة في القرآن الكريم منها »الم ــ المر ــ كهيعص ــ حم ــ ق ــ ن«
وهناك الحروف المنقوطة ، وهناك أيضا الحروف السعيدة والنحسة والممزوجة
حروف السعادة: أ ــ ن ــ ك ــ ش ــ غ ــ ت ــ هـ ــ ظ ــ ز ــ ذ ــ ر ــ ث
حروف النحس : ل ــ ع ــ ن ــ ب ــ ص ــ ج ح خ
الحروف الممتزجة : م ــ ض ــ ي
وأيضا حروف الذكر وحروف الأنثى وحروف الطبائع الأربعة ــ المائية ــ النارية ــ الترابية ــ الهوائية ، ومنها تأتي الأسماء السعيدة والنحسة والممتزجة ..
تأثيرات الأسماء على أصحابها :
بينما من الممكن تحسين الحالة كلها فيما لو تغير الإسم ، فبدلا من أن يتكون من الحروف الضعيفة ، يأخذ اسما يتكون من حروف قوية حتى وإن لم يتغير في السجلات الرسمية ، بل يكون اسما ثانيا يعرف به عند الآخرين
فمثلا : (سميرة) تبدل إلى (أميرة) ذات الحروف القوية ..
(فادي) يتبدل إلى (هادي) و (سعيد) يتحول إلى (محمد سعيد) و (زياد) إلى (أبوطارق) و (وليد) إلى (الوليد) و (إبراهيم) إلى (أبوخليل) و (محمد) إلى (أبي القاسم) وهكذا
هناك الكثير يلجأون إلى تغيير أسمائهم طالما يعود عليهم بالفائدة ، لذلك نرى العرب قديما يعرفون وينادون بعضهم البعض بكنيته
(أبا الوليد ، أبا حفص ، أبا سفيان ، أم جميل .. الخ)
وفي بعض الدول العربية هناك اسم في السجلات الرسمية واسم متعارف عليه بين الناس ، فمثلا سيدة اسمها في السجلات والبطاقة (حجازية) بينما اسمها المتعارف عليه بين الناس (نورة) أصبحت الكثير من السيدات الحوامل يلجأن إلى المتخصصين ..
والدارسين في عالم الأسماء لكي تجلس معه وتختار اسما للمولود حسب الحروف السعيدة وحسب الشهر الذي ستلد فيه ، حيث يتم دراسة اسمها بالميزان الحرفي لكي يتم الإختيار الصحيح
إذا ما تغير الإسم فإن الوقت المطلوب لتغيير الحظ أو تحول النحس إلى سعادة يحتاج فترة ثلاثة أشهر لتكون كافية ..
لكي يشعر الشخص بالتغير إلى الأفضل في الكثير من أموره الحياتية ، والتجربة أكبر برهان على ذلك ، فلو غيّر شخص اسمه فقط بين أسرته وأصحابه وأصبح الكل يناديه بالإسم الجديد ، سيرى التحسن والتغيير خلال فترة قصيرة بإذن الله تعالى ..
انعكاس الإسم على صاحبه :
يعتقد علماء النفس أن لكل اسم طاقة تؤثر في شخصية الإنسان وطباعه وتصرفاته ، وفي صحته ، وحتى مستقبله .. ويرى بعضهم أن هناك اهتزازات للحروف تؤثر بشكل كبير على طاقة الجسد ، وأن طاقة الأسماء هذه ترتبط بطاقة الكون ، وتؤثر وتتأثر بالكون كله ..
ويرى غيرهم من علماء النفس :
أنه قد يبدو لنا أن طاقة الأسماء تعمل ، وأنها تؤثر فينا سلبا أو إيجابا ، لكن في الحقيقة التأثير النفسي للإسم في العقل الباطن هو الذي يؤثر بنا وينعكس علينا ، وليست طاقة الأسماء ..
ويرى آخرون أن الإسم لا تأثير له ، فكثير من الأسماء لا تمت صلة بواقع أصحابها مثل اسم (سعيد)
وتجده حزين وتعيس !
وبين هذا الرأي وذاك ، أصبح من الممكن اليوم (كما يعتقد البعض) تحديد ما إذا كان هناك توافقا وانسجاما بين (أحمد) و(منى) من خلال اسميهما ، أو إن كان من الممكن لعلاقة (عمر) و (سارة) أن تحقق النجاح أم لا ..
قبل أن تبدأ بإلقاء اللوم على توافق الأسماء علاقتهما باعتماد الإسم فقط ، ضاربين بعرض الحائط التوافق الفكري والثقافي والإجتماعي والتعليمي وأثرها في نجاح العلاقات كلها
فكما قلنا (سعيد) لماذا يكون تعيس ؟
لو بحثت تجد أن تعاسته ليست من اسمه ، بل من الوعي الفكري والثقافي والإجتماعي
الذي هو اختاره ويعيشه ، لذلك يجب الإنتباه جيدا لهذه المعلومة ، الإسم يعطيك طاقته ، وعليك أن تستثمر هذه الطاقة لا أن تبددها وتجلس وتلوم الإسم !
قالوا قديما (لكل امرئ من اسمه نصيب) وقال ابن القيم : (الأسماء قوالب للمعاني ، وفي الغالب يكون بين الاسم والمسمى تناسب وارتباط)
فـ (ماهر) يمتلك بالضرورة مهارة معينة في مجال ما ، و(فرح) هي شخصية تشع فرحا وبهجة ، و(أمل) لا بد أنها مليئة بالإيجابية ، وكل (فاتن) هي جميلة ، والأمثلة تطول ، ولكن عليك أن تستثمر طاقة اسمك لتكون في قمة الجبل
واليوم ، جاءت دراسات حديثة تثبت صحة هذا الأمر ..
حيث استطاعت برمجيات إلكترونية التنبؤ بأسماء أشخاص اعتمادا على أشكالهم ومظهرهم ..
وفي تجربة حقيقية ، قام مشاركون بتخمين (تصنيف) أسماء بعض الأشخاص المجهولين (بالنسبة إليهم) كل حسب اسمه الصحيح بشكل مدهش ، معتمدين على ما يوحي لهم الشكل فقط ..
ما جعل الباحثين يؤكدون أن الناس يشبهون في الغالب الصورة المرتبطة بأسمائهم ..
غير أن لكل قاعدة شواذ ، ويحدث أن نقابل كثيرا من الناس ونتعرف إليهم ، لنتكتشف فيما بعد أن أحدهم اسمه (كريم) وهو بخيل بماله أو مشاعره ..
- منقول
وغدا نكمل الثريد .. ألقاكم على خير

جاري تحميل الاقتراحات...