يحكي ان 👇
قتل الخليفة ابو العباس عبد الله العبّاسي 38 ألف مسلم بعدَ أنْ دمّر الدّولة الأموية وأسّس الدولة العبّاسية... ودخل بخيله مسجد بني أُمَيّة! و لُقِبّ تاريخياً (بالسفاح)..
دخل قصرهُ وقال: أَتَرَونَ أَحَد مِن النّاس يُمكِن أن يُنكِر عليّ؟!
١
قتل الخليفة ابو العباس عبد الله العبّاسي 38 ألف مسلم بعدَ أنْ دمّر الدّولة الأموية وأسّس الدولة العبّاسية... ودخل بخيله مسجد بني أُمَيّة! و لُقِبّ تاريخياً (بالسفاح)..
دخل قصرهُ وقال: أَتَرَونَ أَحَد مِن النّاس يُمكِن أن يُنكِر عليّ؟!
١
قالوا له: لا يُنكِر عليك أحد إلا الأوزاعي!... فأمَرُهم أْن يُحضِروه.. فلمّا جاؤوا الإمام الأوزاعي..
قام -رحمهُ الله- فاغتسل ثم تكفّنَ بكفنِه، و لبس فوقهُ ثوبه!
وخَرَج من بيتِه إلى القصر ..
٢
قام -رحمهُ الله- فاغتسل ثم تكفّنَ بكفنِه، و لبس فوقهُ ثوبه!
وخَرَج من بيتِه إلى القصر ..
٢
فامر الخليفة ابو العباس السفاح وزراءه وجُندَه أنْ يقفوا صفّين عن اليمين والشّمال وأن يرفعوا سيوفهم
في محاولةٍ لإرهاب العلاّمة الاوزاعي -رحمه الله!!! ثم أمرهم بإدخاله..
فدخل عليه يمشي في وقار العلماء وثَبَات الأبطال..٣
في محاولةٍ لإرهاب العلاّمة الاوزاعي -رحمه الله!!! ثم أمرهم بإدخاله..
فدخل عليه يمشي في وقار العلماء وثَبَات الأبطال..٣
ويقولُ عن نفسِه: والله ما رأيتهُ إلا كأنه ذُبابٌ أمامي.. يوم أنْ تصوّرتُ عرشَ الرّحمن بارزاً يوم القيامة، وكان المُنادي يُنادي فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السعير.. والله ما دخلت قصرهُ، إلا و قد بعتُ نفسي من الله عز وجل...
٤
٤
فقال له الخليفة "السّفاح": أأنت الاوزاعي؟
فرد عليه بثبات: يقول الناس اني الاوزاعي!
اغتاظَ السّفاح وأرادَ إهلاكَه، فقال:
يا أوزاعي! ما ترى فيما صَنعنا من إزالة أيدي أولئك الظلمة عن العِباد والبِلاد؟ أجِهاداً ورِباطاً هو؟
٥
فرد عليه بثبات: يقول الناس اني الاوزاعي!
اغتاظَ السّفاح وأرادَ إهلاكَه، فقال:
يا أوزاعي! ما ترى فيما صَنعنا من إزالة أيدي أولئك الظلمة عن العِباد والبِلاد؟ أجِهاداً ورِباطاً هو؟
٥
قال: فقلت: أيها الأمير! حدّثني فُلان عن فُلان، يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله يقول: «إنّما الأعمال بالنّيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».
دهشَ الخليفة ابو العباس السّفاح من هذه الإجابة المُسدَّدة!
٦
دهشَ الخليفة ابو العباس السّفاح من هذه الإجابة المُسدَّدة!
٦
فنكتَ بالخَيزرانة في يدِهِ على الأرض، أشدّ ما ينكت، ثم قال:
ما ترى في هذه الدماء التي سفكنا مِن بني أُميّة؟
فما كانَ ردّهُ -رحمه الله؟!!
٧
ما ترى في هذه الدماء التي سفكنا مِن بني أُميّة؟
فما كانَ ردّهُ -رحمه الله؟!!
٧
قال: حدّثني فلان عن فلان عن جدّك -عبد الله بن عباس- أنّ الرسول -صل الله عليه وسلم- قال: {لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنّي رسولُ اللهِ، إلا بإحدى ثلاثٍ: النفسُ بالنفسِ، والثّيِّبُ الزاني، والمفارقُ لدِينِه التاركُ للجماعةِ}.
فغضب الخليفة السفاح جداً..
٨
فغضب الخليفة السفاح جداً..
٨
ورفَعَ الأوزاعِي عِمامته حتي لا تعوق السّيف..
وتراجعَ الوزراء للوراء، ورفعوا ثِيابهم حتي لا يصيبهم دمه!
فقال له السّفاحُ وهو يشتاطُ مِن الغَضَب:
ما تري في هذه الأموال التي أُخِذت، وهذه الدُّور الّتي اغتُصِبت؟
٩
وتراجعَ الوزراء للوراء، ورفعوا ثِيابهم حتي لا يصيبهم دمه!
فقال له السّفاحُ وهو يشتاطُ مِن الغَضَب:
ما تري في هذه الأموال التي أُخِذت، وهذه الدُّور الّتي اغتُصِبت؟
٩
فقال له -رحمهُ الله: إن كانتَ في أيديهم حراماً فهي حرامٌ عليك أيضا، وإن كانت لهم حلالا؛ فلا تحل لك إلا بطريق شرعي؛ وسوفَ يُجرِّدُك اللهُ يوم القيامة ويُحاسِبك عُرياناً كما خَلَقك فان كانت حلالاً ؛ فحساب، وان كانت حراما فعقاب!!
١٠
١٠
فزاد غيظَ السفاح أكثر وأكثر ونكتَ على الأرض، بعصاهُ، أشدّ ما ينكت
و الإمام يردد جهراً:
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..
فقال له: اخرج علي.. ورماهُ بصرّة مال، ليأخُذها... فرفض الإمام اخذها، فأشار عليه احد الوزراء بأخذها..
١١
و الإمام يردد جهراً:
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم..
فقال له: اخرج علي.. ورماهُ بصرّة مال، ليأخُذها... فرفض الإمام اخذها، فأشار عليه احد الوزراء بأخذها..
١١
فأخذها من يدِه و نثرها أمامه في أثواب الوُزراء و الحاشية... ثم ألقى الكيس وخرجَ مَرفوع الرأس قائلاً: ما زادني الله إلا عزةً و كرامة
ولما مات الامام الاوزاعي -رحمه الله- ذهب الخليفة ابو العباس السفاح إلى قبره وقال:١٢
ولما مات الامام الاوزاعي -رحمه الله- ذهب الخليفة ابو العباس السفاح إلى قبره وقال:١٢
والله إني كنتُ أخافك كأخوفِ اهل الارض.. وما خِفتُ غيرك.. والله إني كنت إذا رايتك رأيت الأسد بارزاً!!
رحمُ الله تعالى الأمام الأوزاعي الذي كان مثالا للعالم المسلم الحق الذي لا يخاف في الله لومة لائم...
وهكذا هم علماء الأمة المخلصين..
المصدر: البداية والنهاية لابن كثير١٣
رحمُ الله تعالى الأمام الأوزاعي الذي كان مثالا للعالم المسلم الحق الذي لا يخاف في الله لومة لائم...
وهكذا هم علماء الأمة المخلصين..
المصدر: البداية والنهاية لابن كثير١٣
جاري تحميل الاقتراحات...