بعد ان كبرت إبنة امينه تزوجت الابنه وانجبت حفيدة لامينه لكن بعد فترة رحلت إبنتها عن الحياة وتركت لها الحفيدة ، كانت تعيش وضعاً مأساوي وتعاني من الفقر ومع كبر سنها كانت تجد صعوبه ومشقه في العمل وترك الطفله لوحدها وايضاً كانت مصره على رفض المساعدات ، عرف الفنان نجيب الريحاني بقصة امينه وحاول مساعدتها لكنها كانت ترفض فقرر.
نجيب الريحاني مساعدتها بشكل غير مباشر ورشحها لتقوم بدور حماتة في فيلم سلامة في خير وأعطاها مبلغ 50 جنية عن الدور وكان وقتها أجر كبير جدا لا يحصل عليه أي فنان ذكر نجيب الريحاني عن الفنانة أمينة ذهني إنها أحبها كل من بالأستدويو كانت تمتلك قبول غير عادي وبعد تصویر مشاهدها قمت بأعطائها ال 50 جنية فبكت بكاء شديد من شدة الفرح بذلك المبلغ وكانت سعيده لانها واخير تستطيع توفير احتياجات حفيدتها.
بعد سنوات من إختفاء امينه ظهر الحق اخيراً ، في احد الايام قبض رجال الشرطه على رجال كان متهم بقىًل صديقه وصدر بحق هذا الرجل حكم الاعدام وقبل ان يُنفذ بحقه الحكم طلب إيقاف تنفيذ الحكم لانه يريد ان يعترف بشيء ما وكان الاعتراف هو انه في احدى الليالي كان يقود سيارته فأستوقفته امرأة عجوز وطلبت منه ان يوصلها لمنزلها بعد ان ركبت تلك المرأة بدأت بعد مبلغ من المال يقول قررت سرقتها فقمت بتغير خط السير وتوجه الي الصحراء وقام بخن.ق العجوز حتى ماتت والقاها في الصحراء لتأكلها الذئاب.
جاري تحميل الاقتراحات...