هاجر
هاجر

@haj248

9 تغريدة 50 قراءة Feb 17, 2024
🌟ثريد |
الجريمة التي تدخل فيها الشيخ محمد بن راشد ووضع قانونا جديدا باسم ( المغدورة ) .
عام 2002 في الامارات وتحديدا في دبي كانت هناك فتاة اسمها سلمى عمرها 14 عام تحب شخص اسمه حمد .. سلمى كانت تريد الزواج من حمد ولكن أهلها رفضو، فقامت سلمى بتحدي اهلها وتزوجت حمد الذي كان عمره 18 عام وذهبت للعيش في منزله مع أهله، مرت السنة الاولى من الزواج بحلوها ومرها وبعد سنوات من الزواج رزقهم الله ببنتين، الاولى اسمها وديمة والثانية اسمها ميرا، اتربو البنتين وعاشو مع والدهم ووالدتهم، حتى جاء اليوم الذي انفصلت فيه سلمى عن حمد، تقول سلمى بعد ولادتي للبنتين حمد اصبح عدواني جدا، لدرجة انو يضربني ويضرب البنات، انفصل عن عمله واصبحت عصبيته وسلوكه العدواني علي وعلى البنات كل يوم كانت تزيد ..
صبرت وتحملت حتى جاء اليوم الذي اكتشفت فيه ان حمد كان يتعاطى مخدرات، ودخل السجن بعد اتهامه بعدة قضايا وبعد فترة تطلقت سلمى من حمد، وكسبت حضانة بناتها واجب توالمحكمة حمد ان ينفق على بناته، وتمر الايام والبنات عايشين حياة مستقرة مع امهم، ومرت الايام والشهور حتى انقطع حمد عن رؤية بناته ودفع النفقة لهم، حاولت سلمى التواصل معه ولكن دون جدوى.
فقررت رفع قضية عليه وفعلا كسبت سلمى القضية واجبرته المحكمة يدفع النفقة ولكن المشكلة الاساسية بالنسبة لحمد من اين سيأتي بالمال ليصرف على بناته وهو موقوف عن العمل، بعد مرور اربع سنوات قام حمد برفع قضية حضانة ولكن المحكمة رفضتها لان حمد لديه سوابق، فقام برفع قضية حضانة مرة اخرى ولكن هذه المرة البنات سيكونوون عند امه وهي جدة البنات.
وافقت المحكمة واخذ البنات ليعيشو مع امه (جدتهم)، حيث سكنو معها وكانت امهم تزورهم ، واحيانا يروحو البنات عند امهم، وفي العام 2011 انقطع حمد عن البنات ولم يعد يصرف عليهم! باختصار حمد اخذ حضانة البنات انتقاما من زوجته وهذا سيرتاح من المحاكم. ام حمد لم تتقبل هذا الامر وعاتبت ولدها مرارا وتكرارا واصرت عليه ان يصرف على بناته ولكنه كان يتعصب في كل مرة.
وفي نوفمبر 2011 اخذ حمد بناته وذهب بهم الى شقته التي كان يسكن فيها مع عشيقته العنود .. حمد كانت عنده شقة خاصة هو والعنود يسكرو فيها ويتعاطو المخدرات، حيث اخذ البنات حتى تتوقف امه من معاتبته وقام بإسكان بناته مع عشيقته العنود، وفي ذلك الوقت وديمة عمرها 8 سنوات وميرا 6 سنوات، ولما سكنو معاهم هنا بدأت معاناة البنتين.
حمد وعشيقته العنود لم يكنا قادرين على تحمل مسؤولية البنتين .. في البداية قامو بحبسهما في غرفة صغيرة ويجوعوهم حتى انهم كانو يمنعونهم من الذهاب للحمام وهو اضطر البنتين لقضاء حاجتهما في الغرفة، البنتين عند طلبهما للطعام كان والدهما يعطيهما خبزا يابسا ويقول لهما كلو الفضلات .. اعزكم الله (البول والبراز) اعذروني على الالفاظ ولكن هذه هي الحقيقة.
كانت البنتين عندما تريان الطعام تأكلان حتى تنتفخ وجوههما من شدة الجوع، وكانت العنود تضربهما بأداة حديدية على رأسيهما اذا رات ان شعرهما كان متسخ ... وفي يوم من الايام جاء حمد وبدون سبب قص شعريهما بالمقص وقامت العنود بإكمال قص شعورهما بالشفرة.
كانو يتعاملون معهما بدون رحمة يحرقونهما بالماء الساخن، ويسخنون المعالق ثم يحرقونهم في ارجلهم، واذا طلبو زيارة امهم كان يرفض حمد ويتحجج بحجة غبية: ملابسكم وسخة ما ينفع اوديكم عند امكم!، كانت العنود تمسكهم وتحرقهم بالكواية، والاب حمد كان يطفي عليهم السجاير، استعملو عليهم كل انواع التعذيب حتى انهم كانو يصعقونهم بالصواعق الكهربائية.
البنتين اصبحتا في وضع لا يختلف عن الوضع في اخطر السجون، كان يحبس واحدة في المرحاض والاخرى في الغرفة، وقالت الطفلة ميرا: كانو يأكلون امامنا وعند رمي الفضلات كانت ميرا تقوم بأخذها واخفائها لتقدمها لوديمة التي كانت تتعذب اكثر من اختها.
وتضيف ميرا: لم نكن نحب الليل لان والدي كان يتعاطى المخدرات هو والعنود ثم يخرجوننا لتعذيبنا فوالدي كان يرفس رأس وديمة والعنود تخليني اشرب بولي من الارض .. ثم يقومو بالرقص والغناء وهم يعذبو فينا .. وعندما تنتهي السهرة يقومان بإرجاعنا، وديمة يرجعوها للحمام وانا للشقة .. وعند خروجهم كنت اجمع باقي الطعام حتى تأكل منه وتخفي بعضه لاختها وديمة التي يتم حبسها في الحمام.
وعند دخول العنود للمنزل دائما ماكانت تضرب ميرا وتجبرها على اكل فضلاتها، لقد عانت البنتان كثيرا ... حتى يوم الحادثة عندما دخل حمد الحمام وبدأ في رفس رأس وديمة ثم احضر ماء مغلي ويصبه عليها وبعد ان ينتهي يغلق عليها الحمام ويتركها في حالة لا يرثى لها، ثم اخذ العنود وخرج من الشقة.
قالت ميرا: كالعادة تركتهم يطلعو من المنزل ورحت للصالة اجمع الاكل الذي تركوه، ولكني لاحظت ان وديمة اليوم هادئة ولا يوجد اي صوت صادر من الحمام على غير العادة، فقمت بالمناداة عليها ولكنها لم ترد، بعد ساعات جاء حمد ولعنود واول ماسمعت ميرا صوتهم خافت ورجعت للغرفة، بعدها سمعت ميرا خطوات حمد وهو داخل للحمام وخرج وقال للعنود البنت وديمة ماتت سأحملها للصحراء من اجل دفنها ... فترد عليه العنود : ميرا ماتت ولالا! فرد عليها حمد: سيأتيها الدور.
احضر حمد قطعة قماش ولف فيها بنته وديمة وخرج للصحراء هو والعنود ودفنو البنت، تقول ميرا: لقد سمعت الحوار الذي دار بينهم واحسست بالرعب خوفا من ان يقتلوني كما قتلو اختي وديمة ...
اكيد ستتساءلون عن مكان الام .. الام مسكينة ولمدة 7 اشهرر وهي تبحث وتسأل ولم تستطع الوصول لحمد، وبعد ان طفح الكيل ذهبت لاخ حمد من اجل ان يساعدها، وبعد بحث مطول وجد عنوان الشقة ركب سيارته وذهب لرؤية شقيقه، عند وصوله دق الباب ففتحت له العنود التي كانت جالسة في الشقة ، ولاخظ شقيق حمد ان لعنود متعاطية وحالتها مقرفة، فسألها اين حمد .. فردت: لا اعرف .. ثم سألها عن البنات فقالت: لا أعرف .. وعندما دخل العم الشقة وشم الريحة القذرة وشاف اعزكم الله ان الحيوانات لا تستطيع تحمل العيش داخلها، وفجأة سمع انين شخص قادم من الغرفة، ولما دخل وجد البنت في الغرفة والقاذورات في كل مكان والبنت شعرها محلوق، وريحة الغرفة اسوء من الصالة ...
لما شاهدت ميرا عمها خافت وظنته ابوها، فتقدم منها وبدأ في طمأنتها، فعرفت انه عمها .. سألها اين اختك: فردت والدي قتل وديمة وراح يدفنها .. لم ينتظر العم ومباشرة قام بالاتصال بالشرطة .. الذين اعتقلو العنود ونقلو ميرا للمستشفى، وفي التحقيقات اعترفت العنود بكل شيء وقامت برمي التهم على حمد فقد خافت على نفسها وخافت على الطفل الذي في بطنها.
القضية انتشرت انتشار رهيب لدرجة ان الشيخ محمد بن راشد وقف بنفسه على القضية وطالبت بالتحقيقات وبتسليط اشد العقوبات على الجناة .. اعتقلت الشرطة حمد الذي انكر كل التهم الموجهة له ولصقها كلها بالعنود، ولكن بعد الضغط عليه اعترف بجريمته، طلبت منه الشرطة ان يخبرهم عن مكان دفنها وهو ماحدث بالفعل.
اخرجت الشرطة الجثة وعرضتها على الطبيب الشرعي، حيث وجدو انها ماتت من الجوع والتعذيب الجسدي ووجدو كسورا في ضلوعها وجمجمتها وحروق وتشوه جسدي، تم تسليم الجثة لاهلها ... الشيخ محمد بن راشد استمر في متابعة القضية وتم اثبات الجريمة في حق الجناة اين حكمو عليهم بالاعدام وبعدها تم تخفيف الحكم على العنود بالسجن المؤبد.
بعد هذه القضية تم تغيير وتحديث بنود قانون حماية الطفل في الامارات، وتم تسميته قانون وديمة، وتم استحداث قوانين جديدة تضمن حماية الاطفال في الامارات .... تكفل الشيخ محمد بن راشد بكل مصاريف الطفلة وديمة من علاجها ودراستها وسكنها وتأهيلها ومستقبلها بعد المعاناة والتعذيب والظلم الذي تعرضت له من والدها.
رضيعة بعمر السنة تعاني من مرض قلبي خلقي وارتفاع ضغط الرئة وتحتاج تدخل جراحي عاجل. تنتظر عطاءكم ليعيد لها نبض الحياة من جديد فليس لها أمل بعد الله سواكم qalbi-store.com

جاري تحميل الاقتراحات...