2-
كان أبو عبيدة متعصبا على العرب يبغضهم وألف كتاب المثالب والطعن على العرب وبه طعن في العرب على العموم ومنها كتاب المثالب في قبيلة باهلة
وضع في كتبه كثيرا من الحوادث بين قبائل العرب وعزاه إلى الشعوبيين
كان أبو عبيدة متعصبا على العرب يبغضهم وألف كتاب المثالب والطعن على العرب وبه طعن في العرب على العموم ومنها كتاب المثالب في قبيلة باهلة
وضع في كتبه كثيرا من الحوادث بين قبائل العرب وعزاه إلى الشعوبيين
3-
يقول كولدتسيهر في كتابه الدراسات المحمدية( إن أبا عبيدة مولع بوضع الأخبار , وضع الأحاديث التي تظهر خلاف القبائل العربية وتهاجيها وتشاتمها بقبيح الكلام ومقذع الهجاء)
يقول كولدتسيهر في كتابه الدراسات المحمدية( إن أبا عبيدة مولع بوضع الأخبار , وضع الأحاديث التي تظهر خلاف القبائل العربية وتهاجيها وتشاتمها بقبيح الكلام ومقذع الهجاء)
4-
وعن أبي عبيدة هذا انتشرت الروايات في كتب التاريخ والأدب واعتمََد عليه كثير من المؤرخين والمتفقهين في اللغة , فكان الطبري مثلا يروي عنه أخبار القبائل العربية , ونجد أيضا أمثلة واضحة من اختراعه على العرب في مثالبهم في كتاب أنساب الأشراف للبلاذري
وعن أبي عبيدة هذا انتشرت الروايات في كتب التاريخ والأدب واعتمََد عليه كثير من المؤرخين والمتفقهين في اللغة , فكان الطبري مثلا يروي عنه أخبار القبائل العربية , ونجد أيضا أمثلة واضحة من اختراعه على العرب في مثالبهم في كتاب أنساب الأشراف للبلاذري
5-
وكان إذا رأى شأنا يشرف العرب أرجعه للفرس,فإذا رأى قصيدة فائقة أو حكاية ممتعة قال:إن العرب قلدوا الفرس بها,وقد بالغ في ذلك حتى جعل كثيرا من الأخلاق العربية وحياتهم إنما هي راجعة للفرس
ويعلق كولدتسيهر قائلا (وهكذا يريد أبو عبيدة أن يقطف كل وردة في تاج الفخر العربي)
وكان إذا رأى شأنا يشرف العرب أرجعه للفرس,فإذا رأى قصيدة فائقة أو حكاية ممتعة قال:إن العرب قلدوا الفرس بها,وقد بالغ في ذلك حتى جعل كثيرا من الأخلاق العربية وحياتهم إنما هي راجعة للفرس
ويعلق كولدتسيهر قائلا (وهكذا يريد أبو عبيدة أن يقطف كل وردة في تاج الفخر العربي)
جاري تحميل الاقتراحات...