إذا ما غضبنا غضبة مضرية ... هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
ثم تقول :
ربابة ربة البيت ... تصب الخل في الزيت
لها عشر دجاجاتٍ ... وديكٌ حسن الصوت
فقال :
يا أبا مخلد، الحال بيني وبينك قديمة، وأراك ليس تعرف مذهبي في هذا،
ثم تقول :
ربابة ربة البيت ... تصب الخل في الزيت
لها عشر دجاجاتٍ ... وديكٌ حسن الصوت
فقال :
يا أبا مخلد، الحال بيني وبينك قديمة، وأراك ليس تعرف مذهبي في هذا،
هذه امرأة كانت لها عشر دجاجات وديك، فأردت أن أمدحها بما تفهم، ولو أني مدحتها بمثل :
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل ...
لم تفهم ما أقول !
ولم يقع منها موقعه، وإنما أنا كالبحر الزاخر يقذف بالعنبرة وبالدرة النفيسة ، وربما قذف بالسمك الطافي، ولكن لا أضع كل شيء إلا في موضعه.
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل ...
لم تفهم ما أقول !
ولم يقع منها موقعه، وإنما أنا كالبحر الزاخر يقذف بالعنبرة وبالدرة النفيسة ، وربما قذف بالسمك الطافي، ولكن لا أضع كل شيء إلا في موضعه.
قلت : مثل ماذا ؟
قال : مثل قولي :
أنفس الشوق ولا ينفسني ... وإذا قارعني الهم رجع
أصرع القرن إذا نازلته ... وإذا صارعني الحب صرع
أنا كالسيف إذا روعته ... لم يروعك وإن هز قطع
قال : مثل قولي :
أنفس الشوق ولا ينفسني ... وإذا قارعني الهم رجع
أصرع القرن إذا نازلته ... وإذا صارعني الحب صرع
أنا كالسيف إذا روعته ... لم يروعك وإن هز قطع
سيفي الحلم وفي منطقتي ... أسد الموت إذا الموت نقع
قال أحمد : فسمعت الأصمعي يقول :
العجب له، أنه لا عشيرة له، ولا [له] مال بارع، وأعمى، ويقول مثل هذا .
نقلها لكم X : مناور عيد سليمان
📚: مجالس العلماء الزجاجي
قال أحمد : فسمعت الأصمعي يقول :
العجب له، أنه لا عشيرة له، ولا [له] مال بارع، وأعمى، ويقول مثل هذا .
نقلها لكم X : مناور عيد سليمان
📚: مجالس العلماء الزجاجي
جاري تحميل الاقتراحات...