(حقيقة تدليس الشيوخ .. ستصعقك عزيزي القارئ) 9 منشورات
بعد أن شَبَتُ عن الطوق، وقُطِّعَت عني تمائمي، وأدركني عقلي، ونِلتُ نصيبًا لا بأس به من العلم والمعرفه، وبدأت أعيد قراءة منهج شيوخ الدين؛ فوجئتُ بل ذُهِلتُ من أمور كثيرة، جعلتني أستَلُّ فأس القرآن والعقل
بعد أن شَبَتُ عن الطوق، وقُطِّعَت عني تمائمي، وأدركني عقلي، ونِلتُ نصيبًا لا بأس به من العلم والمعرفه، وبدأت أعيد قراءة منهج شيوخ الدين؛ فوجئتُ بل ذُهِلتُ من أمور كثيرة، جعلتني أستَلُّ فأس القرآن والعقل
وأَهوِي على تلك الخُشُبِ المسنَّدة ضربًا باليمين.
ومن تلك الأمور، ارتكابهم واقترافهم لجريمة التدليس علينا، وذلك باجتزائهم وانتزاعهم لأجزاءٍ من آيات القرآن، يمكن بكل يُسر أن تنطلي على الدهماء والرعاع. وأضرب على ذلك مثالين أراهما كافيين لبيان خُبثهم ولؤمهم.
ومن تلك الأمور، ارتكابهم واقترافهم لجريمة التدليس علينا، وذلك باجتزائهم وانتزاعهم لأجزاءٍ من آيات القرآن، يمكن بكل يُسر أن تنطلي على الدهماء والرعاع. وأضرب على ذلك مثالين أراهما كافيين لبيان خُبثهم ولؤمهم.
الأول: استدلالهم على وجوب طاعة الرسول بقوله تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)، والقارئ العربي، يدرك أن هذا الجزء من الآية رقم 7 من سورة الحشر، لا يتضمن الأمر؛ لأن الفعل (آتَى) ليس مرادفًا ولا حتى قريبًا من الفعل (أَمَرَ)
كما أن الفعل (خُذ) لا علاقة له بإطاعة الأمر. وبقراءة كامل الآية، نجد أن الأمر على خلاف ما أراد الكهنة أن يمرِّروه علينا استغفالًا لنا. فالآية تتحدث عن الفَيء، وهو ما يأخذه المسلمون من العدوّ دون قتال، وهذا لا حقَّ فيه لمَن رافقوا النبي في غزواته؛ لأنهم لن يقاتلوا.
إلا أنهم - كباقي البشر - يحبون المال حبًّا جمًّا، وتحدثهم أنفسهم أن يأخذوا من الفيء، فجاء الأمر الربانيُّ واضحًا: لا تأخذوا من هذه الأموال شيئًا، إلا إذا أعطاكم الرسول منها، فما آتاكم منها فخذوه، وما نهاكم عنه منها فتوقفوا وانتهوا عن أخذه.
الثاني: قول أولئك الذين يعيشون في بروجهم الصَّدِئة خارج الزمن، استنقاصًا من عقولنا وازدراءً لنا، وكيف ينبغي لنا نحن السُّوقَةَ وسَفَلَةَ القوم أن نُطاوِل بروجهم تلك، فيقولون: إن سؤالنا واجب عليكم؛ لأننا نحن أهل الذكر
واللهُ أمركم بسؤال أهل الذكر في قوله في الآية 43 من سورة النحل: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، انتهى كلامهم لا غفر الله لهم.
بينما الأمر خلافُ ذلك تمامًا؛ إذ إن مَن قرأ كامل السياق وكامل الآية، سيعلم أن الخطاب موجه لكفار مكة وغيرهم، والذين أنكروا أن يبعث اللهُ بشرًا رسولًا، فقال لهم الله: لقد أرسلنا قبل محمد رسلًا من البشر، وإن كنتم في ريب من ذلك؛ فاسألوا أهل الكتاب
(وهذا معنى الذكر وهو لا يعني العلم بأي حال) ممّن كان قبلكم (اليهود والنصارى)؛ لتعلموا أننا قد أرسلنا لهم موسى وعيسى، وهما من البشر، فمحمد إذن ليس بِدْعًا من الرسل.
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...