داليا الطاهر- Dalia Eltahir
داليا الطاهر- Dalia Eltahir

@dalia_eltahir

10 تغريدة 6 قراءة Feb 16, 2024
الآن صاروا مرتزقة وأجانب ؟!
بعد أن سلطتموهم على رقابنا وتآمرتم معهم على الثورة وتقاسمتم معهم ثروات البلاد وحاربتموهم على رؤوسنا ؟!
حديثك عن السياسيين يلزمه تذكير صغير أولا :عندما كانوا بالداخل استهدفتم منزل الهادي ادريس بالطيران في جريمة قتل متعمد ونجاهم الله
ثم أن البرهان والذي هو رئيس غير شرعي ولا يمثل إلا الجيش منذ بداية حربكم الملعونة سافر قرابة ال 17 مرة إن لم تخني الذاكرة بدأها بمصر فهل ينطبق عليه وصفك ؟
دعك من البرهان ماذا كنت تبحث أنت في المنامة مع دقلو اخوان ؟!
ولماذا الكذب وتصريح جعفر حسن مبذول في الميديا وايضاً عدد من قيادات تقدم الذين اكدوا جاهزيتهم للقاء في بورتسودان وطالبوا البرهان الإسراع بتحديد موعد لذلك .
ثم لماذا تمنحون أنفسكم صكوك الوطنية وتمنعونها عن غيركم وتفترضون فينا الغباء من منحكم حق استغفالنا والهزء بنا ؟
الم يقل البرهان من قبل نحن أوصياء على هذا الشعب فماذا فعلتم بوصايتكم سوى الذل والخنوع والتخبط والاستعصام بمقراتكم وتركتم الشعب يواجه مصيره مع قتلة ومجرمين صنعتوهم أنتم ونفختم في روحهم والآن تطالبوننا بحماية أنفسنا وحمايتكم أنتم عبر الاستنفار .
لا أدري أي عقيدة قتالية تلك التى جعلتكم بهذا السفور تواصلون أكاذيبكم وتتبجحون وتزايدون على غيركم وأنتم أضعتم الوطن في اول امتحان حقيقي يستدعي الثبات والزود عن الوطن بل واصلتم في ذات النهج وفرختم المليشيات تلو الأخرى في هذه الحرب والتى انحدرت اليوم لدرك سحيق بقطع الرؤوس
مما يشي بقادم قاتم لوطن مبتلى بمثلكم .
حديثك عن عدم استثناء أحد يؤكد عودتك لغمد الحركة الإسلامية التى لم تفارقها يوما وتهيئتكم المسرح لعودتهم من جديد، فإما أن تحكمنا هي او لا سودان ،قالوها كثيرا قبل الحرب ولوح بها حارقي بخورهم مؤخرا وباتت الرسالة واضحة للجميع
فلتكن لديك الشجاعة لقولها كما قلت من قبل ( حدث ما حدث )
بعد قتلكم للمئات في مجزرة القيادة العامة رفقة شريككم بالأمس عدوكم اليوم القاتل دقلو ، تآمرتم على الثورة واجهضتم كل المحاولات للخروج من دثار الشمولية وحكم البوت لتختموها بالحرب ودمار السودان وما زال في وجهكم مزعة لحم
لتنفثوا الهراء دون وجل من حساب او عقاب فمن افلت من المجازر لن يرعوي في ارتكاب المزيد مادمتم قادرين على إخراجنا من مجزرة لأخرى ومن مصيبة لكارثة ،
استبحتم دمائنا وكأننا خراف مقيدة في مزرعتكم لا قيمة لنا ولا اعتبار لإنسانيتنا .
إن كان خطابك لجنودك لإشعال حماسهم فأحرص في المرة القادمة على غياب الكاميرات وإن كانت الرسالة للثورة وقواها الحية فأعلم أننا لن نقبل بعودة المؤتمر الوطني للحكم ولو أهالوا التراب على رؤوسهم ندما على ما اقترفوه في حق الشعب السوداني وما زالوا .
وإن ظننتم أن هذه الحرب أعطتكم غفرانا فأنتم واهمون فما زال طريقكم معنا طويلا ونحن لها .
#داليا_الطاهر
#السودان
#العسكر_للثكنات_والجنجويد_ينحل

جاري تحميل الاقتراحات...