وفي ذات التغريدة التي تناشد عائلته بها، إذ بأحد زملائه يعلّق موضحًا بأنّ تم فصله، ونحن على علم بأن الفصل من القطاع العسكري لا يتم إلا وفق إثباتات وأدلة، إما لغيابات متكررة أو إهمال وظيفي أو سلوكيات وأفعال غير متزنة، وكانت هذهِ الأحداث الغامضة تدور قبل نهاية العام الماضي وبداية هذا العام، ومع مرور الوقت اتضح أن سبب اختفاءه الحقيقي قراره المسبق في الهروب.. ولكن بمساعدة من؟!
وهنا يتضح تمامًا أن خلف كل خائن قصّة يحاول يتبرأ منها، وهذا ما حدث مع سالم القحطاني الذي تم استغلاله من قبل الخائنين في الخارج بسبب اعتلالاته النفسية ومحاولة إبرازه كمناضل سياسي، "وحقيقة الأمر أنّه خان وطنه"، وكما تنازل حاليًا عن مبادئ الولاء لقيادته ووطنه سيتنازل غدًا عن مبادئه الأخلاقية ليصبح داعمًا للفكر الغربي المنحل من أجل إرضائهم.
جاري تحميل الاقتراحات...