المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.
المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.

@lejanglobarrr

13 تغريدة 8 قراءة Mar 05, 2024
Muad’dib political masterclass
(سلسلة 🔗)
الأنظمة الإستعمارية- الوظيفية (المغرب نموذجا) يزداد أمد حياتها بالسماح للفكر الشمولي بالانتشار.
يصبّ في صالحها أن تبقى كل جماعة تُفكرّة من داخل بُعد أحادي :
الجماعات الدينية تريد دولة شمولية تحت "الشّريعة".
الجماعات الليبيرالية تريد دولة شمولية تحت "العلمانية".
هذا لا ينتهي هنا، فداخل كل جماعة دينية توجد فرق، و كل فرقة هي الأخرى تُفكر بنفس النسق الشمولي.
هذا يُنافي سنّة الله في خلقه : الإختلاف.
الحلّ لهاته المعضلة هو الفَصل في القضاء و في المُعاملات.
بحيث أنّه نحتاج لكلّ جماعة تكاتُبا و قضاءً منفصلا يخصّها.
فقضية الإرث كمثال يُمكن حلّها بهاته الطريقة بكل نجاعة.
ليختار الشخص أي نظام يريد لأنّه هو المالك الرئيسي و له الحق التام في أن يتصرّف في ممتلكاته بالنظام الذي يريد.
الزوّاج كذلك سيُحلّ بنفس النّهج.
ليختار الزوجان أي "دين" يريدون التّكاتب بيه.
(العلمانية دين كذلك) .
لكنّ هذا ليس في صالح النظام الاستعماري-الوظيفي.
يجب أن يبقى المجتمع تحت اللّبس و يلعبون لعبة : Identify politics
و هو نقاش عقيم لا يصبوا لإيجاد حل عَمَلي من طرف السلطة المركزيّة.
للأفراد الحق الكامل في تسيير أمورهم العلاقاتيّة حسب مُعتقداتهم و هذا هو المنطق السّليم.
هذا النّهج كان بديهيا حتى داخل الإمبراطوريات الإسلامية، فنجد جماعات من مختلف الديانات تعيش تحت كنفها و لها الحق في القضاء حسب مُعتقدها.
و هذا طبعا لا يُعرقل سير الدّولة في شيئ.
هل أنت (كما تدّعي) حداثي يؤرقك موضوع الإرث ؟
لك الحق في قسمة تركتك كما أردت.
المَرض العُضال هو تلك الرّغبة الشمولية في إرغام الجميع على كلمة واحدة.
و هنا سأحتجّ بخير الكلام و أحسنه و لله الحجّة البالغة؛ قال الله :
ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين.
لكن هذا التفكير يعني أننا سنأخذ طريق بناء الدولة و المضي قدما و هذا طبعا لن يُعجب من يرتع في الفوضى و يُفضّلها.
و هذه هي أخلاق الghetto التي تُفضّلها الأوليغارشيات.
فوضى و انعدام القواعد.
مُحيط كُمومي غير قابل لتوقّع نتائج قواعده.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...