المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.
المُؤدِّبُ الكَلِمة السَّواء.

@lejanglobarrr

15 تغريدة 8 قراءة Mar 05, 2024
ا- الطّبيعة المتستّرة للمرأة.
اا- علاقة المرأة بمصطلح الشّرف.
(سلسلة 🔗)
الجانب الفيزيولوجي يعكس الجانب السيكولوجي.
فأجهزتها التناسلية خفيّة و توجد داخل الجسد عكس أجهزة الرّجل.
هذا يؤكد التناسق الخِلقي الذي يوضحه طباع كلّ منهما.
السّمات الرجولية تتميّز بالوضوح و الشّفافية.
المواجهة المباشرة المعتمدة على العنف الفطري الرّاجع لهرمونه الذكوري بصفة عامة.
السّمات الأنثويّة تتميّز بالتستّر و التخفي.
المواجهة عن طريق وكيل و استخدام العنف الرمزي من :
-shaming
-rallying ( "غادي نجمع عليك عباد الله" )
-loading
-inflating ( التكلّم بلغة تُفيد اللّبس)
هذه كلها طرق أنثوية.
هذا لا يعني أنه لا يمكن للذكور أن يستخدموها.
بل هناك جماعة بأكملها ذات نفسية أنثوية : اليهود.
رجوعا لخصلة السريّة فيمكن القول أنه هناك عالمين للأنثى، عالم الÊtre و عالم Paraître لذلك يكون التواصل معها عبر طبقات layers لا تعرفها إلا هي.
فتعقيدهن الذي يَقول به الرّجال هو هاته الحالة من اللّبس التي يلمسها.
هو ليس تعقيدا راجع للذكاء، لا.
بل لُبس راجع لذلك الإحساس الدّفين بعدم الأمان نتيجة افتقادهن للعنف البدني المباشر الغريزي.
لتكون لُغتهن المستعملة inflationary؛ أي ذات طبيعة قابلة للتأويل حسب السياق المناسب لها.
هذا أيضا يُفسّر استخدامهن للTautology و عدم قدرتهن على التجريد الذي يظهر في استعمالهن لمُغالطة :
" ليس كلّ X مثل غيره"
و هروبهن من التعميم الذي هو حقيقة منطقية موضوعية.
اا- علاقة المرأة بمصطلح الشّرف.
بكل بديهية سترى كيف أن إجابتها لي كانت بمُعايرتي بالشرف :
" هل أمك و أختك . . " فور شعورها بالتهديد.
لكنهن في نفس الوقت يُظهرن للعموم أن مسألة الشرف لا علاقة لها بالمرأة خصوصا.
و هذا طبعا خاطئ.
ففور إحساسها بأدنى تهديد سوف تُعيرك بأمك و أختك،
اللواتي من نفس جنسهن؛ أي إناث.
و هذا أمر يحدث كردة فعل لا واعية.
لن تجد حرجا في رمي أنثى تحت الحافلة من أجل أن تُنهي النّقاش باستخدام لُغة "أخلاقية" و ليس علمية أو منطقية.
فحجّة " أترضاه لأختك" حجة أخلاقية ethical .
فهنّ يعلمن أنّ شرفك كرجل من شرفها و هما مرتبطان.
رغم سعي "النسوية" لفصل هذا الارتباط باستعمال العلمانية، التي تسعى لأن تجعل منها كيانا منفصلا و ذلك لمرائب سياسية.
لكن المجتمعات العربية (على وجه التحديد) ستجد دائما صعوبة في الاندماج مع النّسق العلماني الخالص لتبقى نساء هاته المجتمعات بين قُطبين.
و هذا يظهر جليّا في الزّواج.
فهنّ يردن زواجا إسلاميا في جوهره لكن بلياقات علمانية.
فأنت غارم لكن على لاشي.
بمعنى أنك اليوم كرجل لا تملك السّاق أو بالكلمة القرآنية : الإمساك.
أنت لا تُمسك شيئا.
فهي في أي لحظة يمكنها الخروج من بيت الزوجية و لا رادع لها.
و هذا طبعا أمر غير مقبول.
فإمّا علمانية خالصة و إما شرع الله.
لا يمكن الاستفادة من امتيازات الشرع و العلمانية معا !
و هذا هو الزّواج الحديث في البلدان "الإسلامية".
زواج علماني لكن ذو طابع ديني إسلامي.
سأنهي بالقول أن من تُسوّل له نفسه في التصرّف مع المُؤدّب بتلك الطريقة يجب أن يُفكّر مليّا. فسيتمّ تهشيمه أمام الملأ ليتبيّن الفرق بيننا.
تأدّب أو سيتمّ تأديبك.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...