البشير عصام المراكشي
البشير عصام المراكشي

@aissambachir

5 تغريدة 1 قراءة Feb 16, 2024
كان الإمام أحمد يرى الوضوء من الحجامة، فيحكى أنه قيل له: إذا كان الإمام قد خرج منه الدم ولم يتوضأ، تصلي خلفه؟ فقال: "كيف لا أصلي خلف مالك وسعيد بن المسيب؟!".
-- يتبع --
ولذلك فإن الشافعي الذي يرى البسملة آية من الفاتحة يصلي خلف المالكي الذي لا يقرأ البسملة، مع أنه تارك لآية من الفاتحة عنده!
والحنبلي الذي يرى وجوب الوضوء من لحوم الإبل يصلي خلف غير الحنبلي الذي لا يرى وجوبه منها، مع أنه يصلي على غير وضوء عنده!
والأمثلة أكثر من أن تحصر.
-- يتبع --
وأقول - من باب البيان قبل أن يتسارع الناس إلى فتنة جديدة في الاجتهاديات تنسيهم واجباتهم الشرعية في القطعيات - :
١- رأيي جواز المسح على الجوارب، وهو رأي اجتهادي قابل للنقاش، قال به من أهل عصرنا وممن قبلهم خلق من أكابر العلماء.
٢- وإذا كانت القضية اجتهادية، فإن الصلاة خلف القائل بالمسح جائزة. وكيف لا تكون جائزة خلف هؤلاء الأكابر؟!
- وإبطال صلوات الناس بالآراء الخلافية الاجتهادية، مما يتورع عنه المصلحون الساعون إلى وحدة الأمة وعزها.
-- يتبع --
تنبيه لا بد منه:
ليس عندي أدنى استعداد للنقاش في الموضوع، بل هو بيان لمن أراده؛ وقلبي وعقلي مشغولان عن مثل هذا بأمور أكبر وأسمى.
والله الهادي.

جاري تحميل الاقتراحات...