شفت كثير هجوم على الحلقة قبل ما أسمعها وبعد ماسمعت الحلقة أكتشفت أن الهجوم ماكان مساوي لحجم المغالطات والهبد اللي في الحلقة ، حلقة فيها عنصرية نتنة وتفضيل على أساس العرق بوصفه لسعيد بن جبير بالمولى الحبشي من باب الاستنقاص ، وفيها من العلمانية القذرة بفصل الدين عن الدولة =
و وصف العبّاد الأتقياء بالدراويش … فضلًا عن وصفه لعبدالله بن الزبير بالدرويش وهو من أشجع الصحابة وإبن أول من قاتل في المعارك بسيفين الزبير بن العوام رضي الله عنهما ، وفيه لغة استعبادية أن الحكم لايقوم الا بالقمع والشدة وضرب السيف ،وان الحكم لعمر رضي الله عنه لم يستوي الا بالدرة=
والمصيبة الأعظم أن كامل حديثه كان ينادي بعدم الانحياز وقراءة التاريخ بموضوعية ، وحديثي لا أخص فيه حديثه عن الحجاج بل كلامه العام في السياق التاريخي من اسقاط على العلويين انهم طلّاب سلطة وحكم وتلميعه للأمويين بأنهم في خلافة راشدة ، كأن الأمويين لم يطلبوا السلطة=
بتوريث معاوية رضي الله عنه لإبنه يزيد ، فهذا بحدث ذاته طلب للسلطة والملك … عمومًا رضي الله عنهم جميعًا وجزى الأمويين عنا خير الجزاء لما كان فيه صلاح لهذه الأمة وإجتماع على كلمة رجل واحد لكن هذا لا يعني الإسقاط على من خالفهم أو تظاهروا ضد حكمهم=
فكل من تظاهر ضدهم أو طالب بالخلافة أو الحكم كان له الحق في ذلك فالأمر خرج من كونه خلافة بالشورى وإجتماع الصحابة إلى حكم ومجد ومفاخرة بين العرب ، فالعامل الإنساني كان محرك كبير في ذلك الزمن .
- أنتهى كلامه رحمه الله وغفر له .
- أنتهى كلامه رحمه الله وغفر له .
تعقيب بسيط ماذكرناه
ذكره لمرض لسيمان بن عبدالملك بإستغراب لأنه عمره ٣٦ سنة ولم يتطرق لوفاة الحسن بن علي رضي الله عنهما بعمر ٤٦ عام بالسم مع العلم بأن إتفاقه مع معاوية كان على أن يكون الخليفة بعد معاوية في حال موت معاوية رضي الله عنهم أجمعين ..
ذكره لمرض لسيمان بن عبدالملك بإستغراب لأنه عمره ٣٦ سنة ولم يتطرق لوفاة الحسن بن علي رضي الله عنهما بعمر ٤٦ عام بالسم مع العلم بأن إتفاقه مع معاوية كان على أن يكون الخليفة بعد معاوية في حال موت معاوية رضي الله عنهم أجمعين ..
لا يوجد أسهل من الكلام بتحيز وتمرير الأفكار والأجندة في التاريخ على حسب أهواء البشر ، لكن لنستذكر فضل من سبق ذكرهم جميعًا ، ولنحمد الله أنها كُفت سيوفنا في فتنتهم فلنكف ألسنتنا عنهم .
جاري تحميل الاقتراحات...