لم تضع اي مصدر او مرجع لخرافتها بتعرف ليش لانه الكلام الموجود في المصادر يفضح هذه الخرافة المسيحية
وهو العكس ففعلا عمر بن العاص عافى الكثير من البربر ولم يأمرهم بل هم من عرضوا ذلك على عمر بن العاص وذلك لأنه كان أمر منتشر وشائع عندهم بل هم من عرضوا عليه ذلك بدون أي إجبار وقبل عمر بن العاص عرضهم ذلك تسهيل لهم ولجعل الأبن/ة يدخلون الأسلام
عمرو بن العاص فتح الكثير من المدن ولم يضع هذا الشرط.
بل من شدة فرح أهل برقة بالفتح الإسلامي لعدل وسماحة أهله وتخلهم من الروم ✟ وفرحتهم بتحررهم من واضطهاد المسيحية ونيرها عليهم ، كان من ضمن الشروط دفع الجزية.
فقال أهل برقة نعم ندفعها ونوفي الشرط حتى لو نبيع أبنائنا.
فقال عمرو: تكتبوه علي أنفسكم.
فردوا : نعم نكتبه، فكتبوه.👇
وهو العكس ففعلا عمر بن العاص عافى الكثير من البربر ولم يأمرهم بل هم من عرضوا ذلك على عمر بن العاص وذلك لأنه كان أمر منتشر وشائع عندهم بل هم من عرضوا عليه ذلك بدون أي إجبار وقبل عمر بن العاص عرضهم ذلك تسهيل لهم ولجعل الأبن/ة يدخلون الأسلام
عمرو بن العاص فتح الكثير من المدن ولم يضع هذا الشرط.
بل من شدة فرح أهل برقة بالفتح الإسلامي لعدل وسماحة أهله وتخلهم من الروم ✟ وفرحتهم بتحررهم من واضطهاد المسيحية ونيرها عليهم ، كان من ضمن الشروط دفع الجزية.
فقال أهل برقة نعم ندفعها ونوفي الشرط حتى لو نبيع أبنائنا.
فقال عمرو: تكتبوه علي أنفسكم.
فردوا : نعم نكتبه، فكتبوه.👇
هل كان موضوع العبيد وبيع ابنائهم شائع ام لا
يقول المؤرخ الأسترالي "مايلز لويس" عن ذلك ما نصه: (( إن الموجة الأولى من الفتوحات العربية كان ينظر إليها على نطاق واسع على أنها قوات تحرير جائت لتطرد البيزنطيين الذين كانوا مكروهين بسبب ضرائبهم الثقيلة و موقفهم المتعنت تجاه المذاهب المسيحية المحلية التي كانو يعتبرونها حركات هرطقة ضالة. )) [13]
المفاجأة هي أن أول لقاءات العرب بالأمازيغ لم تكن بالقتال أو الحرب، حيث لم يحاول عمرو بن العاص أن يبدأهم بالقتال، بل إن قبائل الأمازيغ غير الخاضعين للسيطرة البيزنطية في النصف الشرقي من ليبيا (و الذين كانو يكرهون البيزنطيين و يحقدون عليهم أشد الحقد بسبب القمع الذي تعرضوا له من قبل قادتها)، قد رحبو بقدوم المسلمين و عقدوا معهم معاهدة سلام و صلح، و وافقوا على دفع ضريبة معينة بشكل سنوي أو الإستعاضة بذلك عن طريق بيع ما لديهم من عبيد إلى العرب، حيث كان الأمازيغ في ذلك الوقت أكبر تجار العبيد في شمال إفريقيا. [14]
هذا و تتفق كل المصادر التاريخية على أن فتح برقة كان صلحاً و ليس عنوة، حيث لم نسمع بمصدر تاريخي موثوق يقول بأن برقة فتحت بالقتال. [15]
.
[13] - Miles Lewis, Ifriqaya: Notes for a Tour of Northern Africa in September-October 2011, p.32
.
[14] - Robert G. Hoyland, In God's Path. The Arab Conquests and the Creation of an Islamic Empire, p.79
.
[15] - عبد العزيز الثعالبي، تاريخ شمال إفريقيا من الفتح الإسلامي إلى نهاية الدولة الأغلبية، صـ 29
.
يقول المؤرخ الأسترالي "مايلز لويس" عن ذلك ما نصه: (( إن الموجة الأولى من الفتوحات العربية كان ينظر إليها على نطاق واسع على أنها قوات تحرير جائت لتطرد البيزنطيين الذين كانوا مكروهين بسبب ضرائبهم الثقيلة و موقفهم المتعنت تجاه المذاهب المسيحية المحلية التي كانو يعتبرونها حركات هرطقة ضالة. )) [13]
المفاجأة هي أن أول لقاءات العرب بالأمازيغ لم تكن بالقتال أو الحرب، حيث لم يحاول عمرو بن العاص أن يبدأهم بالقتال، بل إن قبائل الأمازيغ غير الخاضعين للسيطرة البيزنطية في النصف الشرقي من ليبيا (و الذين كانو يكرهون البيزنطيين و يحقدون عليهم أشد الحقد بسبب القمع الذي تعرضوا له من قبل قادتها)، قد رحبو بقدوم المسلمين و عقدوا معهم معاهدة سلام و صلح، و وافقوا على دفع ضريبة معينة بشكل سنوي أو الإستعاضة بذلك عن طريق بيع ما لديهم من عبيد إلى العرب، حيث كان الأمازيغ في ذلك الوقت أكبر تجار العبيد في شمال إفريقيا. [14]
هذا و تتفق كل المصادر التاريخية على أن فتح برقة كان صلحاً و ليس عنوة، حيث لم نسمع بمصدر تاريخي موثوق يقول بأن برقة فتحت بالقتال. [15]
.
[13] - Miles Lewis, Ifriqaya: Notes for a Tour of Northern Africa in September-October 2011, p.32
.
[14] - Robert G. Hoyland, In God's Path. The Arab Conquests and the Creation of an Islamic Empire, p.79
.
[15] - عبد العزيز الثعالبي، تاريخ شمال إفريقيا من الفتح الإسلامي إلى نهاية الدولة الأغلبية، صـ 29
.
جاري تحميل الاقتراحات...