سنتكلم عن علم من علوم البيان المجاز.
المجاز اللغوي:
هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة تمنع إرادة المعنى الحقيقيّ
والعلاقة ما بين المعنى الحقيقي
والمعنى المجازي قد تكون المشابهة
أو غير المشابهة
المجاز اللغوي:
هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لعلاقة مع قرينة تمنع إرادة المعنى الحقيقيّ
والعلاقة ما بين المعنى الحقيقي
والمعنى المجازي قد تكون المشابهة
أو غير المشابهة
ما معنى علاقة المشابهة وغير المشابهة؟
فحين نقول:
(رأيت أسداً يحمل سيفه في المعركة)
فإنك تقصد (بالأسد <> محارباً شجاعاً)
والعلاقة ما بين (الأسد والمحارب الشجاع)
علاقة المشابهة لأنهما يتشابهان ويجتمعان في القوة أمّا القرينة التي دلت على المعنى المجازي
فحين نقول:
(رأيت أسداً يحمل سيفه في المعركة)
فإنك تقصد (بالأسد <> محارباً شجاعاً)
والعلاقة ما بين (الأسد والمحارب الشجاع)
علاقة المشابهة لأنهما يتشابهان ويجتمعان في القوة أمّا القرينة التي دلت على المعنى المجازي
أمّا القرينة التي دلت على المعنى المجازي
قول (يحمل سيفاً)
إذ إنّ الأسد الحقيقي لا يحمل السيف.
أما العلاقة غير المشابهة فلا يكون ما بين المعنى
الحقيقي والمعنى المجازي تشابه على أما العلاقة
غير المشابهة فلا يكون ما بين المعنى الحقيقي
والمعنى المجازي تشابه
قول (يحمل سيفاً)
إذ إنّ الأسد الحقيقي لا يحمل السيف.
أما العلاقة غير المشابهة فلا يكون ما بين المعنى
الحقيقي والمعنى المجازي تشابه على أما العلاقة
غير المشابهة فلا يكون ما بين المعنى الحقيقي
والمعنى المجازي تشابه
على سبيل المثال:
(أرسل الجيش عيناً تحرس الحدود)
هنا (عين تعني = جندي)
بقرينة (أرسل)
والعلاقة ما بين (عين الإنسان
(المعنى الحقيقيّ) و(الجندي (المعنى المجازي) علاقة غير مشابهة فلا يجتمعان أو يتشابهان معاً.
(أرسل الجيش عيناً تحرس الحدود)
هنا (عين تعني = جندي)
بقرينة (أرسل)
والعلاقة ما بين (عين الإنسان
(المعنى الحقيقيّ) و(الجندي (المعنى المجازي) علاقة غير مشابهة فلا يجتمعان أو يتشابهان معاً.
أنواع المجاز:
ذهب جماهير أهل العلم إلى تقسيم الكلام إلى: حقيقة ومجاز.
والمجاز عندهم على أنواع.
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى:
" - الأول- المجاز المفرد:
وهو عندهم الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة مع قرينة صارفة عن قصد المعنى الأصلي.
ذهب جماهير أهل العلم إلى تقسيم الكلام إلى: حقيقة ومجاز.
والمجاز عندهم على أنواع.
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى:
" - الأول- المجاز المفرد:
وهو عندهم الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له لعلاقة مع قرينة صارفة عن قصد المعنى الأصلي.
والعلاقة إن كانت المشابهة كقولك:
رأيت أسداً يرمي.
سمي هذا النوع من المجاز استعارة...
وإن كانت علاقته غير المشابهة كالسببية
والمسببية ونحو ذلك
سمي مجازا مفردا مرسلا
رأيت أسداً يرمي.
سمي هذا النوع من المجاز استعارة...
وإن كانت علاقته غير المشابهة كالسببية
والمسببية ونحو ذلك
سمي مجازا مفردا مرسلا
ومن هنا سنشير إلى أنّ للمجاز اللغوي نوعين هما:
استعارة: إذا كانت العلاقة المشابهة.
مجاز مرسل: إذا كانت العلاقة غير المشابهة.
أولاً: الاستعارة
وهي أن يحذف أحد طرفي التشبيه
(المشبه أو المشبه به)
استعارة: إذا كانت العلاقة المشابهة.
مجاز مرسل: إذا كانت العلاقة غير المشابهة.
أولاً: الاستعارة
وهي أن يحذف أحد طرفي التشبيه
(المشبه أو المشبه به)
وتعرف على أنها مجاز تكون العلاقة فيها ما بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي
علاقة المشابهة على نحو:
(قابلتُ قمراً في المنزل)
هنا استعارة فاستعار عن ذكر وجه الحبيبة
بالقمر والعلاقة بينهما المشابهة
حيث يجتمع كل من (القمر ووجه الحبيبية)
في الجمال والضياء.
علاقة المشابهة على نحو:
(قابلتُ قمراً في المنزل)
هنا استعارة فاستعار عن ذكر وجه الحبيبة
بالقمر والعلاقة بينهما المشابهة
حيث يجتمع كل من (القمر ووجه الحبيبية)
في الجمال والضياء.
(رأيتُ زهرة تحملها أمها)
هنا استعارة فاستعار عن ذكر الطفلة بذكر الزهرة والعلاقة بينهما المشابهة حيث يجتمع كل من (الطفلة والزهرة) في الجمال والنضرة.
وللاستعارة أنواع عدة
لعلّ أشهر أنواعها ما يأتي:
هنا استعارة فاستعار عن ذكر الطفلة بذكر الزهرة والعلاقة بينهما المشابهة حيث يجتمع كل من (الطفلة والزهرة) في الجمال والنضرة.
وللاستعارة أنواع عدة
لعلّ أشهر أنواعها ما يأتي:
الاستعارة التصريحية:
وهي ما صرح به بلفظ المشبه به
ولكن دون ذكر المشبه على نحو:
قوله تعالى:
(كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) في الآية الكريمة
شبه الكفر والإيمان (المشبه المحذوف).
بالظلمات والنور على الترتيب (المشبه به مذكور).
وهي ما صرح به بلفظ المشبه به
ولكن دون ذكر المشبه على نحو:
قوله تعالى:
(كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ) في الآية الكريمة
شبه الكفر والإيمان (المشبه المحذوف).
بالظلمات والنور على الترتيب (المشبه به مذكور).
الاستعارة المكنية:
هي ما حذف فيها المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه على نحو:
قول الحجاج:
إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها
هنا: شبه رؤوس السامعين (ذكر المشبه).
بالثمار اليانعة (المشبه به المحذوف).
وكنى عنه بشيء من لوازمه بقول
(أينعت، قطافها).
هي ما حذف فيها المشبه به ورمز له بشيء من لوازمه على نحو:
قول الحجاج:
إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها
هنا: شبه رؤوس السامعين (ذكر المشبه).
بالثمار اليانعة (المشبه به المحذوف).
وكنى عنه بشيء من لوازمه بقول
(أينعت، قطافها).
قول الشاعر:
وإذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيت كل تميمة لا تنفع
هنا: شبه الموت (ذكر المشبه).
بالحيوان المفترس (المشبه به المحذوف).
وكنى عنه بشيء من لوازمه (أنشبت أظفارها).
وإذا المنية أنشبت أظفارها
ألفيت كل تميمة لا تنفع
هنا: شبه الموت (ذكر المشبه).
بالحيوان المفترس (المشبه به المحذوف).
وكنى عنه بشيء من لوازمه (أنشبت أظفارها).
ثانياً: المجاز المرسل
يعرف المجاز المرسل بأنه المجاز الذي تكون العلاقة فيه غير المشابهة
وسمي مرسلاً لأنه لم يقيد بعلاقة المشابهة أو لأن له علاقات شتى
على نحو قول المتنبي:
(له أيادٍ علىّ سابغة
أعدّ منها ولا أعدّدها).
يعرف المجاز المرسل بأنه المجاز الذي تكون العلاقة فيه غير المشابهة
وسمي مرسلاً لأنه لم يقيد بعلاقة المشابهة أو لأن له علاقات شتى
على نحو قول المتنبي:
(له أيادٍ علىّ سابغة
أعدّ منها ولا أعدّدها).
في البيت الشعري ذكر الشاعر
(أيادٍ <> جمع يد)هنا الشاعر لم يقصد
المعنى الحقيقي لليد: يد الإنسان
وإنما قصد بها النعم والعلاقة ما بين يد الإنسان (المعنى الحقيقي) والنعم (المعنى المجازي)
غير المشابهة لأنهما لا يتشابهان أو يجتمعان على معنى واحد.
(أيادٍ <> جمع يد)هنا الشاعر لم يقصد
المعنى الحقيقي لليد: يد الإنسان
وإنما قصد بها النعم والعلاقة ما بين يد الإنسان (المعنى الحقيقي) والنعم (المعنى المجازي)
غير المشابهة لأنهما لا يتشابهان أو يجتمعان على معنى واحد.
وللمجاز المرسل علاقات عدة، يذكر منها:
السببية:
حين يذكر السبب ويراد المسبب نحو:
(رعت الماشية الغيث)
هنا ذُكر السبب (نزول الغيث) وأريد (النبات)
فنزول الغيث سبب نمو النبات.
السببية:
حين يذكر السبب ويراد المسبب نحو:
(رعت الماشية الغيث)
هنا ذُكر السبب (نزول الغيث) وأريد (النبات)
فنزول الغيث سبب نمو النبات.
المسببية:
حين يذكر المسبب (النتيجة) ويراد السبب
نحو قوله تعالى: (وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا)
هنا ذكرت النتيجة أو المسبب (الرزق)
وأريد السبب وراء الرزق وهو (المطر).
حين يذكر المسبب (النتيجة) ويراد السبب
نحو قوله تعالى: (وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ رِزْقًا)
هنا ذكرت النتيجة أو المسبب (الرزق)
وأريد السبب وراء الرزق وهو (المطر).
الجزئية:
حين يذكر الجزء ويراد الكل
نحو: (طلب عليّ يد هند للزواج)
هنا ذكر الجزء (اليد) وأريد كل الفتاة
لا يدها فقط.
الكلية:
حين يذكر الكل ويراد الجزء نحو
(شربتُ ماء البحر) هنا ذكر الكل
(البحر) ولكن أريد أنه شرب جزءًا منه.
حين يذكر الجزء ويراد الكل
نحو: (طلب عليّ يد هند للزواج)
هنا ذكر الجزء (اليد) وأريد كل الفتاة
لا يدها فقط.
الكلية:
حين يذكر الكل ويراد الجزء نحو
(شربتُ ماء البحر) هنا ذكر الكل
(البحر) ولكن أريد أنه شرب جزءًا منه.
اعتبار ما كان:
حين يذكر الأصل ويذكر ما كان عليه
ولكن يراد مآله في المستقبل على نحو:
(نحن نأكل القمح ونلبس الصوف)
هنا ذكر ما كان (القمح) وأريد ما سيكون (الخبز)
هنا ذكر (الصوف) وأريد ما سيكون (الملابس).
حين يذكر الأصل ويذكر ما كان عليه
ولكن يراد مآله في المستقبل على نحو:
(نحن نأكل القمح ونلبس الصوف)
هنا ذكر ما كان (القمح) وأريد ما سيكون (الخبز)
هنا ذكر (الصوف) وأريد ما سيكون (الملابس).
اعتبار ما سيكون:
حين يذكر ما سيكون أو النظر إلى المستقبل
على نحو قوله تعالى:(إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا)
أي عصيرا يؤول امره إلى خمر فذكر ما سيكون (الخمر) وأراد ما كان (العصير)
المحلية:
حين يذكر المحل ويراد الحال نحو:(كيف وجدت بيتك) هنا ذكر المحل (البيت) وأريد حال الشخص
حين يذكر ما سيكون أو النظر إلى المستقبل
على نحو قوله تعالى:(إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا)
أي عصيرا يؤول امره إلى خمر فذكر ما سيكون (الخمر) وأراد ما كان (العصير)
المحلية:
حين يذكر المحل ويراد الحال نحو:(كيف وجدت بيتك) هنا ذكر المحل (البيت) وأريد حال الشخص
الثاني -: المجاز المركب:
وضابطه: أن يستعمل كلام مفيد في معنى كلام مفيد آخر لعلاقة بينهما ولا نظر فيه
إلى المفردات
وعلاقته: إن كانت المشابهة فهو استعارة تمثيلية ومنها جميع الأمثال السائرة والمثل يحكي بلفظه الأول
وضابطه: أن يستعمل كلام مفيد في معنى كلام مفيد آخر لعلاقة بينهما ولا نظر فيه
إلى المفردات
وعلاقته: إن كانت المشابهة فهو استعارة تمثيلية ومنها جميع الأمثال السائرة والمثل يحكي بلفظه الأول
وإن كانت علاقته غير المشابهة سمي
مجازا مركبا مرسلا كقوله:
هواي مع الركب اليمانيين مصعد
جنيب وجثماني بمكة موثق
فالبيت كلام خبري أريد به انشاء التحسر
والتأسف لأن ما أخبر به عن نفسه
هو سبب التحصر
مجازا مركبا مرسلا كقوله:
هواي مع الركب اليمانيين مصعد
جنيب وجثماني بمكة موثق
فالبيت كلام خبري أريد به انشاء التحسر
والتأسف لأن ما أخبر به عن نفسه
هو سبب التحصر
علاقته السببية لأنه لم يقصد بهذا الخبر فائدة الخبر ولا لازم فائدته.
-الثالث-: المجاز العقلي:
فالتجوز فيه في الإسناد خاصة
كقول المؤمن: أنبت الربيع البقل.
فالربيع وإنبات البقل كلاهما مستعمل
في حقيقته والتجوز إنما هو في اسناد الإنبات
إلى الربيع وهو لله جل وعلا
-الثالث-: المجاز العقلي:
فالتجوز فيه في الإسناد خاصة
كقول المؤمن: أنبت الربيع البقل.
فالربيع وإنبات البقل كلاهما مستعمل
في حقيقته والتجوز إنما هو في اسناد الإنبات
إلى الربيع وهو لله جل وعلا
عند المتكلم وكذلك هو في الواقع.
الرابع-: مجاز النقص:
عندهم ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَة )
جميع ألفاظه مستعملة فيما وضعت له
والتجوز من جهة الحذف المغير للإعراب "
والمجاز لا بد فيه من القرينة الصارفة
للفظ من المعنى الحقيقي إلى المجاز.
الرابع-: مجاز النقص:
عندهم ( وَاسْأَلِ الْقَرْيَة )
جميع ألفاظه مستعملة فيما وضعت له
والتجوز من جهة الحذف المغير للإعراب "
والمجاز لا بد فيه من القرينة الصارفة
للفظ من المعنى الحقيقي إلى المجاز.
قال الزركشي رحمه الله تعالى:
" المجاز يحتاج إلى العلاقة وإلى القرينة:
فالعلاقة: هي المجوزة للاستعمال.
والقرينة: هي الموجبة للحمل.
فأما القرينة:
فلا بد للمجاز من قرينة تمنع من إرادة الحقيقة عقلا أو حسا أو عادة أو شرعا.
" المجاز يحتاج إلى العلاقة وإلى القرينة:
فالعلاقة: هي المجوزة للاستعمال.
والقرينة: هي الموجبة للحمل.
فأما القرينة:
فلا بد للمجاز من قرينة تمنع من إرادة الحقيقة عقلا أو حسا أو عادة أو شرعا.
ولا خلاف في أنه لا بد من القرينة
وإنما اختلفوا هل القرينة داخلة في مفهوم المجاز
وهو رأي البيانيين أو شرط لصحته واعتباره
وهو رأي الأصوليين؟
ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:
( وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا )
وإنما اختلفوا هل القرينة داخلة في مفهوم المجاز
وهو رأي البيانيين أو شرط لصحته واعتباره
وهو رأي الأصوليين؟
ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:
( وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا )
فلفظ "الأعمى " هنا مجاز عن عدم
إبصار القلوب للحق.
وقرينة ذلك أن عرف الشرع في ذم العمى
وهو عدم الإبصار هو ذم عدم إبصار القلوب
للحق وإعراضها عنه.
إبصار القلوب للحق.
وقرينة ذلك أن عرف الشرع في ذم العمى
وهو عدم الإبصار هو ذم عدم إبصار القلوب
للحق وإعراضها عنه.
ثانيا:
القول بنفي المجاز في القرآن
ذهب بعض أهل العلم إلى نفي وجود المجاز
في القرآن على وجه الخصوص
لأن المجاز خلاف حقيقة اللفظ
فمن قال رأيت أسدا ويريد به رجلا شجاعا.
فنستطيع أن نصفه بأنه لم يقل حقا
باعتبار ظاهر اللفظ فننفي قوله
والقرآن حق بيّن لا يمكن أن ينفى منه شيء.
القول بنفي المجاز في القرآن
ذهب بعض أهل العلم إلى نفي وجود المجاز
في القرآن على وجه الخصوص
لأن المجاز خلاف حقيقة اللفظ
فمن قال رأيت أسدا ويريد به رجلا شجاعا.
فنستطيع أن نصفه بأنه لم يقل حقا
باعتبار ظاهر اللفظ فننفي قوله
والقرآن حق بيّن لا يمكن أن ينفى منه شيء.
ومن أوضح الأدلة في ذلك:
أن جميع القائلين بالمجاز متفقون على
أن من الفوارق بينه وبين الحقيقة:
أن المجاز يجوز نفيه باعتبار الحقيقة
دون الحقيقة فلا يجوز نفيها
فتقول لمن قال:
رأيت أسدا على فرسه
هو ليس بأسد وإنما
هو رجل شجاع.
أن جميع القائلين بالمجاز متفقون على
أن من الفوارق بينه وبين الحقيقة:
أن المجاز يجوز نفيه باعتبار الحقيقة
دون الحقيقة فلا يجوز نفيها
فتقول لمن قال:
رأيت أسدا على فرسه
هو ليس بأسد وإنما
هو رجل شجاع.
والقول في القرآن بالمجاز يلزم منه
أن في القرآن ما يجوز نفيه وهو باطل قطعا
وبهذا الباطل توصل المعطلون إلى نفي صفات الكمال والجلال الثابتة لله تعالى في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
بدعوى أنها مجاز كقولهم في
(استوى) استولى.
وقس على ذلك غيره من نفيهم للصفات
عن طريق المجاز
أن في القرآن ما يجوز نفيه وهو باطل قطعا
وبهذا الباطل توصل المعطلون إلى نفي صفات الكمال والجلال الثابتة لله تعالى في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
بدعوى أنها مجاز كقولهم في
(استوى) استولى.
وقس على ذلك غيره من نفيهم للصفات
عن طريق المجاز
القول بنفي المجاز مطلقاً
ومن أهل العلم من نفى المجاز مطلقا في القرآن
وفي كلام العرب ومن أشهر من قال بهذا القول
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
ومن المعاصرين الشيخ المفسر محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى.
ومن أهم ما اعتمدوا عليه:
ومن أهل العلم من نفى المجاز مطلقا في القرآن
وفي كلام العرب ومن أشهر من قال بهذا القول
شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
ومن المعاصرين الشيخ المفسر محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله تعالى.
ومن أهم ما اعتمدوا عليه:
الأمر الأول:
أن القول بالمجاز يلزم منه العلم بأن اللفظ بداية
وضع للدلالة فقط على ما يقال عنه حقيقة
ثم استعمل بعد ذلك فيما سمي بالمعنى المجازي
وهذا لا دليل عليه.
أن القول بالمجاز يلزم منه العلم بأن اللفظ بداية
وضع للدلالة فقط على ما يقال عنه حقيقة
ثم استعمل بعد ذلك فيما سمي بالمعنى المجازي
وهذا لا دليل عليه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
وهذا التقسيم والتحديد يستلزم أن يكون اللفظ قد وضع أولا لمعنى ثم بعد ذلك قد يستعمل في موضوعه وقد يستعمل في غير موضوعه ولهذا كان المشهور عند أهل التقسيم أن كل مجاز
فلا بد له من حقيقة وليس لكل حقيقة مجاز.
وهذا التقسيم والتحديد يستلزم أن يكون اللفظ قد وضع أولا لمعنى ثم بعد ذلك قد يستعمل في موضوعه وقد يستعمل في غير موضوعه ولهذا كان المشهور عند أهل التقسيم أن كل مجاز
فلا بد له من حقيقة وليس لكل حقيقة مجاز.
وهذا كله إنما يصح لو علم أن الألفاظ العربية
وضعت أولا لمعان ثم بعد ذلك استعملت فيها
فيكون لها وضع متقدم على الاستعمال.
وهذا إنما صح على قول من يجعل اللغات
اصطلاحية فيدعي أن قوما من العقلاء اجتمعوا
واصطلحوا على أن يسموا هذا بكذا وهذا بكذا
ويجعل هذا عاما في جميع اللغات.
وضعت أولا لمعان ثم بعد ذلك استعملت فيها
فيكون لها وضع متقدم على الاستعمال.
وهذا إنما صح على قول من يجعل اللغات
اصطلاحية فيدعي أن قوما من العقلاء اجتمعوا
واصطلحوا على أن يسموا هذا بكذا وهذا بكذا
ويجعل هذا عاما في جميع اللغات.
وهذا القول لا نعرف أحدا من المسلمين قاله قبل أبي هاشم بن الجبائي .
والمقصود هنا:
أنه لا يمكن أحدا أن ينقل عن العرب بل ولا عن أمة من الأمم أنه اجتمع جماعة فوضعوا جميع هذه الأسماء الموجودة في اللغة ثم استعملوها بعد الوضع وإنما المعروف المنقول بالتواتر استعمال هذه الألفاظ
والمقصود هنا:
أنه لا يمكن أحدا أن ينقل عن العرب بل ولا عن أمة من الأمم أنه اجتمع جماعة فوضعوا جميع هذه الأسماء الموجودة في اللغة ثم استعملوها بعد الوضع وإنما المعروف المنقول بالتواتر استعمال هذه الألفاظ
فيما عنوه بها من المعاني
وعلى هذا يسمّي بعض أهل العلم
ما يدعى بـ "المجاز" بأنه:
أسلوب عربي في التعبير عن الحقيقة.
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي:
والتحقيق أن اللغة العربية لا مجاز فيها وإنما
هي أساليب عربية تكلمت بجميعها العرب
وعلى هذا يسمّي بعض أهل العلم
ما يدعى بـ "المجاز" بأنه:
أسلوب عربي في التعبير عن الحقيقة.
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي:
والتحقيق أن اللغة العربية لا مجاز فيها وإنما
هي أساليب عربية تكلمت بجميعها العرب
ولو كلفنا من قال بالوضع للمعنى الحقيقي أولا
ثم للمعنى المجازي ثانيا بالدليل على ذلك لعجز
عن إثبات ذلك عجزاً لاشك فيه .
الأمر الثاني:
أن القول بالمجاز إنما هو عمدة لأهل البدع
الذين تلاعبوا بمعاني الوحي حيث أبطلوا
كثيرا من معانيه باستعمال "المجاز"
ثم للمعنى المجازي ثانيا بالدليل على ذلك لعجز
عن إثبات ذلك عجزاً لاشك فيه .
الأمر الثاني:
أن القول بالمجاز إنما هو عمدة لأهل البدع
الذين تلاعبوا بمعاني الوحي حيث أبطلوا
كثيرا من معانيه باستعمال "المجاز"
فنفي المجاز فيه حفظ لعقيدة الإسلام وقطع لذرائع البدع والكفر.
كما جاء في مختصر الصواعق المرسلة (ص 285):
" كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات وهو طاغوت المجاز.
كما جاء في مختصر الصواعق المرسلة (ص 285):
" كسر الطاغوت الثالث الذي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات وهو طاغوت المجاز.
هذا الطاغوت لهج به المتأخرون والتجأ إليه
المعطلون وجعلوه جُنة يتترسون بها من سهام
الراشقين ويصدون عن حقائق الوحي المبين
فمنهم من يقول:
الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له أولا.
المعطلون وجعلوه جُنة يتترسون بها من سهام
الراشقين ويصدون عن حقائق الوحي المبين
فمنهم من يقول:
الحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له أولا.
ومن أهل العلم من رأى أن الخلاف بين مثبتي المجاز وبين نفاته من أهل السنة والجماعة
هو خلاف لفظي.
فما يسميه هؤلاء مجازا يسميه النفاة حقيقة والمعنى متفق.
ولذلك لا يكادون يختلفون في تفسير نصوص الوحي.
هو خلاف لفظي.
فما يسميه هؤلاء مجازا يسميه النفاة حقيقة والمعنى متفق.
ولذلك لا يكادون يختلفون في تفسير نصوص الوحي.
قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي رحمه الله تعالى:
بل يفسر هؤلاء كل ما وقع من ذلك في القرآن
وغيره نحو تفسير الجمهور إلا أنهم
يأبون ان يسموا ذلك مجازا
وقال ايضا رحمه الله تعالى:
توسعت المبتدعة في دعوى المجاز
فحرفوا كثيرا من نصوص الكتاب والسنة
بل يفسر هؤلاء كل ما وقع من ذلك في القرآن
وغيره نحو تفسير الجمهور إلا أنهم
يأبون ان يسموا ذلك مجازا
وقال ايضا رحمه الله تعالى:
توسعت المبتدعة في دعوى المجاز
فحرفوا كثيرا من نصوص الكتاب والسنة
وزعموا أن نصوصهما لا تفيد إلا الظن.
ويكفي في دحض شبهتهم بيان حقيقة المجاز
وأنه لا بد فيه مع قوة العلاقة
وحصول الفائدة: من ظهور القرينة عند المخاطب
فإن المخاطب لا يجوز أن يلقى إليه مجاز ليست
قرينته ظاهرة له وإلا كان الكلام كذبا.
ويكفي في دحض شبهتهم بيان حقيقة المجاز
وأنه لا بد فيه مع قوة العلاقة
وحصول الفائدة: من ظهور القرينة عند المخاطب
فإن المخاطب لا يجوز أن يلقى إليه مجاز ليست
قرينته ظاهرة له وإلا كان الكلام كذبا.
فالحاصل:
أن المسألة خلافية عند أهل السنة والجماعة
ومن قال بالمجاز فهو بشروطه الصحيحة
ولا يقال به في تفسير نصوص الوحي
إلا عند تعذر حملها على الحقيقة
ثم هم كلهم متفقون على اتباع السلف الصالح
في فهم نصوص الكتاب والسنة.
أن المسألة خلافية عند أهل السنة والجماعة
ومن قال بالمجاز فهو بشروطه الصحيحة
ولا يقال به في تفسير نصوص الوحي
إلا عند تعذر حملها على الحقيقة
ثم هم كلهم متفقون على اتباع السلف الصالح
في فهم نصوص الكتاب والسنة.
جاري تحميل الاقتراحات...