رغم ما اشتهر عن #عمر_بن_عبدالعزيز في عدله وتقواه إلا أن كثيرا من علماء الإباضية يرونه كافرا منافقا لأنه كان يحب عثمان وعلي رضي الله عنهما ويدافع عنهم. حتى صرحت كثير من الكتب الإباضية بوجوب البراءة منه.
وبعض علماء الإباضية الذين يتولونه يعتقدون أن عمر بن عبدالعزيز تحول للإباضية سرا وصار يكفر عثمان وعلي ويشتمهما.
وبعض علماء الإباضية الذين يتولونه يعتقدون أن عمر بن عبدالعزيز تحول للإباضية سرا وصار يكفر عثمان وعلي ويشتمهما.
البراءة عند الإباضية أن تعامل المسلم معاملة المنافق، فهو في ظاهره مسلم لكن في باطنه كافر يجوز سبه وشتمه ولعنه، لذلك تجد في كتبهم سب عثمان وعلي رضي الله عنهما، ولعنهما والاعتقاد أنهما من الأشقياء المستحقين لنار جهنم مع المشركين.
x.com
x.com
عمر بن عبدالعزيز رحمه الله قد انتشر فضله وعدله، لكن عند كثير من الإباضيين هو فاسق مجرم كافر منافق، لأنه لم يعلن تكفير عثمان وعلي علناً، والعجيب أن بعض الإباضية يعتقد أن عمر بن عبدالعزيز تحول للإباضية، وصار يشتم الصحابة سراً، فمن الإباضية من قبل منه ذلك، ومنهم من رفض منه ذلك إلا بأن يعلن للناس أو على المنابر أن عثمان وعلي كفار ملعونان من أهل النار ! كما ذكر ذلك علماء الإباضية في كتبهم الكثيرة.
والمرفق من كتاب الضياء ج٣ لأبي سلمة العوتبي
والمرفق من كتاب الضياء ج٣ لأبي سلمة العوتبي
ثم يذكر أبو سلمة العوتبي مذاهب الإباضية في عمر بن عبدالعزيز أنهم إما يتبرؤون منه، وإما يتوقفون عنه، فمن تبرأ منه أو توقف عنه فهو في مذهب المسلمين.
والوقوف عنه بأن تقول أنا لا أعلم أكان مسلماً أم كان كافراً، فلا تتيقن بأنه مؤمن، ولا تجزم بأنه كافر.
وسألت مرة الشيخ مسعود المقبالي عن علي بن أبي طالب فقال أنا لا أقول هو مؤمن ولا أقول هو كافر، يعني أشك في إسلامه. إلا أنه وفي تسجيل صوتي لمكالمة قال أنه يعتقد كفر علي بن أبي طالب، وهو مذهب الإباضية.
وهذا بحث حول لعن الإباضية وتكفيرهم لعلي بن أبي طالب
والوقوف عنه بأن تقول أنا لا أعلم أكان مسلماً أم كان كافراً، فلا تتيقن بأنه مؤمن، ولا تجزم بأنه كافر.
وسألت مرة الشيخ مسعود المقبالي عن علي بن أبي طالب فقال أنا لا أقول هو مؤمن ولا أقول هو كافر، يعني أشك في إسلامه. إلا أنه وفي تسجيل صوتي لمكالمة قال أنه يعتقد كفر علي بن أبي طالب، وهو مذهب الإباضية.
وهذا بحث حول لعن الإباضية وتكفيرهم لعلي بن أبي طالب
وبعد قرائتي في كتب الإباضية خصوصاً المتقدمة، وجدت أن تكفير علي رضي الله عنه والبراءة منه هو الإجماع عندهم لم يخالفه أحد من المتقدمين فيما أعلم
ومن قرأ الكتب الإباضية وجد فيها كثيراً من الكذب والخرافات والقصص التالفة، مما يدل على انتشار الكذب ورواجه بين شيوخهم، لذلك تجدهم لا يهتمون بصحة النقل، وينقلون المكذوب، ويروون الموضوعات، ومن كانت هذه حاله فهو أبعد الناس عن الحق والاستقامة
وكان الناس يعجبون لشدة زهد عمر بن عبدالعزيز وعدله، فقال لهم الأعمش:
"فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكْتُمْ مُعَاوِيَةَ؟ قَالُوا: فِي حِلْمِهِ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ، بَلْ فِي عَدْلِهِ"
رواه الخلال
حتى قال مجاهد إمام التفسير، لو رأيتم معاوية لقلتم هو المهدي!
فإن كان هذا العدل كله من عمر، فكيف بمعاوية رضي الله عنه، وكيف من عمر، وكيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم إنما تلاميذ في مدرسة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، قد اختصهم بالقرب وأدبهم ورباهم ودعى لهم، فسادوا الأمم، ونشروا الإسلام وأدوا الأمانة حق أدائها
لذلك عرف عمر بن عبدالعزيز رحمه الله فضل معاوية وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فحكم بجلد من طعن في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: " مَا رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ضَرَبَ إِنْسَانًا قَطُّ، إِلَّا إِنْسَانًا شَتَمَ مُعَاوِيَةَ، فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا. رواه اللالكائي
"فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكْتُمْ مُعَاوِيَةَ؟ قَالُوا: فِي حِلْمِهِ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ، بَلْ فِي عَدْلِهِ"
رواه الخلال
حتى قال مجاهد إمام التفسير، لو رأيتم معاوية لقلتم هو المهدي!
فإن كان هذا العدل كله من عمر، فكيف بمعاوية رضي الله عنه، وكيف من عمر، وكيف من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم إنما تلاميذ في مدرسة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، قد اختصهم بالقرب وأدبهم ورباهم ودعى لهم، فسادوا الأمم، ونشروا الإسلام وأدوا الأمانة حق أدائها
لذلك عرف عمر بن عبدالعزيز رحمه الله فضل معاوية وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فحكم بجلد من طعن في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: " مَا رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ضَرَبَ إِنْسَانًا قَطُّ، إِلَّا إِنْسَانًا شَتَمَ مُعَاوِيَةَ، فَضَرَبَهُ أَسْوَاطًا. رواه اللالكائي
جاري تحميل الاقتراحات...