ارتكبت كثيرًا من المعاصي والذُّنوب والمحرَّمات والآن تشعر بالذَّنب وتبحث عن التَّوبة والطَّريق الصَّحيح؟
هذه كلمات الشيخ ابن باز لمن يبحث عن التَّوبة:
هذه كلمات الشيخ ابن باز لمن يبحث عن التَّوبة:
يقول: اعلم أنَّ رحمة الله أوسع، وأنَّ إحسانه عظيم، وأنه جلَّ وعلا هو الجواد الكريم وهو أرحم الرَّاحمين وهو خير الغافرين سبحانه وتعالى، واعلم أيضًا أنَّ الإقدام على المعاصي شر عظيم وفساد كبير وسبب لغضب الله، ولكن متى تاب العبد إلى ربه توبة صادقة تاب الله عليه!
فقد سُئل النبي ﷺ مرَّات كثيرة عن الرَّجل يأتي كذا ويأتي كذا من الهنات والمعاصي الكثيرة ومن أنواع الكفر ثم يتوب فيقول الرَّسول ﷺ: التَّوبة تهدم ما كان قبلها، والإسلام يهدم ما كان قبله وفي لفظ آخر: الإسلام يجب ما كان قبله، والتَّوبة تجب ما كان قبلها يعني تمحوها وتقضي عليها.
فعليك أن تعلم يقينًا أنَّ التَّوبة الصَّادقة النَّصوح يمحو الله بها الخطايا والسَّيِّئات حتى الكفر، ولهذا يقول سبحانه ﴿وَتوبوا إِلَى اللَّهِ جميعًا أَيُّهَ المُؤمنونَ لَعلَّكُم تُفلِحونَ﴾ فعلق الفلاح في التَّوبة.
وقال سبحانه: ﴿يا أَيُّهَا الذينَ آمَنوا توبوا إِلَى الله تَوبَة نَصوحًا عَسى رَبُّكُم أَن يُكفِّر عنكُم سيِّئَاتِكُم وَيُدخلَكم جَنّاتٍ تجري مِن تَحتِها الأَنهارُ﴾ وعسى من الله واجبة، المعنى أن التَّائب التَّوبة النَّصوح يغفر له سيئاته، ويدخله الله الجنَّة فضلًا منه وإحسانًا.
فعليك بالتَّوبة الصَّادقة، ولزومها والثَّبات عليها والإخلاص لله في ذلك، وأبشر بأنها تمحو ذنوبك ولو كانت كالجبال.
وشروط التَّوبة ثلاثة:
1- النَّدم على الماضي مما فعلت ندمًا صادقًا
2- والإقلاع من الذُّنوب ورفضها وتركها مستقبلًا طاعة لله وتعظيمًا له
3- والعزم الصَّادق ألا تعود في تلك الذُّنوب.
هذه أمور لا بد منها.
1- النَّدم على الماضي مما فعلت ندمًا صادقًا
2- والإقلاع من الذُّنوب ورفضها وتركها مستقبلًا طاعة لله وتعظيمًا له
3- والعزم الصَّادق ألا تعود في تلك الذُّنوب.
هذه أمور لا بد منها.
جاري تحميل الاقتراحات...