واقعة من أغرب الوقائع على مر التاريخ‼️
تفاصيل حول إبادة مدينة بومباي الايطاليه مدينة الفواحش ،ليلة ثوران البركان الساحق
الحدث:- مدينة بومباي الايطالية
قبل أكثر من 2000 سنة ،كانت هناك مدينة مزدهرة إيطالية تدعى بومبي
عرفت بثراها الفاحش وبنيانها الضخمة وتطورها الكبير والآثار المكتشفة في المكان تبين أن سكانها كانوا أصحاب بنية جسمانية قوية ويتمتعون بالصحة والعافية
تفاصيل حول إبادة مدينة بومباي الايطاليه مدينة الفواحش ،ليلة ثوران البركان الساحق
الحدث:- مدينة بومباي الايطالية
قبل أكثر من 2000 سنة ،كانت هناك مدينة مزدهرة إيطالية تدعى بومبي
عرفت بثراها الفاحش وبنيانها الضخمة وتطورها الكبير والآثار المكتشفة في المكان تبين أن سكانها كانوا أصحاب بنية جسمانية قوية ويتمتعون بالصحة والعافية
وكأنها نحتت نحتا ومسخت مسخا ،فالأجسام التي تحجرت عبر ألفي عام ارتسمت على وجوهها علامات الأسى والألم وهذه عاقبة من يجاهر بالمعاصي
وهنا تأتي الإشارة القرآنية الرائعة لهذا الأسلوب من أساليب العذاب
في قوله تعالى
(لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ) والتي حيرت المفسرين من قبل
وهنا تأتي الإشارة القرآنية الرائعة لهذا الأسلوب من أساليب العذاب
في قوله تعالى
(لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ) والتي حيرت المفسرين من قبل
ولكن المعنى الواضح لها هو أن تتحول أجسادهم إلى حجارة لا حراك فيها تجمدت في مكانها
قال ابن كثير رحمه الله في:
" المسخ : تبديل الخلقة وقلبها حجراً أو جماداً أو بهيمة
قال ابن عباس: لو نشاء لأهلكناهم في مساكنهم
وقيل: المعنى لو نشاء لمسخناهم في المكان الذي اجترءوا فيه على المعصية..
وقال ابو صالح لجعلناهم حجاره وقال الحسن البصري وقتاده لاقعدهم على ارجلهم ولهذا قال تعالى فما استطاعوا مضيا اي الى امام ولا يرجعون اي الى وراء بل يلزمون حالا واحدا لا يتقدمون ولا يتاخرون".
وقال البغوي في تفسيره: " لو نشاء لجعلناهم حجارة، وهم قعود في منازلهم لا أرواح لهم " .
قال ابن كثير رحمه الله في:
" المسخ : تبديل الخلقة وقلبها حجراً أو جماداً أو بهيمة
قال ابن عباس: لو نشاء لأهلكناهم في مساكنهم
وقيل: المعنى لو نشاء لمسخناهم في المكان الذي اجترءوا فيه على المعصية..
وقال ابو صالح لجعلناهم حجاره وقال الحسن البصري وقتاده لاقعدهم على ارجلهم ولهذا قال تعالى فما استطاعوا مضيا اي الى امام ولا يرجعون اي الى وراء بل يلزمون حالا واحدا لا يتقدمون ولا يتاخرون".
وقال البغوي في تفسيره: " لو نشاء لجعلناهم حجارة، وهم قعود في منازلهم لا أرواح لهم " .
إن هذا المعنى يتجلى بشكل واضح في هؤلاء العصاة الذين تحولوا إلى حجارة في مكانها
لدرجة أن أحدهم كان متكئاً فلم يستطع النهوض وآخر كان جالساً فلم يستطع القيام وهذا بسبب المفاجأة في العذاب وسرعة دفنهم في هذا الرماد البركاني الذي حولهم إلى حجارة نراها بأدق تفاصيلها.
وهنا ندرك معنى جديداً من معاني هذه الآية الكريمة، وأن القرآن كتاب حق ولا يوجد فيه كلمة واحدة غير صحيحة، وهكذا يتجلى إعجاز القرآن لنزداد إيماناً ويقيناً.. وعسى أن تكون هذه الآيات وسيلة لأولئك المشككين ليهتدوا إلى نور القرآن.
لدرجة أن أحدهم كان متكئاً فلم يستطع النهوض وآخر كان جالساً فلم يستطع القيام وهذا بسبب المفاجأة في العذاب وسرعة دفنهم في هذا الرماد البركاني الذي حولهم إلى حجارة نراها بأدق تفاصيلها.
وهنا ندرك معنى جديداً من معاني هذه الآية الكريمة، وأن القرآن كتاب حق ولا يوجد فيه كلمة واحدة غير صحيحة، وهكذا يتجلى إعجاز القرآن لنزداد إيماناً ويقيناً.. وعسى أن تكون هذه الآيات وسيلة لأولئك المشككين ليهتدوا إلى نور القرآن.
ألقوا نظرة على هذه المتحجرات لتروا تعابير العذاب والألم واضحة على وجوههم وكأنها حقيقية، مع العلم أنه مضى عليهم ألفا سنة وهم مدفونون في الرماد البركاني..
وهنا وجه من بقايا الجثث المدفونه في مدينة مومباي ومدينة هيركلانيوم الملاصقة لها على عمق 20 م وتبقيان طي النسيان مدة 200 سنة حتى يعود اكتشافهما بالصدفة في القرن الثامن عشر عندما كان أحد العمال يحاول شق قناة مائية
وهنا وجه من بقايا الجثث المدفونه في مدينة مومباي ومدينة هيركلانيوم الملاصقة لها على عمق 20 م وتبقيان طي النسيان مدة 200 سنة حتى يعود اكتشافهما بالصدفة في القرن الثامن عشر عندما كان أحد العمال يحاول شق قناة مائية
يقال عندما انفجر البركان ارتفع الرماد إلى 9 أميال فى السماء وخرج منه كمية كبيرة من الحمم، ويقول الباحثين أن كمية الطاقة الناجمة عن انفجار البركان يفوق أكبر قنبلة نووية ثم تساقط الرماد عليهم كالمطر ودفنهم تحت 20 متر تقريبا.
وبعد عمل العديد من الأبحاث على 80 جثة لأهل القرية
وجد العلماء أنه لا توجد جثة واحدة يظهر عليها أي علامة للتأهب لحماية نفسها أو حتى الفرار، ولم يبد أحدهما أي ردة فعل ولو بسيطة
والأرجح أنهم فقد ماتوا بسرعة شديدة دون أي فرصة للتصرف، وكل هذا حدث فى أقل من جزء من الثانية.
متخيل يا مسلم خلال ثانيه واحده كأنها صيحه مباغته
وبعد عمل العديد من الأبحاث على 80 جثة لأهل القرية
وجد العلماء أنه لا توجد جثة واحدة يظهر عليها أي علامة للتأهب لحماية نفسها أو حتى الفرار، ولم يبد أحدهما أي ردة فعل ولو بسيطة
والأرجح أنهم فقد ماتوا بسرعة شديدة دون أي فرصة للتصرف، وكل هذا حدث فى أقل من جزء من الثانية.
متخيل يا مسلم خلال ثانيه واحده كأنها صيحه مباغته
جاري تحميل الاقتراحات...