"وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا".
إنها كلمة المطمئن إلى موقفه وطريقه، الماليء يديه من وليه وناصره.
المؤمن بأن الله الذي يهدي السبيل؛ لا بد أن ينصر وأن يعين.
وماذا يهم حتى ولو لم يتم في الحياة الدنيا نصر، إذا كان العبد قد ضمن هداية السبيل؟
إنها كلمة المطمئن إلى موقفه وطريقه، الماليء يديه من وليه وناصره.
المؤمن بأن الله الذي يهدي السبيل؛ لا بد أن ينصر وأن يعين.
وماذا يهم حتى ولو لم يتم في الحياة الدنيا نصر، إذا كان العبد قد ضمن هداية السبيل؟
والقلب الذي يحس أن يد الله سبحانه تقود خطاه، وتهديه السبيل، هو قلب موصول بالله؛ لا يخطيء الشعور بوجوده سبحانه وألوهيته القاهرة المسيطرة.
وهو شعور لا مجال معه للتردد في المضي في الطريق، أيًا كانت العقبات في الطريق، وأيًا كانت قوى الطاغوت التي تتربص في هذا الطريق.
وهو شعور لا مجال معه للتردد في المضي في الطريق، أيًا كانت العقبات في الطريق، وأيًا كانت قوى الطاغوت التي تتربص في هذا الطريق.
ومن ثم.. هذا الربط في رد الرسل -صلوات الله وسلامه عليهم- بين شعورهم بهداية الله لهم، وبين توكلهم عليه في مواجهة التهديد السافر من الطواغيت؛ ثم إصرارهم على المضي في طريقهم في وجه هذا التهديد.
وهذه الحقيقة.. حقيقة الارتباط في قلب المؤمن بين شعوره بهداية الله، وبين بديهية التوكل
وهذه الحقيقة.. حقيقة الارتباط في قلب المؤمن بين شعوره بهداية الله، وبين بديهية التوكل
عليه؛ لا تستشعرها إلا القلوب التي تزاول الحركة فعلًا في مواجهة طاغوت الجاهلية.
والتي تستشعرها في أعماقها يد الله سبحانه، وهي تفتح لها كوى النور فتبصر الآفاق المشرقة، وتستروح أنسام الإيمان والمعرفة، وتحس الأنس والقربى.
صاحب الظلال الوارفة🍂
والتي تستشعرها في أعماقها يد الله سبحانه، وهي تفتح لها كوى النور فتبصر الآفاق المشرقة، وتستروح أنسام الإيمان والمعرفة، وتحس الأنس والقربى.
صاحب الظلال الوارفة🍂
جاري تحميل الاقتراحات...