♦️#ثريد ||:
♦️حالنا كمسلمين اليوم ، هل يختلف عن اليهود⁉️
وأنا أقرأ القرآن الكريم تمر بي آيات تجعلني أتوقف عندها مطولاً
ماذا لو قلت لك أننا وصلنا لمرحلة من التراخي جعلت التشابه بيننا وبين اليهود حد التطابق⁉️
رافقني لأبين لك 7 مواضع‼️
♦️حالنا كمسلمين اليوم ، هل يختلف عن اليهود⁉️
وأنا أقرأ القرآن الكريم تمر بي آيات تجعلني أتوقف عندها مطولاً
ماذا لو قلت لك أننا وصلنا لمرحلة من التراخي جعلت التشابه بيننا وبين اليهود حد التطابق⁉️
رافقني لأبين لك 7 مواضع‼️
▪︎ ضُرِبت عليهم الذلة والمسكنة‼️
وأنظر لحالنا نحن المسلمين ، أخوتنا يذبحون ونحن كثرةٌ واهنون وهن قشة
▪︎ تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى‼️
فمنا من يدعو للجهاد انتصاراً لأخوته ، ومنا من يقول لا شأن لنا ، ومنا من يشمت بمصيبة أخوته ، ومنا من تجاوزت سفالته كل الحدود فخرج ليدعم الغاصبين
وأنظر لحالنا نحن المسلمين ، أخوتنا يذبحون ونحن كثرةٌ واهنون وهن قشة
▪︎ تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى‼️
فمنا من يدعو للجهاد انتصاراً لأخوته ، ومنا من يقول لا شأن لنا ، ومنا من يشمت بمصيبة أخوته ، ومنا من تجاوزت سفالته كل الحدود فخرج ليدعم الغاصبين
ويدعوهم لمزيد من القتل والتدمير‼️
▪︎ ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس‼️
وهذا حالنا أيضاً حتى إن المسلم فينا ليعلم ما هو الحق ولكنه يخشى أن ينتصر له ولا يجد من يقف إلى جانبه ، فيترك الجهر بالحق خوفاً من الناس ويصمت أو يصبح بوقاً للباطل وأهله‼️
▪︎ ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس‼️
وهذا حالنا أيضاً حتى إن المسلم فينا ليعلم ما هو الحق ولكنه يخشى أن ينتصر له ولا يجد من يقف إلى جانبه ، فيترك الجهر بالحق خوفاً من الناس ويصمت أو يصبح بوقاً للباطل وأهله‼️
▪︎ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه‼️
وللأسف هناك فئة ليست بالقليلة من المسلمين يعتبرون أنهم أحباب الله وأنه لم يهدِ أحداً سواهم ولم يجعل الجنة إلا لهم متغافلين عن قوله تعالى
وللأسف هناك فئة ليست بالقليلة من المسلمين يعتبرون أنهم أحباب الله وأنه لم يهدِ أحداً سواهم ولم يجعل الجنة إلا لهم متغافلين عن قوله تعالى
﴿إِن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ [البقرة ٦٢]
والأدهى أن هذه الفئة تكفّر من يخالفها وتقسم الجنة والنار على هواها وكأنهم ضمنوا مقعدهم عند الله
والأدهى أن هذه الفئة تكفّر من يخالفها وتقسم الجنة والنار على هواها وكأنهم ضمنوا مقعدهم عند الله
عزيزي المسلم :
انتبه لنفسك وأصلح عملك واسعى لأن تنجي نفسك من النار ، لست حسيباً ولا وكيلاً على أحد والجنة والنار بيد خالقهما وليستا مصممتين وفق إيديولوجيتك العوراء‼️
▪︎ ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين‼️
هل هناك داعٍ لأن ألفت نظرك لما يحدث هنا على وسائل التواصل
انتبه لنفسك وأصلح عملك واسعى لأن تنجي نفسك من النار ، لست حسيباً ولا وكيلاً على أحد والجنة والنار بيد خالقهما وليستا مصممتين وفق إيديولوجيتك العوراء‼️
▪︎ ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين‼️
هل هناك داعٍ لأن ألفت نظرك لما يحدث هنا على وسائل التواصل
الاجتماعي كمثال مصغر لا على سبيل الحصر
حسابات تطلق اشاعات ومحادثات ملفقة عن شعب بلد مسلم يشتم شعباً ما ، فتتخاطفه الأيدي ويبدأ الشتم والقذف بالأعراض والاهانات‼️
إنه واقع مخزٍ في الدنيا ، فهل تتوقع كم سيكون مخزياً في الآخرة⁉️
حسابات تطلق اشاعات ومحادثات ملفقة عن شعب بلد مسلم يشتم شعباً ما ، فتتخاطفه الأيدي ويبدأ الشتم والقذف بالأعراض والاهانات‼️
إنه واقع مخزٍ في الدنيا ، فهل تتوقع كم سيكون مخزياً في الآخرة⁉️
▪︎ " قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين"‼️
الآية واضحة تبين لنا تمسكهم بالحياة وخوفهم من الموت ، وطبعاً لا يخالفني عاقل أن ما وصلنا له اليوم من هوان على الناس ما كان إلا بسبب حبنا للدنيا وتهاوننا بالجهاد لنصرة كل مسلم
الآية واضحة تبين لنا تمسكهم بالحياة وخوفهم من الموت ، وطبعاً لا يخالفني عاقل أن ما وصلنا له اليوم من هوان على الناس ما كان إلا بسبب حبنا للدنيا وتهاوننا بالجهاد لنصرة كل مسلم
مستضعف في الأرض وليس من العرب فقط‼️
وهنا سيخرج لي أبناء سايكس بيكو ويمدحون نعمة الأمن والعز والرخاء في بلادهم ولهؤلاء أقول : استريحوا لطفاً أنا أتحدث عن كيان إسلامي واحد موحد لا عن دويلات وأقاليم‼️
▪︎ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود‼️
وبالضبط هذا يحدث الآن ،
وهنا سيخرج لي أبناء سايكس بيكو ويمدحون نعمة الأمن والعز والرخاء في بلادهم ولهؤلاء أقول : استريحوا لطفاً أنا أتحدث عن كيان إسلامي واحد موحد لا عن دويلات وأقاليم‼️
▪︎ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود‼️
وبالضبط هذا يحدث الآن ،
كلمهم عن شرع الله سيهاجمك أكثر الناس بتهم شتى ، أصبح جوهر الإسلام بالنسبة لهم يسمى تزمت ، تشدد ، ارهاب
ودعوات الانسلاخ التدريجي من الدين تسمى تنويراً وتحرراً وتقدماً
هذا ما استطعت احصاءه من تشابهات بين حالنا اليوم وبين حال اليهود‼️
هل تدركون كم هذا مخيف ، وأي مصير ينتظرنا⁉️
ودعوات الانسلاخ التدريجي من الدين تسمى تنويراً وتحرراً وتقدماً
هذا ما استطعت احصاءه من تشابهات بين حالنا اليوم وبين حال اليهود‼️
هل تدركون كم هذا مخيف ، وأي مصير ينتظرنا⁉️
جاري تحميل الاقتراحات...