(جناية البخاري على الحديث النبوي) منشورات تسلسلية "ثْرِدْ"
لقد مكث المسلمون عشرات وعشرات السنين وهم يتناقلون أقوال الرسول مشافهةً؛ فقد مضى عهد الخلفاء الأربعة الأوائل، ثم قامت دولة بني أمية وسقطت بعد تسعين عامًا من تأسيسها، ثم وُلِدَت دولة بني العباس وشَبَّت واكتهلت .. يتبع
لقد مكث المسلمون عشرات وعشرات السنين وهم يتناقلون أقوال الرسول مشافهةً؛ فقد مضى عهد الخلفاء الأربعة الأوائل، ثم قامت دولة بني أمية وسقطت بعد تسعين عامًا من تأسيسها، ثم وُلِدَت دولة بني العباس وشَبَّت واكتهلت .. يتبع
وودّعَت عصرَها الذهبي.
وقد انصرمت تلك العقود الطويلة من الزمن، والتي عاش فيها الصحابة والتابعون؛ دون أن يعتبر أحدٌ منهم تدوينَ الحديث نصرًا للدين والرسول، أو تقرُّبًا إلى الله؛ لأنه لا يشمل تشريعًا، ولا حدودًا، ولا محرَّمات، وإنما هي .. يتبع
وقد انصرمت تلك العقود الطويلة من الزمن، والتي عاش فيها الصحابة والتابعون؛ دون أن يعتبر أحدٌ منهم تدوينَ الحديث نصرًا للدين والرسول، أو تقرُّبًا إلى الله؛ لأنه لا يشمل تشريعًا، ولا حدودًا، ولا محرَّمات، وإنما هي .. يتبع
مكارم أخلاق، وشذرات من الحكمة النبوية كالنصائح والعِظَات، والنوافل، والأدعية، والأذكار، والطهارة. وهي - كما ترى عزيزي القارئ - أمورٌ يمكن تداوُلُها بالمشافهة لكي لا تُكتَب فيدخلَها الكذب والافتراء.
ثم يأتي هذا المدعو البخاري بعد الهجرة بقرنين كاملين، فيظن نفسه .. يتبع
ثم يأتي هذا المدعو البخاري بعد الهجرة بقرنين كاملين، فيظن نفسه .. يتبع
أفضل من أولئك أجمعين أكتعين أبصعين أبتعين، وتتضخَّم لديه الـ "أنا" تضخُّمًا قال عنه أشعر شعراء الدنيا أبو مُحَسَّد:
أُعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً *** أن تَحسَبَ الشحمَ في مَن شحمُهُ وَرَمُ
وكأن هذا المدعو قد سبق شاعر الفلاسقة وفيلسوف الشعراء أبا العلاء المَعَرِّيَّ بقوله .. يتبع
أُعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً *** أن تَحسَبَ الشحمَ في مَن شحمُهُ وَرَمُ
وكأن هذا المدعو قد سبق شاعر الفلاسقة وفيلسوف الشعراء أبا العلاء المَعَرِّيَّ بقوله .. يتبع
وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُ ** لآتٍ بما لم تستطعهُ الأوائلُ
فحدَّثَهُ شيطانُه، وسوَّلَت له نفسه الأَمَّارة، أن يطلب الشهرة والمجد على حساب المقام المُنِيف والجناب الشريف لسيد الثقلين، ولكي يبتدع بدعةً ما سبقه بها أحدٌ من المسلمين ممَّن لا يبلغ قَدرُه غبارَ نعالهم .. يتبع
فحدَّثَهُ شيطانُه، وسوَّلَت له نفسه الأَمَّارة، أن يطلب الشهرة والمجد على حساب المقام المُنِيف والجناب الشريف لسيد الثقلين، ولكي يبتدع بدعةً ما سبقه بها أحدٌ من المسلمين ممَّن لا يبلغ قَدرُه غبارَ نعالهم .. يتبع
حيث خالف الرعيلين الأول والثاني من أئمة الهُدَى صحابة الرسول وتابِعيهم، وبدأ يدور كالمسعور في أصقاع الأرض يستجدي الناس أي قول - وأكرر أي قول - منسوب ولو بالظِّنَّة للرسول، حتى وإن كان متنُه تزول منه الجبال. وهو بهذا الصنيع الأرعن .. يتبع
قد ارتكب جنايةً كبرى، وجاء بقارعةٍ عظمى وطامَّةٍ جُلَّى، وارتقَى مُرتَقًى صعبًا، وركب بحرًا خِضَمًّا دون أن يكون سبَّاحًا، فغار في ظلماتٍ بعضها فوق بعضٍ إذا أخرج يده لم يكد يراها.
حيث فتح البابَ على مصراعَيه أمام:
حيث فتح البابَ على مصراعَيه أمام:
المنافقين، والمندسِّين، والموتورين، والحاقدين، والملحدين، والزنادقة، بل حتى الكَفَرةِ الفَجَرَة، الذين تَزَيَّوا بزيّ الإسلام، فالتحفوا بردائه واتَّزروا بإزراه واشتملوا بعباءته البيضاء؛ نفاقًا وتَخَتُّلًا وإيْضاعًا خلال المسلمين يبغونهم الفتنة .. يتبع
وهذا المدعو، ولأنه لا يسعى إلا إلى مصلحته بأن يقال له وعنه عالم وإمام - وهو أسوأ من حاطب الليل - فقد قام بحَشوِ كتابه بما سمعه من كل ناعقٍ وزاعِق، حتى ولو كان ذئبًا يلبس فِراءَ الحِمْلان.
وكما قلت في منشورٍ سابق، فهو لم يكن يُوْلِي المتنَ أدنى اعتبار، بل كل همِّه .. يتبع
وكما قلت في منشورٍ سابق، فهو لم يكن يُوْلِي المتنَ أدنى اعتبار، بل كل همِّه .. يتبع
أن يكون محدِّثُه - كما يظهر للناس - ثِقَةً ثَبتًا، وإن حدَّثه بالكفر البَواح والكذب الصُّراح.
ثم ويا للباقعة، والداهية، والفاقِرَة، والقارعة، والطامّة، والكارثة، والفاجعة؛ فقد خدع هذا المدعو أمَّةً قد بدأت شمسُها تُيَمِّمُ الغربَ باتجاه مَغِيبها .. يتبع
ثم ويا للباقعة، والداهية، والفاقِرَة، والقارعة، والطامّة، والكارثة، والفاجعة؛ فقد خدع هذا المدعو أمَّةً قد بدأت شمسُها تُيَمِّمُ الغربَ باتجاه مَغِيبها .. يتبع
وليدخل المسلمون - عالِمُهم وجاهلُهم - في غيابات الجهل المطبق؛ فلا نقدَ ولا تمحيصَ ولا نظرَ ولا حتى تساؤل، وليأخذوا هذا الكتاب الأثيم، ثم يبحثوا عن المصحف الشريف فيجعلوه لَصْقًا له، ناطقين بأقبح وصفٍ مَرَّ في تاريخ الأديان "أَصَحّ كتاب بعد كتاب الله"!!! .. يتبع
وليبقى -إلى هذه الساعة- كما هو؛ بعجره وبجره وقضّه وقضيضه، دون أن تُواتي أحدًا من الغارقين في سبات فكري عميق، الجراءة والجسارة والغيرة على صاحب المقام الأسنى والجناب الأبهى؛ على وضعه تحت مجهر القرآن والعقل والتاريخ، ونَفي خَبَثه المتراكم، وعفنه الذي يزكمُ العقول قبل الأنوف.
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...