كقوله تعالى: (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ)
وغيرها من الآيات الدالة على ثبوت السحر
ثانيا: أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر، قال تعالى (ُقل إنما أنا بشرٌ مثلكم.. الآية) فكان يعتريه مايعتري البشر من المرض أو التعب
يتبع
وغيرها من الآيات الدالة على ثبوت السحر
ثانيا: أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر، قال تعالى (ُقل إنما أنا بشرٌ مثلكم.. الآية) فكان يعتريه مايعتري البشر من المرض أو التعب
يتبع
فقد شُجّ رأس النبي صلى الله عليه وسلم وكُسِرت رُباعيته في أحد، وكان يوعك كما يوعك الرجلان، والسحر من الابتلاء الذي قد يُبتلى به الإنسان ولا يُنقِصُ من قدره أبدا
يتبع
يتبع
ثالثا: أنه قد ثبت في البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم تعرض للسحر فكان يُخيل اليه أنه يفعل الشيء ومايفعله.. فدعى الله ثم أوحى له بمكان السحر وكان في بئر لأحد الأنصار ، فاستخرجه وأبطله وشفاه الله
رابعا: أن النبي صلى الله عليه وسلم معصومٌ عصمة تامة في تبليغ الرسالة
قال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
وقال تعالى (إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) والأدلة كثيرة في هذا الباب ولله الحمد
قال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
وقال تعالى (إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا) والأدلة كثيرة في هذا الباب ولله الحمد
ختاماً: إن المقياس الحقيقي لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم هو التصديق بما جاء وطاعته، قال تعالى (وما أرسلنا من رسولٍ إلا لِيُطاعَ بإذن الله) وليس المحبة تكمن في الاستنقاص من أحاديثه الصحيحة والطعن فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...