18 تغريدة 19 قراءة Feb 13, 2024
مؤخرًا أعدت قراءة التوراة،وهي بلا منازع أعنف وأسوأ نص كتبه البشر في تاريخهم،وإليكم نماذج في هذه السلسلة: 
1.في قصة توارتية سخيفة مفادها أن كنعان بن حام بن نوح،رأى عورة جده نوح، فدعا عليه سيدنا نوح أن يسوّد وجه وأن يكون عبيدًا لأخوانه. ونشأ بتلك الدعوة عرق ذوي البشرة السوداء. يتبع
بسبب هذه القصة استحلّ الرجل الأبيض استعباد 80مليون انسان افريقي وأرسلوهم للعمل بالسخرة في مستعمراتهم.
٢.التوراة نص عنصري يصور لك ان العالم كله يدور حول قبيلة رعوية اسمها بني اسرائيل،وأن انتسابك لهذا القبيلة يجعلك مختارًا من الله ومميزًا عن باقي البشر. ولأنهم شعب الله المختار فلا يمكن لأي انسان أن يعتنق اليهودية وينضم إليهم.
٣.لا تهتم التوراة بفكرة اليوم الآخر بل كل تركيزها على أن بني إسرائيل إن خرجوا وقاتلوا مع انبيائهم فسيعطيهم ربهم أرض العرب (بني كنعان) التي تفيض لبنًا وعسلًا.مما يجعلهم ماديين ينتظرون مكافأتهم في الدنيا ولا يهمهم التحلي بأخلاق الآخرة أو يخافون حساب الله.
4.لا تهتم التوراة بمكارم الأخلاق عدا أسطر قليلة في الوصايا العشر، لن تجد مفاهيم مثل التوكل والصبر والحكمة وطلب العلم.وهذا ما يفسر الكثير من تصرفاتهم اللاأخلاقية.
5.نصوص الحرب التوراتية تشجع على القتل والتدمير والإرهاب ضد الكبار والاطفال وهي بلا أخلاق. يصل فيها العنف على التوصية بتهشيم رأس الرضيع على الصخور الصلدة بكل بربرية.وهذا ما يفسر وحشية الغربيين في الحروب علينا في فلسطين والعراق.فهم يعتقدون أن تصرفاتهم البربرية عبادة مباركة.
6.تخلو التوراة من قدوات صالحة مبجلة تكون قدوة لاتباع الديانة، حتى الانبياء في التوراة يقترفون الرذائل من قتل وخمر ونكاح محارم وخيانة.فتخيل أي جيل يمكن أن ينشأ.
.الكتابة الأدبية فيها ركيكة جدًا وتخلو من الحكم والمواعظ عدا (سفر المزامير).
.النبوءات الواردة في التوراة تخلق إرهابًا وعنفًا لا حد له.وتدفع اليهود والمسيحين إلى تبنى ثقافة تسليحية مرعبة. يصل بهم الأمر أنه في آخر الزمان سيكون لكل يهودي ثمانمائة عبد يخدمونه ويفعل بهم ما يريد!
للأسف فإن المسيحية اعتمدته كمكمل للإنجيل وأصبح جزءًا من الثقافة المسيحية واليهودية.هناك دعوات خجلى تطالب بإلغاء التوراة من الشريعة المسيحية لأنها تنفر الشباب.وللأسف فإن الكثير من التفسيرات التوراتية دخلت في نصوص التاريخ والتفسير العربي حتى يظن العربي والمسلم أنها جزء من ثقافتنا.
وكل العنف ومحاولات تبرير الاحتلال وسرقة البيوت وإذلالنا وقتل أطفالنا وبناتنا مرده إلى هذه النص. مما يدفعنا للكتابة عن مصداقيته في الأفكار التالية:
١.لا يوجد نسخة أصلية من توراة موسى، فهي مفقودة منذ موته، لكن قام إليعازر بعد ثلاثمائة سنة بكتابة توراة جديدة من رأسه، ثم فقدت لمئات السنين، فكتبوا غيرها، ثم فقدت لمئات السنين.
وبعد ألفي سنة من وفاة سيدنا موسى قام بطليموس حاكم الاسكندرية بتجميع قصاصات مكتوبة من الكهنة أغلبها باللغة العربية الآرامية وترجتمها إلى اليونانية في كتاب أسموه التوراة. ولا علاقة بينها وبين سيدنا موسى.
٢.لا يعرف من كتب التوراة، وأرجح الآراء أنها كتبت من قبل أربع أقلام مختلفة خلال فترة ستمائة سنة تقريبًا قبل تجميعها وكتابتها ثم فقدت كل القصاصات وظهرت نسخ يونانية مختلفة عبر التاريخ، فقام اليهود بعد ألف سنة بجمع الترجمات اليونانية وكتابة نص بلغة عبرية جديدة وتسميته بالتوراة.
٣.أغلب التوراة تتحدث عن أحداث بعد موسى، مما ينفي علاقته بها.
4.أدلة علم الآثار الحديث تنفي الأحداث الجوهرية التوراتية وترى أنها تتعارض مع حقائق علمية وتاريخية ثابتة.ابتداءً من تحديد نزول آدم إلى الأرض ٥٧٨٥ سنة.كمالم يجدوا نصًا أثريًا واحدًا يتكلم عن بني اسرائيل أو اليهود في كل نقوش الحضارات،مما يقطع بأنهم مجرد قبيلة صغيرة ترعى الغنم.
5.أغلب الأماكن الجغرافية الموجودة في التوراة مشكوك في صحتها،يعتقد المؤرخون أن قصصها إما خيالية أو أنها حدثت في أماكن أو لشعوب أخرى.لكنهم اليوم يفرضون ثقافتهم على المناهج والخرائط والكتب.كتسمية سيناء أو جبل صهيون.التي اطلقوها على أماكن ارضاء للنص التوراتي تخالف كتب الجغرافيا.
أخيراً،فإن الكثير من الكوارث البشرية التي عشناها ونعيشها وسنعيشها مردها إلى النص التوراتي العنصري العنيف.وهو نص ساقط ومتهافت ولا يصلح للاعتماد عليه لا في عقيدة ولا تأريخ. ويجب علينا اقصاؤه من الكوكب بأسرع وقت.

جاري تحميل الاقتراحات...