14 تغريدة 23 قراءة Feb 13, 2024
🛑 ثريد جديد :
في تاريخ ٢-٢-٢٠٢٤ توفي مسن ياباني عمره 70 عام بسبب السرطان وقبل أن يتوفى
بأيام طلب حضور محقق من الشرطة وعند وصول المحقق قال له أنا "ساتوشي كيريشيما
من هو ساتوشي كيريشيما ؟؟
ساتوشي كيريشيما" مطلوب للعدالة منذ 50 عام
وقام بعمل تفجيرات متعددة في اليابان وكان عضو بارز في الجيش الأحمر الياباني المصنف كمنظمة متطرفة في السبعينات ووضعوا صوره في كل مكان في ذلك الوقت للدلالة عليه
صورة ملصق قديم مكتوب فيه أن هناك جائزة 3 مليون ين لمن يدل على هؤلاء ومن بينهم ساتوشي وفيه تفاصيل عن طوله وهيئته
اعترف ساتوشي للمحقق بأنه نجح في التخفي بعدما غير من هيئته وهويته وشخصيته وكان يعمل في وظائف يستلم راتبها نقداً يداً بيد واستخدم اسم مستعار وعاش حياة أخرى كاملة حتى وافته المنية واعترف بكل شيء من بين الاعترافات تفاصيل جديدة عن عمليات التفجيرات لم تكن الشرطة تعرفها من قبل
وعندما سأله المحقق لماذا تعترف الآن قال: أريد الموت بإسمي الحقيقي وتكون جنازتي بهويتي الحقيقية
أريد الشعور بالراحة أريد إزاحة السر الذي حملته على كاهلي طوال 50 عام
صورة لساتوشي في 2010 قد تكون هذه الصورة نُشرت مؤخراً من أرشيفه بعد التحقيق معه
تعريف بسيط عن الجيش الأحمر الياباني ونشاطه :
هي منظمة دولية أسستها "فوساكو شيغينوبو" في فبراير 1971 بعد انشقاقها عن الجيش الأحمر التابع المنتخب الشيوعي الياباني
كان حجم المجموعة حوالي 40 في قمة نشاطها وكانت في فترة من الفترات أكثر الحركات الفدائية إثارة للخوف
كان للجيش الأحمر الياباني علاقات وطيدة مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
كانت أهداف الجيش الأحمر الياباني الإطاحة بالحكومة اليابانية والحكم الإمبراطوري والملكي لبدء ثورة عالمية
حتى أواخر الثمانينات نفذ الجيش الأحمر الياباني عمليات احتجاز رهائن وخطف طائرات وعمليات سطو على مصارف وهجمات على سفارات في آسيا وأوروبا
لكن الخلافات الداخلية مزقت المنظمة التي فقدت نفوذها تدريجا حتى حلّها في 2001
من نشاطات الجيش الاحمر الياباني :
عملية مطار اللد في تل أبيب (اسمه الآن مطار بن غوريون الدولي) حيث تسبب الهجوم بقتل 26 شخص وإصابة 80 شخص ثم فجر اثنان من منفذي الهجوم من الجيش الأحمر الياباني أنفسهم وتم إعتقال الثالث والذي يدعى كوزو اوكاموتو لكنه هرب بعد ذلك منهم
تمكنت الشرطة من تحديد جميع المطلوبين ومقاضاتهم وإعدام بعضهم عدا سبعة أعضاء سابقين في الجيش الأحمر الياباني بمن فيهم كوزو أوكاموتو الناجي الوحيد من مرتكبي مجزرة مطار اللد قبل 50 عاما
فقد حصل على حق اللجوء السياسي في لبنان واعتقل ذو ال24 عاماً في لبنان وأعلن إسلامه بعدها
كانت فوساكو مطلوبة دوليا منذ 1974م وتم اعتقالها عام 2000م في أوساكا وهي متخفية تحت اسم مستعار
كان اعتقالها مفاجأة حيث أنها نجحت في التهرب من السلطات اليابانية لاكثر من ثلاثين سنة قبل نوفمبر 2000 شهر اعتقالها وحكم عليها بالسجن 20 سنه
لدى فوساكا ابنة واحدة اسمها "مي"وهي ابنتها من رجل فلسطيني من أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
وفي مايو/2001 نشرت كتاب باللغة اليابانية هو عبارة عن رسالة إلى ابنتها بعنوان (قررت ولادتك تحت شجرة التفاح)
قالت فيه :"في البداية لم أكن مؤيدة للعرب أو معادية لإسرائيل لكن في ذلك الوقت كان للقضية الفلسطينية صدى فينا، نحن الشباب الذين عارضوا حرب فيتنام والذين كانوا متعطشين للعدالة الاجتماعية"
وتعيش ابنتها ماي شيغينوبو في اليابان منذ 2001 وقد جاءت فورا للدفاع عن والدتها ودعمتها طوال فترة احتجازها
وفي 28 مايو 2022، تم إطلاق سراح شيغينوبو من السجن في طوكيو
أما بالنسبة لـ ساتوشي كيريشيما بعد أربعة أيام من الاستجواب معه حول تصريحاته بهويته الحقيقية توفي دون أن تؤكد الشرطة هويته لذلك لجأو لاختبارات الحمض النووي
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو" أن اختبارات الحمض النووي التي أجريت عليه وعلى أقارب المشتبه به في قضية الجيش الاحمر أظهرت أنهما متوافقان
وقال قائد الشرطة الوطنية ياسوهيرو تسويوكي "نعتقد أن الرجل الذي توفي في المستشفى بعد أن ادعى أنه ساتوشي كيريشيما هو فعلاً المشتبه به "

جاري تحميل الاقتراحات...