12 تغريدة 9 قراءة Feb 12, 2024
النوع الصعلىوك من الاراء المكمكمة دي كانت من كام شهر بتدبدب على الأرض مش عايزين الامريكان ينسحبوا من وسط اسيا ومنها افغانستان طبعاً ؛ لأن التلقيح الحداثي والليبرالي منتهاش ولم يتم بأكمل وجه بعد ..
يثير الضحك والاستغراب منظر الليبرالي/العلماني العربي وهو في ابراجه العاجية
بينظر على خلق الله كونه قد تخلى عن السردية (الدينية/التقليدية) وأصبح انسان "حر" لا يتحكم فيه لاهوت معين ..
الا ان احكام الزندقة والتكفير اللى كانت موجوده زمان وكانت طبعاً طبعاً "ظالمة" حلّ مكانها (الكنسلة-الاوصام-والاخضاع للصوابية) ..
الكافر والمرتد حلال الدم والمال = المجرم ؛ الارهابي ؛ الخطر الوجودي والانساني ..
مش عارف الاصلاحيين الاسلاموقراطيين كان غايتهم ايه في تحييد خصوم أصيليين من بقايا نطف كرومر واي مستعمر عدى على بلادنا ؟!
النخب دي مُصطنعة صنع لا تمتد ثقافياً بشكل اصيل لجذور منطقتنا المعايشة
بل هم محض كائن عولمي (مصنن) بيحاكمنا لأخلاقيات بيئة ونشأة عقله ..
الدين بالنسباله هو محض اختيار شخصي في وجود او عدم وجود الاله ..
لكن الدين الحقيقي الذي يُدين به الفرد للاخرين وللمجتمع هو (الليبرالية الغربية) حصراً .. او الحداثة بصفة أعم او الانتاجية المادية كغاية وجودية ..
ولهنا تحديداً تستعجب ازاي احمد او فيليب او ليغون او اي شخص من مجتمعات العالم "التالت" حسب تقسيم النظام الدولي شايف ان الغاية هي اتباع الليبرالية الغربية تحديداً .. مش الصين مثلاً اللى وصلت لإنتاج قومي محلي عالمي .. او شرق اسيا الديموقراطي اللى وصل لرفاهية وتكنولوجيا مُبدعة..
اشمعنا البوصلة دايماً وحصراً في الركن الغربي .. والتنظير كله على المنطقة دي ؟!
لأن عمليات الاشتقاق الثقافي والتنشئة الاجتماعية جاية من هناك مستوردة ؛ عالم الافكار ده كله جاي من هناك ؛حتى المنظومة الاخلاقية والصوابية السياسية هو لا يفقها جذورها "اللاهوتية" .. هو خد المنتج وآمن به
مش هتفرق والله يا احمد انت بتصلي او مبتصليش .. ولا بتصوم ولا بتكنسل .. لأن بشكل موضوع بحت فأنت كافر مرتد حتى لو بتعمل عمرة كل ويكند ..
والله يقولك صوم معانا رمضان مثلاً يبقى بيضحك عليك وبيتعبك على الفاضي ..
(معرفة الله والخضوع والانقياد والاستسلام له) = الاسلام
هو سهل على الناس ليه في العصر المهبب ده انه توصم الانسان وتكنسله لمجرد ان رأيه لا يناسب ولا يتماشى مع عالم القيم والافكار المفروض فرضاً على المجتمعات (قسراً واجباراً) لكن حرام على الانسان يرجع لقيمه او مرجعيته في الحكم على الاراء واصحابها ؟!
العيال دي مسلمين لأن بابا عمل عقيقة وماما عملتلنا سحور وبنزل نصلى التراويح في المسجد الدين بالنسبالهم فلكلوريات ونوع من المشاركة الاجتماعية وفرداني في رأيك الشخصى عن الاله (وبينزلوا ايات في غير موضوعها كتبرير ليبرالي للدين -تحريف-)
زي ما كل بشري له دين بيوصم المخالف له
نسبة لمرجعيته ؛ فأنا برده ليا دين بيوصم اللى بيفرق (الايمان) عن (العمل) .. ليا مرجعية مبترصهاش الصوابية في دماغي ..
مُسلم = فاهم مقتضايات ومعنى الكلمة وملتزم بيها .. مش واخدها واجهة اجتماعية او bio على اكونتي ..
النوع ده متتساهلش معاه .. مينفعش ..
والله يخربيت الاصلاحيين
بالمناسبة النوع ده مرشق امنجية ومخبرين .. مش هيتوانى لحظة انه يبلغ عنك ويسفك أمان اهل بيتك حتى لو بتواجهه الكلمة بالكلمة .. لأنه بيعبر عن فكر بيصطدم بحقائق وثوابت اصيلة فمحتاج دايماً العنىف كمبرر لسحق خصومه ..
اوصام+كنسلة+استعانة بالعنىف المبرر "الدولة القومية"= وبيقول علينا خطر
مشكلة الاصلاحيين او الاسلاموقراطيين (الاخوان والسلفيين و الاسلام السياسي) هو عدم معرفتهم بمفهوم الدولة القومية -افتراض حياديته- وعدم فهم لطبيعة عمل مؤسسات الدولة القومية ؛ وعدم وجود استراتيجية الا للتعامل مع العدو البعيد (واهمال العدو القريب)

جاري تحميل الاقتراحات...