تحرير𝕏تنوير
تحرير𝕏تنوير

@Awareness_Shots

4 تغريدة 2 قراءة Feb 12, 2024
الغرب-أسياد العلوم الوضعية التجريبية كما يطلق عليهم تلاحدة زماننا وعلامنجه-يؤمنون بفلسفة سيولة الحقيقة النيتشوية والهوبزية كتسليع الإنسان مقابل المصلحة المادية الشخصية، والداروينية كالبقاء للأقوى وصدفية الأشياء والعبثية السورينية، والميكافيلية كالغاية تبرر الوسيلة، فما كان بالأمس كذبا فقد يصبح حقيقة والعكس كذلك باسم التجرد العلمي وعدم وجود المطلقات
هذا أدى بالضرورة لتضارب كثير من البحوث العلمية التجريبية عندهم وتناقضها بسبب توجيهها وتطويعها عبر الشركات الرأس مالية اللتي تدعمها مقابل الترويج لمنتجاتها السوقية بغض النظر عن ضررها أو فائدتها فلا بقاء إلا للأقوى ولا بقاء إلا لحيتان الرأس مالية!
لا تلوموني ولكن كيف لي ان أبيع عقلي لهم وآخذ علمهم جملة وتفصيلاً بدون تفنيد ونقد أو تجريح وتعديل أو سند برواة ثقات؟!
المصادر في الأسفل👇🏻
ورقة بحث مهمة جدا تحت عنوان
"ما مدى موثوقية الدراسات العلمية؟"
تتحدث بشكل عام عن شيوع البحوثات العلمية المزورة عبر العبث ب"p value" وهي احتمال أن يكون مقياس إحصائي معين، مثل المتوسط ​​أو الانحراف المعياري، لتوزيع احتمالي مفترض أكبر من أو يساوي النتائج المرصودة. الخلاصة انها قيمة تبين مصداقية وصحة البحث العلمي بعد تكرار التجارب ولها عدة وجوه positive false or True, negative false or True
تخيل ان الكثير جدا من البحوثات المنشورة حاليا تم العبث بp value لها بوجه او باخر والكثير منها لا يتم تكراره تجريبيا بسبب قلة الدعم المالي من الشركات والمصانع اللتي تخاف توقف انتاج وبيع منتجاتها السوقية!

جاري تحميل الاقتراحات...