رفح ورهانات الفرصة الاخيرة..
بعد اكتر من ١٢٠ يوم من بدء العملية العسكرية الاسرائيلية على غزة لم يصل اي طرف من الاطراف الى غايته من الحرب..لذلك فشلت كل محاولات التهدئة رغم الوساطات والجهود المبذولة من اكتر من طرف..
بعد اكتر من ١٢٠ يوم من بدء العملية العسكرية الاسرائيلية على غزة لم يصل اي طرف من الاطراف الى غايته من الحرب..لذلك فشلت كل محاولات التهدئة رغم الوساطات والجهود المبذولة من اكتر من طرف..
لكن المشهد يحتاج نقطة توقف وتبين لفك التداخلات والتنبؤ بتحركات كل طرف في الفترة القادمة:
-اسرائيل: في موقف شديد التعقيد والصعوبة لازالت اهداف العملية العسكرية المعلنة منذ ٧ اكتوبر بتفكيك البنية العسكرية لحماس وباقي فصائل المقاومة لم تتحقق
-اسرائيل: في موقف شديد التعقيد والصعوبة لازالت اهداف العملية العسكرية المعلنة منذ ٧ اكتوبر بتفكيك البنية العسكرية لحماس وباقي فصائل المقاومة لم تتحقق
رغم التمن الفادح اللي بتدفعه من خسايرها البشرية وازماتها الداخلية من ناحية و من تضرر وضعها الدولي بعد المجازر اللي ارتكبتها في غزة وتدمير الاخضر واليابس فيها..وتوقف عمليات التطبيع في المنطقة او على الاقل مراجعتها وفق اسس جديدة..اسرائيل بين خيارات مرة..
استكمال خطتها المعلنة من بداية الحرب بالقضاء على حماس مهما كانت فداحة الاتمان واللي بدأت تظهر في تضرر علاقاتها حتى بالامريكان والاخطر تضرر العلاقات مع مصر واللي بتمثل حجر الزاوية في كل عملية السلام في المنطقة.
خيارات اسرائيل تدفعها للضغط على الجميع بما فيهم مصر
خيارات اسرائيل تدفعها للضغط على الجميع بما فيهم مصر
لاستخدام نفوذها على حماس في تنفيذ هدنة وفق مخرجات قمة باريس تكون نواة لشكل غزة بعد توقف الحرب..غزة الخالية من المقاومة او على الاقل خروج الصف الاول بقيادة السنوار خارج غزة فيما يشبه خروج ياسر عرفات من لبنان في ١٩٨٢..
اسرائيل تضغط على المقاومة بالمجازر وتضغط على مصر بملف التهجير ولسان حالها يقول لن اخسر وحدي..ولتنفجر قنبلة غزة في وجه الجميع.
-حماس: فقدت كل كروت التاثير باستثناء ملف الرهائن وهي تدرك ان رفح اخر معاقلها هي نقطة التفاوض الاخيرة لبقاءها في غزة
-حماس: فقدت كل كروت التاثير باستثناء ملف الرهائن وهي تدرك ان رفح اخر معاقلها هي نقطة التفاوض الاخيرة لبقاءها في غزة
و انها تفضل الفوضى والانفجار شأنها شأن اسرائيل على خسارة وضعها السابق او فرض حلول عليها تفضى لانهيار التنظيم..حماس تمارس ضغط مشابه على مصر فهي لن تتخلى عن قيادتها ولن تسلم الرهائن الا من خلال هدنة تضمن سلامتها و انها ستكون جزء من وضع غزة بعد الحرب..
حماس تدرك ان الحساب لم يأتي بعد وان الحساب الحقيقي هو اليوم التالي لتوقف الحرب..ماهو كشف الحساب اللي هتقدمه للشعب الفلسطيني..ماهو تصورها لاعادة اعمار غزة..ماهو وضع تحالفاتها الاقليمية بعد الضغوط الرهيبة على قطر الراعي الرسمي وقناة الاتصال الغربية مع حماس،
وبعد اتساع رقعة المواجهات مع ايران في البحر الاحمر و العراق وسوريا ولبنان وانكشاف ما يسمى بمحور المقاومة..
علشان كده اسرائيل و حماس في موقف مشابه تقريبا والاتنين بيفضلوا خيار شمشون على خسارة استراتيجية يتجاوز اثرها الحرب في غزة..
علشان كده اسرائيل و حماس في موقف مشابه تقريبا والاتنين بيفضلوا خيار شمشون على خسارة استراتيجية يتجاوز اثرها الحرب في غزة..
-مصر:الطرف الاكثر عقلانية في كل معادلات الحرب حددت أهدافها من اول يوم وفق محددات الامن القومي المصري والسلام الاقليمي
- لا تهجير فلسطيني في سيناء
-لا تصفية للقضية الفلسطينية
-حل الدولتين هو السبيل الوحيد لوقف العبث الاسرائيلي
- لا تهجير فلسطيني في سيناء
-لا تصفية للقضية الفلسطينية
-حل الدولتين هو السبيل الوحيد لوقف العبث الاسرائيلي
مصر استخدمت كل ادواتها الديبلوماسية والمناورة بالقوة العسكرية في الحفاظ على اهدافها المعلنة للجميع..موقف مصري حاول استيعاب كل الضغوط والشطط و التمادي من كل الاطراف لنزع فتيل حرب اقليمية كبرى يراها البعض مخرج لازماته ..
الجميع يدرك ان السلاح المصري يتحرك وفق معادلات شديدة التعقيد و المحاذير والاعتبارات وانه سلاح عاقل رشيد غير منفلت..لكنهم مدركين في نفس الوقت ان السلاح ده لو دخل الحرب اذا تجاوزت الاطراف خطوط مصر الحمراء فلن يبقى في المنطقة حجر على حجر..
تقديري الشخصي انه هيكون فيه حل يجنب المنطقة الانفجار العظيم وان استخدام طرفي الصراع سياسة حافة الهاوية مع مصر لن يغير من الوضع شيء ولن يفضي لتنازل مصري عن اهم ملفات امنها القومي..الجميع ينتظر نتايج لقاء يوم الثلاثاء في القاهرة..لقاء الفرصة الاخيرة..
اخيرا لا داعي للقلق ولا الهلع على وضع سينا او جرجرتنا للحرب..مصر دولة قديمة ورغم كل ازماتها وسياستها الداخلية المرتبكة الا انها في ملفات الامن القومي تستدعي كل مخزونها الحضاري وكل لؤم الفلاح المصري اللي عارف يطوع الزمن و الازمات والتحديات مهما كانت قوتها..
جاري تحميل الاقتراحات...