35 تغريدة 15 قراءة Feb 11, 2024
ثريد:
قصة سفاح جامعة صنعاء.. قتىل 26 طالبة طب وقطىعهن أشلاء!!🔞
تبدأ قصتنا مع رجل اسمه محمد آدم عمر كان يشتغل مغسل للأموات في السودان وانتقل إلى اليمن عام 1995 حتى يشتغل فني تشريح بجامعة صنعاء لأن عنده خبرة في التعامل مع الجثىث في المشرحة ولأنه اشتغل فترة مغسل أموات في جامعة أم درمان في الخرطوم!
وكان محمد آدم يساعد طالبات كلية الطب ويوفر لهم الجثىث للتشريح حيث يطلب منهن مقابلته في الفترة المسائية للجامعة وبعد المحاضرات
وكان محمد آدم طوال شغله يحاول يقرب من الطالبات ويساعدهن في الدراسة وكان طيب ومتعاون مع الجميع وعرف يكسب الاحترام والحب، ولكن كان في وجه خفيّ ما احد يعرفه عنه
واللي صار أن بعد فترة انتشر خبر اختفاء فتيات كثيرة عددهم أكثر من 16 فتاة! وفي هالوقت كان في طالبة عراقية اسمها زينب سعود عزيز تدرس سنة أولى في الطب البشري في جامعة صنعاء
كانت انتقلت مع عائلتها جديد وعندها صعوبة في دراستها ودفعت مبالغ مالية كرشوة لين تنجح في المواد الدراسية وكان الوسيط بينها وبين الجامعة محمد آدم
لكن محمد آدم كذب على الطالبة وعلى والدتها وما نجحت وقدمت شكوى ضده والإدارة أوقفته عن شغله لكنه رجع بعد فترة ونسي الجميع الأمر، وبعد هالفترة احتاجت زينب جمجمة بلاستيكية من أجل دراستها وذهبت إلى محمد ووعدها بأن يعطيها واحدة لكن ترجع له في الفترة المسائية ووافقت
ورجعت له زينب مرة أخرى بعد الدراسة واستغل محمد آدم الأمر وضربها حتى فقدت وعيها ثم سحبها إلى المشرحة واغتصبىها وقطىع رأسها ووضعها في أحد الأواني الزجاجية في محلول يحافظ عليها مثل عادته الوحشية مع الجثىث الأخرى!
وفي هالفترة انتظرت والدة زينب عودة ابنتها على الإفطار لأنه كان شهر رمضان لكنها لم ترجع، وباشرت الأم تروح الجامعة وتسأل صديقات زينب وقالت لها صديقة أن زينب راحت لمحمد آدم تاخذ جمجمة بلاستيكية واختفت وبلغت الأم الشرطة، وطلبت تفتيش المشرحة
والشرطة رفضت التفتيش وقالت لها أن ابنتها هربت مع شخص لكن والدة زينب ما كانت تشك في ابنتها وكانت تثق في أخلاقها، وظلت الأم تنتقل من قسم لآخر حتى تحرك رجال الأمن وباشروا بتفتيش المشرحة ولكن بشكل سريع وما لاحظوا شي غريب
وفي هالوقت كانت الأم متأكدة أن محمد آدم هو السبب في اختفاء ابنتها زينب بعد ما صديقتها قالت أن آخر مكان ذهبت إليه هو المشرحة، وراحت الأم إلى إدارة قسم الجنايات وطلبت منهم تفتيش المشرحة مرة أخرى وتم ذلك بعد تصريح تفتيش الجامعة لأن القانون اليمني يحظر تفتيش الحرم الجامعي
وصارت الكارثة بعد تفتيش رجال الأمن المشرحة! ووجدوا رؤوس لفتيات في آواني زجاجية وبقايا بشرية وأعضاء وتم غلق المشرحة والبدء في التحقيق مع محمد آدم واستدعاء والدة الطالبة زينب اللي انهارت لما شافت بقايا ابنتها!
وبدأت التحقيقات مع محمد آدم واعترف أمام رجال الشرطة أنه قتىل واغتصىب أكثر من 16 طالبة، 11 منهن في جامعة صنعاء وفتيات أخرى من الخارج وكان يسرق مجوهراتهن ويبيعها وباع خاتم بـ 30 ألف ريال، وحزام ذهب بـ 130 ألف ريال يمني، والحزام هو الأغلى فيهم
واعترف محمد آدم أن من ضحاياه عشيقته ياسمين واللي كانت تسرق وتبيع معه مجوهرات الفتيات وكان تعرف كل شي بيصير في المشرحة وقتىلها لأنه اختلف معها وقلق تكشفه وقتىلها عن طريق فتح بطنها وخرج الجنين وخلاه في إناء زجاجي وجدته الشرطة أيضا !
وقال محمد آدم أنه قتىل أكثر من 11 فتاة في جامعة أم درمان في السودان بنفس الطريقة الوحشية وما حد كشفه في هالوقت، واعترف محمد أن كان في دكاترة في الجامعة تشتغل معه ويبع لهم الأعضاء البشرية لكن ما كان في دليل يأكد هالموضوع!
واعترف للشرطة أن ما كان في حد يراقبه في المشرحة وكان يشتغل على كيفه وهو اللي خلى القتىل والدفن سهل عليه وكان يدفن الأعضاء بتصريح أنها ما تنفع تكمل دراستها وكانت الجامعة توافق على هالأمر بسهولة
وسألته الشرطة عن طريقة استدراجه الطالبات قال أنه كان يستدرجهن بطرق مختلفة مثلا يساعدهم في التشريح ويعطي لهم نماذج وأنه في مرة راحت له طالبة تبحث عن صديقتها وشافت رأسها في المشرحة فقدت الوعي وقتىلها وصار فيها مثل باقي الطالبات
وظلت محاكمة محمد آدم عام كامل بين غضب الشعب اليمني ومظاهرات الطلاب في كلية الطب، وفي هالمحاكمة كانت اعترافات آدم غريبة وغامضة وغير أقواله وقال أنه ما قتىل فتيات في السودان وأنه يشتغل مع عصابة بيع أعضاء وأن حصل له شي في طفولته أثر عليه
واللي صار له في طفولته هو أن والدته اغتصىبت أمامه وهو عمره 7 سنوات ووالده قتىل المغتصىب وقطىعه لأشلاء ودفنه، وقال محمد في المحاكمة أنه كان يشتغل مع العدو الصىهيو/نى لكن الشرطة ظلت تحقق معه وما صدقت هالاعترافات وانه كان يبي يبرء نفسه من تهمة القتىل
وحكمت المحكمة على محمد آدم بالجلد 80 جلدة بتهمة شرب الخمر وبالإعدام بالرصاص في ميدان عام لقتىل الفتيات ودفع تعويضات لأسرة الطالبة حُسن وأسرة الطالبة زينب لأن هالأسرتين سجلوا بلاغ اختفاء لبناتهم، والأسر الثانية ما جربت، خايفين من الفضيحة
وفي يوم 20 يونيو 2001 في الساعة 9 صباحاً تحركت سيارات رجال الأمن إلى وسط ساحة مذبح الجامعة وكان في أكثر من 30 ألف يمني راحوا يشوفوا الحكم، تم ربط محمد آدم على عمود وجلّده 80 جلدة حد شرب الخمر
وبعدها خلوه على الأرض واطلقوا 3 رصاصات على ظهره لكن ما مات وأطلقوا رصاصتين لين توفى وسط تكبيرات وفرحة من الشعب اليمني لأن الشرطة انتقمت من اللي قتىل هالفتيات
ختاماً لاتنسى المتابعه ليصلك جديدنا 👈 @AlmrhbiMohamed
وصارت الكارثة بعد تفتيش رجال الأمن المشرحة! ووجدوا رؤوس لفتيات في آواني زجاجية وبقايا بشرية وأعضاء وتم غلق المشرحة والبدء في التحقيق مع محمد آدم واستدعاء والدة الطالبة زينب اللي انهارت لما شافت بقايا ابنتها!
وبدأت التحقيقات مع محمد آدم واعترف أمام رجال الشرطة أنه قتىل واغتصىب أكثر من 16 طالبة، 11 منهن في جامعة صنعاء وفتيات أخرى من الخارج وكان يسرق مجوهراتهن ويبيعها وباع خاتم بـ 30 ألف ريال، وحزام ذهب بـ 130 ألف ريال يمني، والحزام هو الأغلى فيهم
واعترف محمد آدم أن من ضحاياه عشيقته ياسمين واللي كانت تسرق وتبيع معه مجوهرات الفتيات وكان تعرف كل شي بيصير في المشرحة وقتىلها لأنه اختلف معها وقلق تكشفه وقتىلها عن طريق فتح بطنها وخرج الجنين وخلاه في إناء زجاجي وجدته الشرطة أيضا !
وقال محمد آدم أنه قتىل أكثر من 11 فتاة في جامعة أم درمان في السودان بنفس الطريقة الوحشية وما حد كشفه في هالوقت، واعترف محمد أن كان في دكاترة في الجامعة تشتغل معه ويبع لهم الأعضاء البشرية لكن ما كان في دليل يأكد هالموضوع!
واعترف للشرطة أن ما كان في حد يراقبه في المشرحة وكان يشتغل على كيفه وهو اللي خلى القتىل والدفن سهل عليه وكان يدفن الأعضاء بتصريح أنها ما تنفع تكمل دراستها وكانت الجامعة توافق على هالأمر بسهولة
وسألته الشرطة عن طريقة استدراجه الطالبات قال أنه كان يستدرجهن بطرق مختلفة مثلا يساعدهم في التشريح ويعطي لهم نماذج وأنه في مرة راحت له طالبة تبحث عن صديقتها وشافت رأسها في المشرحة فقدت الوعي وقتىلها وصار فيها مثل باقي الطالبات
وظلت محاكمة محمد آدم عام كامل بين غضب الشعب اليمني ومظاهرات الطلاب في كلية الطب، وفي هالمحاكمة كانت اعترافات آدم غريبة وغامضة وغير أقواله وقال أنه ما قتىل فتيات في السودان وأنه يشتغل مع عصابة بيع أعضاء وأن حصل له شي في طفولته أثر عليه
واللي صار له في طفولته هو أن والدته اغتصىبت أمامه وهو عمره 7 سنوات ووالده قتىل المغتصىب وقطىعه لأشلاء ودفنه، وقال محمد في المحاكمة أنه كان يشتغل مع العدو الصىهيو/نى لكن الشرطة ظلت تحقق معه وما صدقت هالاعترافات وانه كان يبي يبرء نفسه من تهمة القتىل
وحكمت المحكمة على محمد آدم بالجلد 80 جلدة بتهمة شرب الخمر وبالإعدام بالرصاص في ميدان عام لقتىل الفتيات ودفع تعويضات لأسرة الطالبة حُسن وأسرة الطالبة زينب لأن هالأسرتين سجلوا بلاغ اختفاء لبناتهم، والأسر الثانية ما جربت، خايفين من الفضيحة
وفي يوم 20 يونيو 2001 في الساعة 9 صباحاً تحركت سيارات رجال الأمن إلى وسط ساحة مذبح الجامعة وكان في أكثر من 30 ألف يمني راحوا يشوفوا الحكم، تم ربط محمد آدم على عمود وجلّده 80 جلدة حد شرب الخمر
وبعدها خلوه على الأرض واطلقوا 3 رصاصات على ظهره لكن ما مات وأطلقوا رصاصتين لين توفى وسط تكبيرات وفرحة من الشعب اليمني لأن الشرطة انتقمت من اللي قتىل هالفتيات
ختاماً لاتنسى المتابعه ليصلك كل جديد @AlmrhbiMohamed

جاري تحميل الاقتراحات...