وكان محمد آدم طوال شغله يحاول يقرب من الطالبات ويساعدهن في الدراسة وكان طيب ومتعاون مع الجميع وعرف يكسب الاحترام والحب، ولكن كان في وجه خفيّ ما احد يعرفه عنه
واللي صار أن بعد فترة انتشر خبر اختفاء فتيات كثيرة عددهم أكثر من 16 فتاة! وفي هالوقت كان في طالبة عراقية اسمها زينب سعود عزيز تدرس سنة أولى في الطب البشري في جامعة صنعاء
لكن محمد آدم كذب على الطالبة وعلى والدتها وما نجحت وقدمت شكوى ضده والإدارة أوقفته عن شغله لكنه رجع بعد فترة ونسي الجميع الأمر، وبعد هالفترة احتاجت زينب جمجمة بلاستيكية من أجل دراستها وذهبت إلى محمد ووعدها بأن يعطيها واحدة لكن ترجع له في الفترة المسائية ووافقت
ورجعت له زينب مرة أخرى بعد الدراسة واستغل محمد آدم الأمر وضربها حتى فقدت وعيها ثم سحبها إلى المشرحة واغتصبىها وقطىع رأسها ووضعها في أحد الأواني الزجاجية في محلول يحافظ عليها مثل عادته الوحشية مع الجثىث الأخرى!
وفي هالفترة انتظرت والدة زينب عودة ابنتها على الإفطار لأنه كان شهر رمضان لكنها لم ترجع، وباشرت الأم تروح الجامعة وتسأل صديقات زينب وقالت لها صديقة أن زينب راحت لمحمد آدم تاخذ جمجمة بلاستيكية واختفت وبلغت الأم الشرطة، وطلبت تفتيش المشرحة
وفي هالوقت كانت الأم متأكدة أن محمد آدم هو السبب في اختفاء ابنتها زينب بعد ما صديقتها قالت أن آخر مكان ذهبت إليه هو المشرحة، وراحت الأم إلى إدارة قسم الجنايات وطلبت منهم تفتيش المشرحة مرة أخرى وتم ذلك بعد تصريح تفتيش الجامعة لأن القانون اليمني يحظر تفتيش الحرم الجامعي
وصارت الكارثة بعد تفتيش رجال الأمن المشرحة! ووجدوا رؤوس لفتيات في آواني زجاجية وبقايا بشرية وأعضاء وتم غلق المشرحة والبدء في التحقيق مع محمد آدم واستدعاء والدة الطالبة زينب اللي انهارت لما شافت بقايا ابنتها!
واعترف محمد آدم أن من ضحاياه عشيقته ياسمين واللي كانت تسرق وتبيع معه مجوهرات الفتيات وكان تعرف كل شي بيصير في المشرحة وقتىلها لأنه اختلف معها وقلق تكشفه وقتىلها عن طريق فتح بطنها وخرج الجنين وخلاه في إناء زجاجي وجدته الشرطة أيضا !
وقال محمد آدم أنه قتىل أكثر من 11 فتاة في جامعة أم درمان في السودان بنفس الطريقة الوحشية وما حد كشفه في هالوقت، واعترف محمد أن كان في دكاترة في الجامعة تشتغل معه ويبع لهم الأعضاء البشرية لكن ما كان في دليل يأكد هالموضوع!
وسألته الشرطة عن طريقة استدراجه الطالبات قال أنه كان يستدرجهن بطرق مختلفة مثلا يساعدهم في التشريح ويعطي لهم نماذج وأنه في مرة راحت له طالبة تبحث عن صديقتها وشافت رأسها في المشرحة فقدت الوعي وقتىلها وصار فيها مثل باقي الطالبات
وظلت محاكمة محمد آدم عام كامل بين غضب الشعب اليمني ومظاهرات الطلاب في كلية الطب، وفي هالمحاكمة كانت اعترافات آدم غريبة وغامضة وغير أقواله وقال أنه ما قتىل فتيات في السودان وأنه يشتغل مع عصابة بيع أعضاء وأن حصل له شي في طفولته أثر عليه
واللي صار له في طفولته هو أن والدته اغتصىبت أمامه وهو عمره 7 سنوات ووالده قتىل المغتصىب وقطىعه لأشلاء ودفنه، وقال محمد في المحاكمة أنه كان يشتغل مع العدو الصىهيو/نى لكن الشرطة ظلت تحقق معه وما صدقت هالاعترافات وانه كان يبي يبرء نفسه من تهمة القتىل
ختاماً لاتنسى المتابعه ليصلك جديدنا 👈 @AlmrhbiMohamed
وبدأت التحقيقات مع محمد آدم واعترف أمام رجال الشرطة أنه قتىل واغتصىب أكثر من 16 طالبة، 11 منهن في جامعة صنعاء وفتيات أخرى من الخارج وكان يسرق مجوهراتهن ويبيعها وباع خاتم بـ 30 ألف ريال، وحزام ذهب بـ 130 ألف ريال يمني، والحزام هو الأغلى فيهم
واعترف محمد آدم أن من ضحاياه عشيقته ياسمين واللي كانت تسرق وتبيع معه مجوهرات الفتيات وكان تعرف كل شي بيصير في المشرحة وقتىلها لأنه اختلف معها وقلق تكشفه وقتىلها عن طريق فتح بطنها وخرج الجنين وخلاه في إناء زجاجي وجدته الشرطة أيضا !
وقال محمد آدم أنه قتىل أكثر من 11 فتاة في جامعة أم درمان في السودان بنفس الطريقة الوحشية وما حد كشفه في هالوقت، واعترف محمد أن كان في دكاترة في الجامعة تشتغل معه ويبع لهم الأعضاء البشرية لكن ما كان في دليل يأكد هالموضوع!
واعترف للشرطة أن ما كان في حد يراقبه في المشرحة وكان يشتغل على كيفه وهو اللي خلى القتىل والدفن سهل عليه وكان يدفن الأعضاء بتصريح أنها ما تنفع تكمل دراستها وكانت الجامعة توافق على هالأمر بسهولة
وسألته الشرطة عن طريقة استدراجه الطالبات قال أنه كان يستدرجهن بطرق مختلفة مثلا يساعدهم في التشريح ويعطي لهم نماذج وأنه في مرة راحت له طالبة تبحث عن صديقتها وشافت رأسها في المشرحة فقدت الوعي وقتىلها وصار فيها مثل باقي الطالبات
وظلت محاكمة محمد آدم عام كامل بين غضب الشعب اليمني ومظاهرات الطلاب في كلية الطب، وفي هالمحاكمة كانت اعترافات آدم غريبة وغامضة وغير أقواله وقال أنه ما قتىل فتيات في السودان وأنه يشتغل مع عصابة بيع أعضاء وأن حصل له شي في طفولته أثر عليه
واللي صار له في طفولته هو أن والدته اغتصىبت أمامه وهو عمره 7 سنوات ووالده قتىل المغتصىب وقطىعه لأشلاء ودفنه، وقال محمد في المحاكمة أنه كان يشتغل مع العدو الصىهيو/نى لكن الشرطة ظلت تحقق معه وما صدقت هالاعترافات وانه كان يبي يبرء نفسه من تهمة القتىل
ختاماً لاتنسى المتابعه ليصلك كل جديد @AlmrhbiMohamed
جاري تحميل الاقتراحات...