14 تغريدة 3 قراءة Feb 14, 2024
سلسلة تغريدات عن فضائل قراءة وحفظ وتعلم القرآن الكريم:
١- الثواب الجزيل علىٰ كل حرف، قال رسول الله ﷺ: {من قرأَ حرفًا من كتابِ اللهِ فله به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالِها، لا أقولُ آلم حرفٌ، ولَكِن ألِفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ.
- صحيح الترمذي.
٢- القرآن حجة لأهله يوم الدين، وشافع مُشفَّع عند رب العالمين، قال رسول الله ﷺ: {اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِ}.
- رواه مسلم.
٣- حافظ القرآن مع الملائكة الكرام، قال رسول الله ﷺ: {مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ وهو حافِظٌ له، مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، ومَثَلُ الذي يَقْرَأُ وهو يَتَعاهَدُهُ، وهو عليه شَدِيدٌ؛ فَلَهُ أجْرانِ}.
- متفق عليه.
٤- من أقبل علىٰ القرآن مخلصًا لله رفعه، قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: {أَمَا إنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قدْ قالَ: إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهذا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ به آخَرِينَ}.
- رواه مسلم.
٥- مجالس القرآن مظانُّ تنزُّل السكنية والرحمة، قال رسول الله ﷺ: {ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ}.
-رواه مسلم.
٦- خير جليس للمرء هم أهل القرآن، قال ابن عباس رضي الله عنهما: {كانَ القُرَّاءُ أصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ ومُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أوْ شُبَّانًا}
- رواه البخاري.
٧- مُعلِم القرآن ومتعلِّمه خير الناس، قال رسول الله ﷺ: {خيركُم من تعلَّمَ القرآن وعلَّمَه}.
- رواه البخاري.
٨- تعلم القرآن خير من أموال الدنيا، قال رسول الله ﷺ: أَفلا يَغدو أَحَدكم إلى المسجد فيَعلَمُ، أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِن كتابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، خَيْرٌ له مِن نَاقتين، وثَلاثٌ خيرٌ له من ثلَاثٍ، وَأَربعٌ خيرٌ له مِن أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإبِلِ.
- رواه مسلم.
٩- أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، قال رسول الله ﷺ: {إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ}.
- رواه أحمد.
١٠- وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: من جمع القرآن فقد حمل أمرًا عظيمًا، لقد أُدْرِجتِ النبوة بين كتفيه غير أنه لا يوحى إليه، فلا ينبغي لحامل القرآن أن يَحِدّ مع من يَحِدُّ ولا يجهل مع من يجهل، لأن القرآن في جوفه.
- أخرجه الحاكم في المستدرك.
١١- صاحب القرآن في أعلىٰ درجات النعيم، قال رسول الله ﷺ: يقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرَأ وارق ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها.
- رواه الترمذي.
١٢- من أسباب الثبات علىٰ الدين، جاء في صحيح ابن حبان {خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبشروا وأبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نعم، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدًا}.
وأختتم بهذا الحديث العظيم:
هذه كانت بعض فضائل القرآن التي وقفت عليها، ولو أردنا الحديث عن فضائله كاملة فلن ننتهي.
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل القرآن، وأن يرزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار، وأن يعيننا علىٰ حفظه، ويذكرنا منه ما نُسِّينا، ويعلمنا منه ما جهلنا، وأن يعفو عنا ويسامحنا علىٰ تقصيرنا.

جاري تحميل الاقتراحات...