مُتجلِّد!
مُتجلِّد!

@llill195

2 تغريدة 5 قراءة Feb 10, 2024
ياجماعة فيه أذكار نقوله كلنا بعد كل صلاة ونقوله بسرررعة أحيانًا بدون استشعار لمعانيها العظيمة تمر علينا يوميًا خمس مرات
تصوروا بعد ما بحثت عن معناه أصبحت أقوله بإستشعار وبشعور غيير عن قبل.
الذكر هو:
اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَد منك الجَد)
معناه👇
"•( لا مانع لما أعطيت ) : يعني أن ما أعطى الله العبد فإنه لا أحد يمنعه،
فالذي قدّر الله أن يصل إليك ما أحد يمنعه أبداً لابد أن يصل.
•( ولا معطي لما منعت ) : الشيء الذي منعه الله ﷻ لا يمكن أن يعطيك إياه أحد، ولا يمكن أن يصل إليك مهما بذلت من الأسباب التي توصل إلى هذا الشيء الذي تريده فإنه لا يمكن أن يصل إليك ما دام الله قد منعه.
•( ولا معطي لما منعت ) : إذا آمن الإنسان بهاتين الجملتين فالإيمان بهما واجب، فإنه يَعتمد في رزقه على من؟
على الله، وفي دفع الضرر على الله، وفي جلب النفع على الله، ويكون دائما معتمدًا على ربه معتقدًا أنه سبحانه وتعالى هو حسبه لا غير.
•( ولا ينفع ذا الجَد منك الجد ) : الجد
قال العلماء: هو الحظ والغناء.
ذا الجد أي: صاحب الجد.
منك : متعلق بينفع ، ولهذا كلمة ينفع إما أن تضمّن معنى يغني ، أو معنى يمنع صاحب الغنى وصاحب الحظ لا ينفعه حظه من الله ، ولا غناه من الله : (( وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له )) ، (( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )) : فصاحب الحظ والغنى مهما كان عنده ما ينفعه.
( ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) : ما قال: جده، قال: الجد، يعني حتى لو كان هذا الجد أعظم شيء فإنه لا يمكن أن ينفعه من الله ﷻ، وهذا إذا آمن الإنسان به ويجب عليه أن يؤمن به يستلزم أن يكون الإنسان معتمدًا على ربه في حمايته، لا على جنده ولا على ماله ولا على نصيبه وحظه، وإنما هو على ربه وحده لا شريك له. "
الشيخ: ابن عثيمين رحمه الله.
وقيل:
والجد: المشهور فيه فتح الجيم وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان. قال النووي رحمه الله "أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد والعظمة والسلطان منك حظه، أي لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح، كقوله تعالى: (المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك)[ الكهف:46 ] " اه.
ومن العلماء من ضبطه بالكسر، ومعناه: الاجتهاد. أي لا ينفع ذا الاجتهاد منك اجتهاده، إنما ينفعه وينجيه رحمتك. والصحيح المشهور أنه الجد بالفتح.
والله أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...