نُوْح ~ طالع المثبتة
نُوْح ~ طالع المثبتة

@Noah__33

8 تغريدة 3 قراءة Feb 08, 2024
"لماذا لم يحرم الإسلام الرق؟"
هذا 👆 السؤال خطأ. السؤال الصحيح:
-لماذا أنا أكره الشرع؟
-ما الذنب الذي فعلته حتى صعب علي الإيمان والتسليم؟
-لماذا يصعب علي اتهام نفسي في حين يسهل علي اتهام الإسلام؟
-هل استزلني الشيطان ببعض ذنوبي؟
-هل مشاهدتي للأفلام والمسلسلات ومواد الغرب الإعلامية كانت سببا في صعوبة تقبلي للحق؟
-هل أصابتني لعنة بسبب استهزائي بالصالحين عندما حرموا التلفاز؟
-هل هذا بسبب أنه لم يتمعر وجهي مع كثرة ما أشاهد وأسمع من استهزاءٍ بالصالحين وكفرٍ بآيات الله فانطبقت علي {إنكم إذا مثلهم}؟
-هل عاديت وليا فآذنني الله بالحرب؟
-هل كان (المتشددون) على حق بل كنت أنا المتراخي؟
-هل أنا الآن أدفع ثمن ارخائي السمع للمنافقين؟
-هل تشبهي بالغرب في الظاهر انتقل إلى الباطن؟
-هل تسرب إلى قلبي حب الغرب وأنا لا أشعر لتعظيمي دنياهم وتقصيري بأمر الله {لا تمدن عينيك}؟
-هل أنا أدفع ثمن حبي وتعظيمي للاعبين والممثلين والغربيين؟
-هل أنا أدفع ضريبة تقززي من المتدينين وعدم دفاعي عنهم؟
-هل أصابتني دعوة صالح ب(الله لا يهديه)؟
-هناك من قيل فيهم: {وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم}، فهل أشرب في قلبي حب الليبرالية/الإنسانية بكفري؟
-هل أصبت بفتنة مصداقا لقوله ﷻ: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة}؟
-هل صار قلبي (أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه)؟
-هل سقط علي جبل سيئاتي؟
-هل جُعلت مصيبتي في ديني؟
-هل كرهني الله فكرّه إلي دينه؟
-هل الله غاضب علي؟
-هل أنا منافق؟
-ما الذي أفعله حتى يحبب الله إلي الإيمان ويزينه في قلبي؟
-هل أنا مقصر في طلب الهداية من الله؟
-كيف أعود إلى الفطرة؟
-ما سبب فساد ذوقي وقلبي؟
-كيف أصلح قلبي ليقبل الإسلام كما هو؟
-كيف أُصلح وأتوب؟
عندنا أدلة على أن النفور عن قبول أحكام الشرع هو بسبب الذنوب!
منها ما ذكرت في الأسئلة
ومنها قوله تعالى: {وأن احكم بينهم بما أنزل الله...... فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون}
قال السعدي رحمه الله في قوله ﷻ: {أن يصيبهم ببعض ذنوبهم}:
"فإن للذنوب عقوبات عاجلة وآجلة، ومن أعظم العقوبات أن يبتلى العبد ويزين له ترك اتباع الرسول، وذلك لفسقه"
وقال تعالى: {إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا}

جاري تحميل الاقتراحات...