قبل أن نبدأ قصتنا أذكركم
يقول رسول الله ﷺ: "ما من يوم يصبح فيه الناس إلا وينزل ملكان، يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الثاني: اللهم أعط ممسكا تلفا".
لا تحرمون انفسكم من الصدقه الاعظم
لم يتبقى الا القليل جدًا donations.sa
يقول رسول الله ﷺ: "ما من يوم يصبح فيه الناس إلا وينزل ملكان، يقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الثاني: اللهم أعط ممسكا تلفا".
لا تحرمون انفسكم من الصدقه الاعظم
لم يتبقى الا القليل جدًا donations.sa
كان هذا البطل عائدا من خراسان من حرب بجيش قوامه 21 ألف رجل ما بين مصاب وفاقد لسلاحه، وسمع بمجيء الجيش الصليبي فأسرع بالعودة
وحاول أن يُقنع ارمانوس الإمبراطور البيزنطي بالرجوع عبر التنازل عن أراضي إمبراطوريته
تارة، وبجزية يدفعها له تارة ويغريه تارة بغنائم وأموال .
وحاول أن يُقنع ارمانوس الإمبراطور البيزنطي بالرجوع عبر التنازل عن أراضي إمبراطوريته
تارة، وبجزية يدفعها له تارة ويغريه تارة بغنائم وأموال .
أُسقِط في يد البطل
وأرسل للخليفة يسأله العون والمدد فلم يُجبه ، معللا له سوء الحال وقلة الجند وحاول ألب ارسلان، أن يستثير حماسة المسلمين ويرسل الرسل للأقطار كلها فلم يجبه سوى القليل
ذهب أرسلان إلى شيخه ( أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري) يسأله المشورة في هذا المصاب الجلل
وأرسل للخليفة يسأله العون والمدد فلم يُجبه ، معللا له سوء الحال وقلة الجند وحاول ألب ارسلان، أن يستثير حماسة المسلمين ويرسل الرسل للأقطار كلها فلم يجبه سوى القليل
ذهب أرسلان إلى شيخه ( أبو نصر محمد بن عبد الملك البخاري) يسأله المشورة في هذا المصاب الجلل
فحثه على الجهاد والكفاح لدين الله بما أُوتي من قوة
وهنا يخرج أرسلان، لجيشه الصغير ويُخيرهم
من أراد الجهاد فليبق ومن أراد الانصراف فليقدم عذره لله، وينصرف
وهنا يخرج أرسلان، لجيشه الصغير ويُخيرهم
من أراد الجهاد فليبق ومن أراد الانصراف فليقدم عذره لله، وينصرف
وهنا يقف الشيخ العظيم وسط الجيش يقول لهم هذا يوم من أيام الله لا مكان فيه للفخر أو الغرور وليس لدين الله وحرمة دم المسلمين ومقدساتهم في كل الدنيا سوى سواعدكم وإيمانكم
ويلتفت الشيخ إلى الأسد الشجاع ويقول له: اجعل المعركة يوم الجمعة حتى يجتمع المسلمون لنا والخطباء بالدعاء فالصلاة
ويلتفت الشيخ إلى الأسد الشجاع ويقول له: اجعل المعركة يوم الجمعة حتى يجتمع المسلمون لنا والخطباء بالدعاء فالصلاة
وبالفعل استجاب أرسلان ،لهذه النصيحة التي تشرح بأقل العبارات أسباب الانتصار المادية والمعنوية
فالمجاهدون يحتاجون تماماً للدعاء مثلما يحتاجون إلى السيف والرمح وفي يوم الجمعة 7 ذي القعدة 463 هجرية الموافق 26 أغسطس 1071م قام ألب أرسلان وصلى بالناس وبكى خشوعاً وتأثراً
فالمجاهدون يحتاجون تماماً للدعاء مثلما يحتاجون إلى السيف والرمح وفي يوم الجمعة 7 ذي القعدة 463 هجرية الموافق 26 أغسطس 1071م قام ألب أرسلان وصلى بالناس وبكى خشوعاً وتأثراً
وبهذا المشهد استطاع ألب أرسلان أن يحول 21 ألف جندي إلى 21 ألف أسد .
في مكان اسمه ملاذكرد جنوب شرق تركيا يُقسّم أرسلان قواته ويعزل ويرص الرُماة ، بين جبلين ويتقدم بقواته ليستقبل طلائع الرومان البيزنطيين
بينما تأخر بقية الجيش الأوروبي
انقضّ الرومان بقوات بلغت ستين ألف مقاتل فتقهقر أرسلان وانسحب إلى الممر ( بين جبلين )
بينما تأخر بقية الجيش الأوروبي
انقضّ الرومان بقوات بلغت ستين ألف مقاتل فتقهقر أرسلان وانسحب إلى الممر ( بين جبلين )
وخرج منه وانتشر خلفه وقسّم قواته إلى فرقة تصدّ المتقدمين وفرقة تتقدم وتلتفّ من جانب الجبل وتغلق الممر من الامام وبهذا يغلق الممر تماما ويحاصرهم في كمين من أحكم الكمائن في تاريخ الحروب
دخلت القوات البيزنطية وانتظر حتى امتلأ بهم الممر وأشار للرُماة فانهالت عليهم السهام كالمطر وهنا يقول العميد الركن محمود شيت خطاب معلقا على تلك الحالة : أن الرماة كانوا رماة استثنائيين وفوق العاده فقد أبادوا 60 ألف محارب في ظرف ساعتين
لدرجة أن فرقتين حاولوا الصعود على جانبي الممر لإجلائهم ولكن السهام ثبتتهم واخترقت أجسادهم بالمَمرّ فغطّته بجثتهم ومن حاول الخروج من فتحتي الممر كان السلاجقة في انتظارهم يذ—بحونهم أحياء ..
علم الأوروبيون بالهزيمة فتقدمت قوات أرمينية وجورجية وروسية فاستقبلتهم فرقة المقدمة فأبادتهم
اشتد الخلاف بين قادة الجيش الاوروبي وتبادلوا الاتهامات وحدث الخلل ورجعوا لبلادهم وانسحبوا منهزمين وتركوا بقية البيزنطيين فانقضّ عليهم أرسلان
اشتد الخلاف بين قادة الجيش الاوروبي وتبادلوا الاتهامات وحدث الخلل ورجعوا لبلادهم وانسحبوا منهزمين وتركوا بقية البيزنطيين فانقضّ عليهم أرسلان
جاري تحميل الاقتراحات...