قال الشيخ عبد الله أبا بطين رحمه الله عن حال الناس مع كلمة التوحيد في زمانه :
فأين هذا من الواقع من أهل الزمان ؟ جعلوا التلفظ بها عادة وهذياناً ؛ والقعقعة بحروفها ، فهي عندهم الإسلام والإيمان ، مع ما هدموه من التوحيد الذي هو حق لله ، وأكبوا وأقبلوا على عبادة المشاهد والأوثان .
فأين هذا من الواقع من أهل الزمان ؟ جعلوا التلفظ بها عادة وهذياناً ؛ والقعقعة بحروفها ، فهي عندهم الإسلام والإيمان ، مع ما هدموه من التوحيد الذي هو حق لله ، وأكبوا وأقبلوا على عبادة المشاهد والأوثان .
[ أسباب نجاة السؤول من السيف المسلول - مجموعة التوحيد صـ ١٦٦ - ١٦٧ ]
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فانظر يا رجل، حالك، وحال أهل هذا الزمان؛ أخذوا دينهم عن آبائهم، ودانوا بالعرف، والعادة، وما جاز عند أهل الزمان، والمكان، دانوا به، وما لا، فلا. فأنت وذاك، وإن كانت نفسك عليك عزيزة،
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: فانظر يا رجل، حالك، وحال أهل هذا الزمان؛ أخذوا دينهم عن آبائهم، ودانوا بالعرف، والعادة، وما جاز عند أهل الزمان، والمكان، دانوا به، وما لا، فلا. فأنت وذاك، وإن كانت نفسك عليك عزيزة،
ولا ترضى لها بالهلاك، فالتفت لما تضمنت أركان الإسلام، من العلم والعمل، خصوصا الشهادتان، من النفي، والإثبات، وذلك ثابت من كلام الله، وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
[الدرر السنية ١ / ١١٥ - ١١٧ ]
[الدرر السنية ١ / ١١٥ - ١١٧ ]
جاري تحميل الاقتراحات...