﴿مُتَّكِئينَ فيها عَلَى الأَرائِكِ﴾
"بدايةً لم يقل الله سبحانه جالسين على الأرائك؛ فالإتكاء يوحي بالراحة والأمان والإكرام، ثم إن تصوير القرآن لهذه المشاهد من الجنة يذكِّر بتوديع العمل والنصب والمجاهدة التي سعى لها العبد في الدنيا"
"بدايةً لم يقل الله سبحانه جالسين على الأرائك؛ فالإتكاء يوحي بالراحة والأمان والإكرام، ثم إن تصوير القرآن لهذه المشاهد من الجنة يذكِّر بتوديع العمل والنصب والمجاهدة التي سعى لها العبد في الدنيا"
لو ألمتك أقدامك من طول الوقوف في الصلاة، أو أوجعك جبينك من طول السجود، أو أرهقك السهر والصبر في طلب العلم، أو طال بك الطريق في حفظ كتابه؛ كل هذا سينتهي بمشهد الإتكاء على الأرائك في الجنة!
سترتاح وتتكئ على الأرائك آمنًا مطمئنًا، يطوف عليك الولدان المخلدون بالصحاف والقوارير، ستُقلِّب بصرك في النعيم والمطاعم والمشارب وتنسى كل ماقاسيت ولاقيت"
" فهلَّا جاهدت وصبرت؟ ليدخل عليك الملائك من أبواب الجنة مُسلِّمين عليك ومهنئين لك بما صبرت"
﴿والملائكة يدخلون عليهم مِن كل باب﴾
﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾
❤️
﴿والملائكة يدخلون عليهم مِن كل باب﴾
﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾
❤️
جاري تحميل الاقتراحات...