ما لا يعلمه الكثيرون هو تفاصيل ومجريات هذا الانقلاب وكيف تم يومها، احداث الانقلاب تحمل أهمية تاريخية وإجابة جيدة لكل من يحمل فضولاً حول مجريات ذلك اليوم ولتقديم إجابة لذلك السؤال فإن هذا الثريد سيزيل اللبس عن الموضوع.
كان نقاش الإطاحة بسعيد بن تيمور يدور لسنوات عديدة قبل 1970، فقد أصبح بعض المستشارين و المسؤولين الأجانب يشعرون بأن السلطان بدأ يفقد السيطرة، خصوصاً وأن الهزائم المتوالية خلال حرب ظفار صارت تُخيف العديدين خارج البلاد وداخلها، كما زادت شكاوى العمانيين الذين هاجروا إلى أماكن أخرى بالخليج من أجل العمل بعيداً عن الأوضاع البائسة بعُمان وليس من المعروف متى بالضبط قرر قابوس ابن السلطان العائد إلى صلالة منذ 1964 بعد دراسته بالخارج وقيامه برحلة حول العالم، اتخاذ إجراء ضد والده، ولكن من الواضح أنه اتخذ لنفسه حلفاء مع شخصيات عديدة في مسقط وصلالة قبل أشهر من قيامه بالانقلاب.
كان نقاش الإطاحة بسعيد بن تيمور يدور لسنوات عديدة قبل 1970، فقد أصبح بعض المستشارين و المسؤولين الأجانب يشعرون بأن السلطان بدأ يفقد السيطرة، خصوصاً وأن الهزائم المتوالية خلال حرب ظفار صارت تُخيف العديدين خارج البلاد وداخلها، كما زادت شكاوى العمانيين الذين هاجروا إلى أماكن أخرى بالخليج من أجل العمل بعيداً عن الأوضاع البائسة بعُمان وليس من المعروف متى بالضبط قرر قابوس ابن السلطان العائد إلى صلالة منذ 1964 بعد دراسته بالخارج وقيامه برحلة حول العالم، اتخاذ إجراء ضد والده، ولكن من الواضح أنه اتخذ لنفسه حلفاء مع شخصيات عديدة في مسقط وصلالة قبل أشهر من قيامه بالانقلاب.
وفي نهاية المطاف، أدى هجوم فاشل “للجبهة الوطنية الديمقراطية لتحرير عمان والخليج العربي” بإزكي ونزوى في يونيو إلى الإسراع في تنفيذ الخطة ، وقد تم تقديم رواية رسمية عن مجريات الأحداث للعامة في أوائل أغسطس ، وبالمختصر، فإن هذا التقرير يحكي أنه في الـ23 من يوليو لعام 1970م أمر السيد قابوس بن سعيد، والذي كان يُراقب بخوف وقلق مُتزايدين عدم قدرة والده على القيام بمهامه وواجباته، قام العساكر المُخلصون له بمحاصرة القصر في حصن صلالة واعتقال والده ، فقاموا بقطع الكهرباء عن نظام الاتصالات بالقصر، فيما توجهت مجموعة بقيادة بريك بن حمود الغافري – ابن والي ظفار حينها- لاعتقال السُلطان سعيد، وقام السيد قابوس بالطلب من القوات المُسلحة إحلال النظام وإحكام السيطرة من مُعسكر أم الغوارف القريب، وأمر القادة المحليين نشر قواتهم في صلالة حتى نهاية الأحداث، وبالتعاون مع السُلطات المحلية، فتحركت قوات فوج الصحراء للمدينة.
ودخلت مجموعة من قوات السلطان المسلحة تحت إمرة ضابط عماني فناء القصر لمعرفة ما يجري ولتفادي إطلاق النار، وقد بدأ أحد عبيد السلطان إطلاق النار فقام العساكر بقتله ، وسُمع المزيد من إطلاق النار قبل أن يُرى الشيخ بريك وهو يترنح من فوق عدة درجات مُصاباً في بطنه ، وفي ذات الوقت كان هُناك إطلاق نار مُتقطع ولكن ثقيل في مكانٍ ما بداخل القصر، فتوجهت مجموعة من قوات السلطان المسلحة إلى المنطقة التي سُمع فيها إطلاق النار، وبعد الركض بتوهان في الممرات وصلوا أخيراً للغرفة العلوية الذي كان إطلاق النار الشديد يأتي منها.
ودخلت مجموعة من قوات السلطان المسلحة تحت إمرة ضابط عماني فناء القصر لمعرفة ما يجري ولتفادي إطلاق النار، وقد بدأ أحد عبيد السلطان إطلاق النار فقام العساكر بقتله ، وسُمع المزيد من إطلاق النار قبل أن يُرى الشيخ بريك وهو يترنح من فوق عدة درجات مُصاباً في بطنه ، وفي ذات الوقت كان هُناك إطلاق نار مُتقطع ولكن ثقيل في مكانٍ ما بداخل القصر، فتوجهت مجموعة من قوات السلطان المسلحة إلى المنطقة التي سُمع فيها إطلاق النار، وبعد الركض بتوهان في الممرات وصلوا أخيراً للغرفة العلوية الذي كان إطلاق النار الشديد يأتي منها.
وبعد جولة من إطلاق النار سُمع السلطان وهو يصرخ بأنه قد أصاب نفسه بالخطأ وأنه يرغب بالاستسلام، ولكنه رفض تسليم نفسه إلا لتيدي تيرنل فظهر تيرنل واستسلم السلطان .وجلب تيرنل الضابط الطبي لفوج الصحراء الذي قال بأن السلطان قد أُصيب في خمسة مواضع . وقد قام الضابط كذلك بمعالجة أحد الخدم المُصابين، فيما ظل السلطان يطلب من تيرنل البقاء معه دائماً.
في تلك الأثناء كانت قوات السلطان قابوس قد سيطرت على كل القصر من الداخل والخارج بحراسة مُشددة، وفيما تم إخراج العساكر من القصر، فإن الخدم ظلوا بداخله عُزّلاً من السلاح ، وبينما كان السُلطان سعيد تحت العلاج دخل للقصر تقدم سُكرتير قابوس حاملاً معه وثيقة مطبوعة للتنازل من الحكم قرأها السُلطان سعيد بتمعن قبل أن يُوقعها ، وعندما أنهى الضابط الطبي العلاج اللازم أمر تيرنل بنقله فوق نقالة طبية إلى سيارة رانج روفر مغلقة تابعة لقوات السلطان المسلحة.
في تلك الأثناء كانت قوات السلطان قابوس قد سيطرت على كل القصر من الداخل والخارج بحراسة مُشددة، وفيما تم إخراج العساكر من القصر، فإن الخدم ظلوا بداخله عُزّلاً من السلاح ، وبينما كان السُلطان سعيد تحت العلاج دخل للقصر تقدم سُكرتير قابوس حاملاً معه وثيقة مطبوعة للتنازل من الحكم قرأها السُلطان سعيد بتمعن قبل أن يُوقعها ، وعندما أنهى الضابط الطبي العلاج اللازم أمر تيرنل بنقله فوق نقالة طبية إلى سيارة رانج روفر مغلقة تابعة لقوات السلطان المسلحة.
وقد تم نقله ببطء تحت رقابة مشددة خلال الجموع إلى مطار سلاح الجو الملكي بصلالة. وخلال ذلك كان قابوس قد غادر منزله بصلالة وسط جموع حاشدة التي احتفت به بحماسة، بينما مشطت وحدة فرعية القصر بحثاً عن الناس والأسلحة، لتعثر على كمية كبيرة من البنادق والأسلحة الرشاشة ومسيلات الغاز في جناح السلطان الخاص، وكلها جاهزة للاستعمال بأي لحظة.
في السادسة من مساء الثالث والعشرين من يوليو، أرسل جراهام إشارة راديو لمسقط لفتح قنوات راديو الاتصال في القصر، وخلال دقائق أخبر السلطان قابوس وزير الدفاع هيو أولدمان أن انقلاب القصر قد تم في الثالثة والنصف ظهراً وأن والده جريح وتحت الإقامة الجبرية ، وقد ظلت أخبار الانقلاب ضمن دائرة محصورة حيث اتجه معظم أفراد القيادة الرئيسية بقوات السلطان المسلحة للاحتفال في مقر الضباط ببيت الفلج دون علم بما قد حصل ، وفي صباح اليوم الثاني زار أولدمان بعض أفراد آل سعيد وأخبرهم برسالة قابوس وأن والده أُجبر للتنحي لصالحه ، وأما في صلالة فقد أُفرج عن بعض السجناء الظفاريين، وتم تشكيل مجلس سري برئاسة قابوس .
في السادسة من مساء الثالث والعشرين من يوليو، أرسل جراهام إشارة راديو لمسقط لفتح قنوات راديو الاتصال في القصر، وخلال دقائق أخبر السلطان قابوس وزير الدفاع هيو أولدمان أن انقلاب القصر قد تم في الثالثة والنصف ظهراً وأن والده جريح وتحت الإقامة الجبرية ، وقد ظلت أخبار الانقلاب ضمن دائرة محصورة حيث اتجه معظم أفراد القيادة الرئيسية بقوات السلطان المسلحة للاحتفال في مقر الضباط ببيت الفلج دون علم بما قد حصل ، وفي صباح اليوم الثاني زار أولدمان بعض أفراد آل سعيد وأخبرهم برسالة قابوس وأن والده أُجبر للتنحي لصالحه ، وأما في صلالة فقد أُفرج عن بعض السجناء الظفاريين، وتم تشكيل مجلس سري برئاسة قابوس .
وقد ظلت كل وحدات وصفوف قوات السلطان المسلحة جاهلة لما حدث حتى تم إصدار تفويض للإعلام بما حصل تحت الرُمز السري بـ”المها” وقام السلطان قابوس بإعلان توليه لمقاليد الحكم في البلاد صباح الخامس والعشرين من يوليو. في الرابع والعشرين من ذات الشهر طار أولدمان لصلالة لمقابلة السلطان، فيما عاد قائد قوات السلطان المسلحة لمسقط في الخامس والعشرين، وأُطلقت واحدة وعشرين طلقة مدفعية من قلعة الميراني بمسقط إيذاناً بالمرحلة الجديدة.
وفي التاسع والعشرين أُفرج عن بعض السجناء من قلعة الجلالي وأُعلن عن قدوم السلطان قابوس لمسقط قريباً، وقد وصل السلطان الجديد لمطار بيت الفلج في الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء الثلاثين من يوليو، وقد تم إجراء مراسم الاستقبال في محطّ للطائرات هناك بتنظيم وحراسة من قوات السلطان المسلحة، وبالرغم من أنها لم تكن مناسبة عسكرية إلا أن القوات تولّت دور الحراسة وتنظيم الفعاليات الضخمة واستمرت في القيام بذلك لبضع سنوات لاحقة.
بالإضافة لكل هذا فقد جاء شيوخ الإمارات المتصالحة إلى مسقط اعترافا بالتغيرات الجديدة، فجاء الشيخ زايد حاكم أبو ظبي في التاسع من أغسطس، وشيخ دبي راشد في السادس والعشرين منه، وشيخ الشارقة راشد في السادس من سبتمبر. ونظراً لعدم توفر المرافق المناسبة فقد جرى استقبالهم في مكاتب ضباط حرس عمان بالسيب
وفي التاسع والعشرين أُفرج عن بعض السجناء من قلعة الجلالي وأُعلن عن قدوم السلطان قابوس لمسقط قريباً، وقد وصل السلطان الجديد لمطار بيت الفلج في الساعة الخامسة من مساء الثلاثاء الثلاثين من يوليو، وقد تم إجراء مراسم الاستقبال في محطّ للطائرات هناك بتنظيم وحراسة من قوات السلطان المسلحة، وبالرغم من أنها لم تكن مناسبة عسكرية إلا أن القوات تولّت دور الحراسة وتنظيم الفعاليات الضخمة واستمرت في القيام بذلك لبضع سنوات لاحقة.
بالإضافة لكل هذا فقد جاء شيوخ الإمارات المتصالحة إلى مسقط اعترافا بالتغيرات الجديدة، فجاء الشيخ زايد حاكم أبو ظبي في التاسع من أغسطس، وشيخ دبي راشد في السادس والعشرين منه، وشيخ الشارقة راشد في السادس من سبتمبر. ونظراً لعدم توفر المرافق المناسبة فقد جرى استقبالهم في مكاتب ضباط حرس عمان بالسيب
أب طاعن في السن يبلغ من العمر 76 عام ، يعاني من امراض مزمنة و لا يقوى على الحركة
donations.sa
donations.sa
جاري تحميل الاقتراحات...