【 لَمحه مبسطة عن سُور جدة 】 1 . محمد بن أحمد المقدسي الذي زار جدة في القرن الرابع الهجري
فيقول:
" جدة : مدينة على البحر، منه اشتق اسمها، محصنة عامرة أهله، أهل تجارات ويسار، خزانة مكة ومطرح اليمن ومصر “
2 . ناصر خسرو علوي الذي مر على مدينة جدة (441هـ / 1050م) ووصفها وذكر سورها فقال:
" جدة : وجدة مدينة كبيرة لها سور حصين ".
3 . ابن جبير الذي زار جدة في عام (578هـ / 1082م) بعد أكثر من مائة عام من زيارة ناصر خسرو فنلاحظ ان السور قد هدم وأنها اصبحت قرية فيقول :
" أما جدة فهي قرية على ساحل البحر المذكور ثم قال وبهذه القرية آثار قديمة تدل على أنها كانت مدينة قديمة، وأثر سورها المحدق بها باق إلى اليوم ".
4 . ابن بطوطة الذي زار جدة في القرن السابع الهجري ولم يأتي بذكر سور يحط بالمدينة فيقول :
" جدة وهي بلدة قديمة على ساحل البحر يقال أنها من عمارة الفرس وبخارجها مصانع قديمة " إلخ .
5 . لودفيكو دي فارتيما الايطالي بعد ابن بطوطة بأكثر من مائتي عام وزار جدة عام ( 908 هـ / 1503 م ) فيقول :
" لا يحيط بجدة سور، وإنما هي محاطة بمنازل في غاية الجمال، كالمعتاد في إيطاليا "
6 . العلامة عبد القادر بن أحمد بن محمد بن فرج (ت 1010 هـ) فيقول :
" ووصلوا إلى جدة، وشرع الأمير حسين في عمارة السور، وتوجه الأمير على المسلاتي، ومن وصل من العساكر إلى سواكن ودهلك، وأقاموا العيد، وذلك في سنة تسعمائة وأحدى عشر ".
7 . ألفونسو دي ألبوكيرك ( ت 1515 م ) : " وقد أطلعوني على أخبار المنطقة، وعرفت منهم أن جدة محاطة من جهة البر بسور بناه أمير حسين، تتخلله أبراج ".